عادي

مسؤولون وأكاديميون: الشارقة نموذج للسياحة الثقافية والتاريخية

19:40 مساء
قراءة دقيقتين
عائشة عبيد المهيري
نجيب بن خضر
مارتن سبراغون

الشارقة: «الخليج»

أكد المتحدثون في جلسات الدورة التاسعة من «منتدى الشارقة الدولي للسياحة والسفر»، أن إمارة الشارقة نجحت في تبني سياسة سياحية تستثمر في مقوماتها الثقافية وجذورها التاريخية، مشيدين بنجاح سياسة مطار الشارقة الدولي، التي جعلته الأول في دول مجلس التعاون الخليجي، والثاني على مستوى الشرق الأوسط، في اجتياز متطلبات المستوى النهائي «3+» لتحييد الكربون، لافتين إلى نجاح سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ أرقى التقنيات الحديثة في خدمة قطاع السياحة وتطوير مرافقه باتباع أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة عالمياً.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «إبداعات ناشئة في التكنولوجيا والهندسة المعمارية»، ضمن فعاليات المنتدى، شارك فيها كل من المهندسة عائشة عبيد المهيري، مساعد مدير إدارة الخدمات المساندة لشؤون تقنية المعلومات بهيئة مطار الشارقة الدولي، والدكتور جيري كولو، بروفيسور في برنامج التخطيط العمراني، والبروفيسور مارتن سبراغون، مدير قطاع الشركات وبروفيسور في الابتكار والاستراتيجية، والدكتور نجيب بن خضر، نائب رئيس أول سكاي وارد طيران الإمارات.

وأكد الدكتور جيري كولو أن العولمة فتحت المنافسة العالمية لاستخدام التكنولوجيا في خدمة القطاعات الاقتصادية، ولكن مع ذلك، يجب أن تكون التقنيات الحديثة في خدمة السياحة مقيدة بمراعاة ثقافة البلاد وعاداتها وتقاليدها المتوارثة، مشيداً بتجربة الشارقة التي رسمت لها صورة عالمية ثقافية ومعمارية تعمل وفقها، وهو ما جعل للإمارة طابعها السياحي الخاص، الذي أصبح معروفاً عالمياً.

وقالت عائشة عبيد المهيري: «المتغيرات العالمية تضطرنا إلى توظيف التقنيات الحديثة، من أجل تحسين أوضاع المسافرين، ومواكبة التقنيات الحديثة، ويعتبر مطار الشارقة الدولي إحدى أفضل بوابات السفر؛ حيث أثبت دوره الحيوي اقتصادياً وبيئياً، إذ راعى المعايير العالمية في خفض انبعاثات الكربون، حتى حصل على لقب أول مطار في الخليج يلبي متطلبات المستوى النهائي «3+» لتحييد الكربون.

من جهته، أكد مارتن سبراغون أن عالم تقنيات الميتافيرس شكل ثورة في الهندسة المعمارية، ووفر فرصاً كبرى لتطور قطاع السياحة، من خلال إيجاد مساحات افتراضية، وتوفير بيئة متكاملة يلتقي فيها أصحاب المصلحة دون الحاجة إلى السفر، وهذا ما من شأنه توفير الجهد والمال، وعقد الصفقات ورؤية المعالم السياحية والصروح المعمارية دون الحاجة إلى التنقل.

وأكد الدكتور نجيب بن خضر أن دولة الإمارات كانت رائدة عالمياً في التعامل مع الآثار السياحية التي نتجت عن جائحة «كورونا»؛ حيث نجحت شركات الطيران الإماراتية، ومنها طيران الإمارات، في تعزيز ثقة الجمهور بها، عن طريق إتاحة إلغاء الحجوزات دون أي مقابل، واستعادة الأموال المدفوعة، وتأجيل الرحلات، وإعادة ملايين التذاكر بشكل ذكي بمعاملات مؤتمتة كلياً، وهذا كان إنجازاً يضاف لريادة الدولة السياحية في التعامل مع الحالات الخاصة والمواقف الحرجة.

https://tinyurl.com/5c3uemjw

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"