عادي

سي زي: دبي أحد أكبر مركزين لـ«باينانس».. وإطلاق صندوق إنقاذ بمليار دولار

إنقاذ «إف تي إكس» لم يكن ممكناً
20:16 مساء
قراءة دقيقتين

أكد تشانغ بينغ تشاو، مؤسس «باينانس» للعملات المشفرة، أن المنصة أنشأت صندوق إنقاذ بقيمة مليار دولار تقريباً لشراء الأصول المتعثرة في قطاع الأصول الرقمية، بالتعاون مع عدد من الشركاء.

وقال تشاو، المعروف اختصاراً باسم «سي زي»، في مقابلة الخميس مع «بلومبيرغ»: «إذا لم يكن ذلك كافياً، فيمكننا تخصيص المزيد».

وكان «سي زي» شخصية رئيسية في فترة الاضطرابات التي شهدتها العملة المشفرة، مؤخراً وسلطت تغريداته الضوء على المخاوف بشأن بورصة «إف تي إكس» FTX، لمنافسه سام بانكمان فرايد، وبالتالي اتهم بأن مواقفه سرعت انهيار «إف تي إكس».

منذ ذلك الحين، عززت بورصته مكانتها كأكبر منصة تداول عملات رقمية في العالم بعد الانزلاق الفوضوي لشركة «إف تي إكس» إلى الإفلاس.

وقال «سي زي» إن منشوراً على مدونة حول الصندوق سيصدر قريباً وأن «بينانس» تحدثت إلى عدد من اللاعبين في الصناعة حول هذا الموضوع.

وأدى تراجع العملات المشفرة إلى خسارة 80 مليار دولار من ثروة «سي زي» الشخصية، لكن عند 15 مليار دولار، لا يزال يتجاوز بكثير أي شخص آخر في مجال التشفير، وفقاً لمؤشر «بلومبيرغ للمليونيرات».

وقال «سي زي» إن «بينانس - أمريكا» تخطط لإحياء عرضها لشراء أصول «فوياجر ديجيتال»، وسوف تتنافس Binance مع بورصة العملات المشفرة «جروس تاور» CrossTower Inc وغيرها من الشركات.

تجري «بينانس» أيضاً محادثات مع «جينيسيس جلوبال» Genesis Global، وسيط العملات المشفرة ومقره الولايات المتحدة والذي يجري محادثات مع المستثمرين لجولة جديدة من التمويل لتجنب الإفلاس بعد مواجهة صعوبات في ذراع الإقراض. وتمتلك شركة السمسرة المتعثرة 2.8 مليار دولار من القروض غير المسددة في ميزانيتها العمومية، مع تقديم حوالي 30% من قروضها لأطراف ذات صلة بما في ذلك الشركة الأم.

وقال «سي زي» إن انهيار «جينيسيس» إذا ما حصل قد يؤثر فقط في بعض الفاعلين المؤسسيين الكبار وستستمر الصناعة على الرغم من وجود صعوبات. وأضاف: «سيكون هناك ألم كلما سقط لاعب واحد».

أوروبا والشرق الأوسط

ويعمل الملياردير «سي زي»، الذي انتقل إلى دبي العام الماضي، على زيادة حضور شركته في أوروبا والشرق الأوسط. وقال: «اليوم لدينا أكبر مكاتب في دبي وباريس، لذا يمكنك النظر إلى هذين المركزين على أنهما مركزان عالميان»، رافضاً الكشف عن مكان المقر الرئيسي للشركة.

وقال «سي زي» إن البورصة، التي كانت في قلب الدراما الحالية التي تتكشف في أسواق العملات المشفرة، كانت تجري محادثات للاستحواذ على «إف تي إكس» قبل سقوطها، لكنها تراجعت في النهاية بعد تقارير تفيد بأن كيانات بانكمان فرايد تخضع للتحقيق من قبل السلطات الأمريكية.

وأضاف «سي زي» إن «باينانس» لم يكن لديها إمكانية الوصول إلى جميع دفاتر «إف تي إكس» أو سجل التداول الخاص بها ولا يمكنها الوثوق بالمعلومات المقدمة.

وقال إن البورصة تخطط الآن للنظر في أصول «إف تي إكس»، لأنها تأتي من خلال إجراءات الإفلاس.

وقال الرئيس التنفيذي ل «باينانس»: «لقد استثمروا في عدد من المشاريع المختلفة، بعضها على ما يرام، وبعضها سيئ، لكنني أعتقد بأن هناك أصولاً معينة يمكن إنقاذها».

(بلومبيرغ)

https://tinyurl.com/yeyxz53b

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"