عادي

حوار الرؤساء التنفيذيين يجب إشراك كافة الأطراف في استراتيجيات الاستدامة

17:40 مساء
قراءة دقيقتين
دبي: «الخليج»
نظمت غرفة تجارة دبي مؤخراً «حوار الرؤساء التنفيذيين» تحت عنوان «تعزيز التأثير وتحسين القيمة من خلال إشراك الأطراف المعنية في الاستدامة»، والذي نظم في بداية فعاليات أسبوع الاستدامة 2022 الذي تنظمه الغرفة سنوياً للدفع بأجندة الاستدامة في القطاع الخاص.
وشهد الحوار مشاركة مها القرقاوي، مدير تنفيذي دعم مصالح قطاع الأعمال في غرف دبي، وماسيمو فالسيوني، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، وبراين لونج، مدير عام بوينج للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعباس بانجو، مدير عام «يو بي إس» للشرق الأوسط وآسيا الوسطى، والدكتور نيروز بدر، الرئيس التنفيذي لـ «إنفيجن بارتنرشيب»، والذين شاركوا الحضور رؤى قيمة حول التنوع والاندماج والاستراتيجيات وأفضل الممارسات والأدوات والمؤشرات لتعزيز إشراك كافة الأطراف المعنية في وضع استراتيجيات الاستدامة.
وقالت مها القرقاوي إن أي منهجية فعالة للاستدامة تتطلب التزاماً من قبل قادة الأعمال، والأطراف المعنية الخارجية حتى تحقق أهدافها في خلق تأثير حقيقي، مضيفة أن أسبوع غرفة تجارة دبي للاستدامة وحوار الرؤساء التنفيذيين يوفر منصة مثالية لتعزيز التعاون والشراكات التي تخلق نتائج ملموسة وتحفز التغير الإيجابي.
وأكدت القرقاوي، الدور المهم الذي تلعبه الأطراف المعنية في توفير الخبرات الثرية والأفكار الجديدة التي تسهم في رفد الشركات بالحلول المبتكرة التي تناقش تحديات الاستدامة وتعزز التأثير المجتمعي.
وأشارت في هذا المجال إلى أن غرف دبي ووفق هيكلتها الجديدة، تلعب دوراً حيوياً ونشطاً في تعزيز تفاعل ومشاركة الأطراف المعنية من القطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة السياسات والمبادرات التي تقود مسيرة التنمية المستدامة.
واستعرض المتحدثون في الحوار أهمية تحديد الأطراف المعنية المختلفة القادرة على خلق قنوات التواصل وبناء الثقة والمساهمة بفاعلية في مبادرات الاستدامة للشركات، إضافة إلى إدارة وتنظيم توقعات الأطراف المعنية، والحفاظ على العلاقات والروابط التي تعد جوهرية لتحقيق أهداف الاستدامة التي وضعتها الشركات.
وأشار المتحدثون في كلماتهم وعروضهم التعريفية إلى أهمية وضع استراتيجيات فعالة للتواصل تستهدف الأطراف المعنية، معتبرين إياها جزءاً أساسياً في نجاح جهود الدفع بالاستدامة.
وتشمل فعاليات أسبوع غرفة تجارة دبي للاستدامة الذي انطلق في 21 نوفمبر الجاري تحت شعار «إشراك الأطراف المعنية في الاستدامة» ويستمر إلى 25 نوفمبر، تنظيم جلسة نقاش مستديرة حول الفرص والتحديات والحلول المتعلقة بإشراك وتفاعل العملاء، وجلسة نقاشية أخرى تضم أطرافاً معنية متعددة تسلط الضوء على التقنيات المبتكرة التي بإمكانها أن تدعم تفاعل الأطراف المعنية، إضافة إلى تنظيم معرض حول الأعمال والمبادرات المستدامة.
وتم خلال أسبوع الاستدامة إطلاق حملة تحت شعار «لنوحد جهودنا في تعزيز إشراك وتفاعل الأطراف المعنية في الاستدامة»، وهي الحملة التي تستهدف تشجيع الشركات والمؤسسات على اتخاذ إجراءات عملية ضمن استراتيجيتها لتعزيز تواصلها وتفاعلها مع الأطراف المعنية.
https://tinyurl.com/7nk82rse

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"