عادي

«الأخضر» السعودي يخسر.. ولايرمي المنديل

19:13 مساء
قراءة 3 دقائق
1
1

فقد المنتخب السعودي فرصة العبور المبكر إلى الدورالثاني من مونديال 2022، بخسارته أمام بولندا صفر-2 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
وبعد إنجازه الافتتاحي التاريخي أمام أرجنتين ليونيل ميسي (2-1)، سقط رجال المدرّب الفرنسي هيرفيه رونار بهدفي بيوتر جيلينسكي (39)، وليفاندوفسكي (82) الذي وقّع على أول أهدافه في كأس العالم بعد صيام طويل دام 4 نسخ.
وكان الأخضر السعودي خاض مباراة العمر في الجولة الأولى بإسقاطه الأرجنتين 2-1، في حين اكتفت بولندا بالتعادل السلبي مع المكسيك.
ورفعت بولندا رصيدها إلى 4 نقاط في مقابل 3 للسعودية التي عليها الفوز على المكسيك في الجولة الأخيرة لضمان التأهل.
وقال الفرنسي هيرفي رينارد مدرب السعودي: مازلنا على قيد الحياة، لم ننته بعد،ولن نرمي المنديل( في إشارة إلى عدم رفع الراية البيضاء والاستسلام) وسنلعب حتى آخر لحظة.
وقرر رينارد إشراك سامي النجعي ومحمد البريك بدلاً من المصابين قائد المنتخب سلمان الفرج والظهير الأيسر ياسر الشهراني الذي خضع لعملية جراحية، بالإضافة إلى عبد الإله العمري بدلاً من حسن التمبكتي.
وكان المنتخب السعودي يمنّي النفس بأن يكون أول المتأهلين إلى ثمن النهائي، وأول منتخب عربي يبلغ هذا الدور للمرة الثانية بعد العام 1994.
لكن رغم تقديمه عرضاً جيداً معظم فترات المباراة لا بل تفوقه على نظيره، فإنه لم يحسن ترجمة الفرص الكثيرة التي سنحت له، لا سيما إضاعة ركلة الجزاء عبر سالم الدوسري التي كانت لتمنحه التعادل أواخر الشوط الأول.
وتابع رينارد «في بعض الأحيان يجب أن تكون فعالاً، ونحن لم نكن كذلك، لكن أنا فخور جداً بالطريقة التي لعبنا فيها وباللاعبين. أهدرنا ركلة جزاء، لكن ارتكبنا خطأ فادحاً في النهاية. نحن متحدون سوياً».
وشهد الملعب حضور أعداد غفيرة للجماهير السعودية في المدرجات، فلم يترددوا في الهتاف للاعبي منتخب بلادهم.
خاض المنتخب السعودي المباراة وكأنه يلعب على أرضه وبين جمهوره، فبدا لاعبوه واثقين منذ البداية وكانت النية واضحة بمهاجمة المرمى البولندي وعدم التقوقع في الخط الخلفي، فتبادلوا الكرة بثقة عالية بالنفس.
وأقدم محمد كنو على مجهود فردي تخطى فيه لاعبين من بولندا قبل أن يمرر باتجاه فراس البريكان على الجهة اليمنى ليعيدها الأخير إليه، قبل ان يطلقها الأول قوية طار لها فويتشيخ شتشيزني وأبعدها ببراعة (18).
وتحصّل العمري على بطاقة صفراء ثانية في البطولة وسيغيب عن المباراة الأخيرة لبلاده ضد المكسيك.
وكاد المنتخب البولندي يفتتح التسجيل خلافاً لمجريات اللعب، عندما احتسبت له أول ركلة ركنية فسددها كريستيان بييليك رأسية كانت في طريقها إلى المرمى لكن صالح الشهري أبعدها في اللحظة الأخيرة (26).
 ركلة جزاء 
 وانفرد ليفاندوفسكي بمحمد العويس وحاول غمز الكرة من فوقه فلم يفلح، لكنه لحق بها ومررها باتجاه جيلينسكي الذي تابعها في الشباك (39).

الصورة
1

واحتسب الحكم ركلة جزاء للسعودية بعد العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) إثر إعاقة بييليك للشهري من الخلف، فأنبرى لها سالم الدوسري، لكن شتشيزني تصدى لها ببراعة ثم تدخل بأطراف أصابعه ليبعد متابعة من البريك (45+1).
وفوت الدوسري فرصة أن يصبح أفضل هدافي العرب في النهائيات إلى جانب مواطنه النجم سامي الجابر الذي سجل أهدافه الثلاثة أمام المغرب (1994)، جنوب إفريقيا (1998) وتونس (2006).
وفي مطلع الشوط الثاني، قدّم الدوسري عرضاً مهارياً وزعزع الدفاع البولندي ومرر كرة داخل المنطقة وصلت إلى البديل نواف العابد، لكن الأخير تعثّر قبل أن يسدد، فضاعت فرصة جيدة للسعودية لإدراك التعادل (54).
ومرة جديدة، كان الدوسري صاحب تمريرة خطرة باتجاه البريكان، لكن الأخير سدد عالياً (59).
وكاد المنتخب البولندي يعزز تقدمه لكن الكرة التي سددها أركاديوش ميليك تصدت لها العارضة (63). ثم حاول ليفاندوفسكي فكان القائم له بالمرصاد هذه المرة (65).

الصورة
1

وبعد مجهود فردي من العابد داخل المنطقة، مرر الكرة باتجاه المالكي الذي سدد كرة زاحفة مرّت إلى جانب القائم الأيمن (75).
ووجّه ليفاندوفسكي الضربة القاضية للسعودية عندما فشل المالكي في السيطرة على الكرة على مشارف المنطقة، فانتزعها نجم نادي برشلونة الإسباني لينفرد بالعويس ويسدد بيسراه زاحفة داخل الشباك (82)، قبل أن يجهش بالبكاء فرحاً بافتتاح رصيده من الأهداف المونديالية في المباراة الخامسة له (3 في روسيا).

الصورة
1
https://tinyurl.com/mr3d42vz

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"