عادي

«سوبرمان» كأس العالم يخرج باكياً

01:41 صباحا
قراءة 3 دقائق

قاد إينر «سوبرمان» فالنسيا منتخب الإكوادور لعودة قوية في النتيجة الجمعة ليتعادل الفريق القادم من أمريكا الجنوبية 1-1 مع هولندا ضمن المجموعة الأولى ليبقى المنتخبان في طريقهما نحو بلوغ دور الستة عشر بينما انتهت فرص الدولة المضيفة قطر في التأهل.

وسجل فالنسيا(33 عاماً) هدفه الثالث في البطولة من كرة ارتدت إليه خلال الشوط الثاني بعد أن وضع كودي جاكبو هولندا في المقدمة في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية وهو ما دفع بالمنتخبين إلى جمع أربع نقاط لكل منهما.

وقدم «السوبرمان» بداية مثالية للمنتخب القادم من أمريكا الجنوبية عندما سجل هدفين في الانتصار على قطر 2-صفر في المباراة الافتتاحية يوم الأحد الماضي، وسجل هدف التعادل من مسافة قريبة الجمعة على استاد خليفة الدولي ليمنح فريقه نقطة مستحقة أمام هولندا الأكثر مكانة وقوة،ويتصدر ترتيب الهدافين برصيد 3 نقاط متفوقاً على نجوم كثر ومنهم رونالدو وميسي ونيمار ومبابي.

وتحتل السنغال بطلة إفريقيا المركز الثالث في المجموعة وستلتقي مع الإكوادور في آخر مباريات الفريقين بالمجموعة يوم الثلاثاء،حيث ستكون نقطة واحدة كافية للإكوادور للعبور للدور التالي في حين أن فوز السنغال سيدفعها للإطاحة بفالنسيا ورفاقه إلى خارج البطولة.

وستكون هذه نتيجة مرعبة للإكوادور بعد العرض القتالي الذي قدمته الجمعة،حيث تفوقت على هولندا وكانت قريبة من انتزاع الفوز لولا وقوف العارضة إلى جانب هولندا.

وكان فالنسيا على رأس قائمة المتألقين بتمريراته الذكية والدقيقة بينما بدا أن موزيس كايسيدو يسيطر على كل شبر من الملعب ليبعد لاعبي هولندا عن مستواهم المعهود بفضل أداء فردي مذهل.

وقال فيرجيل فان دايك قائد هولندا «كانوا يوجهون بعض الضربات لنا، كما أنهم ظلوا في حالة مراقبة لصيقة لنا في الملعب».

وأضاف وهو يبدو غاضباً«كان يتعين عليك التصرف بسرعة، وكان بإمكاننا التعامل مع ذلك بشكل أفضل. كان يجب أن نقدم أداء أفضل في الاستحواذ على الكرة» معترفاً أن ما حدث جعل من الصعب على فريق المدرب لويس فان جال تنفيذ تمريراته المتقنة.

وكانت البداية واعدة للغاية بالنسبة لهولندا، في ظل بحثها عن انتصارها الثاني في البطولة والذي كان سيضمن تأهلها لمراحل خروج المغلوب كأول فريق يفعلها في النسخة الحالية للنهائيات.

وسجل جاكبو هدف السبق،عندما استحوذ دافي كلاسن على كرة شاردة كان موزيس كايسيدو يعيدها إلى خط دفاعه، ومررها لجاكبو الذي أطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى في الشباك.

لكن هذا كان جيداً بالنسبة للمنافس كما كان الحال بالنسبة لمنتخب هولندا، الذي خرج من اطار السيطرة على المباراة شيئاً فشيئاً.

وأضاف فان دايك معلقاً على أسلوب الضغط الذي دفع الإكوادور للسيطرة على زمام الأمور تدريجيا «على صعيد الاستحواذ، ربما لا يتمتعون بأداء عالمي لكنهم بالتأكيد يعرفون كيفية انتزاع الكرة».

ومع استمرار الضغط، وضعت الإكوادور الكرة في الشباك في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بواسطة بيرفيس إستوبينيان.

وسرت احتجاجات عنيفة بعد ان تم الغاء الهدف لأن زميله جاكسون بوروزو كان متسللا ووقف أمام حارس المرمى وحجب زاوية رؤيته.

مساهمة فردية

ولم ينتظر المنتخب الإكوادوري طويلاً حيث جاء هدف التعادل بعد أربع دقائق على بداية الشوط الثاني، بعد أن استحوذ منتخب الإكوادور على الكرة في وسط الملعب لتصل لإستوبينيان الذي أطلق تسديدة خاطفة باتجاه يسار المرمى نجح نوبيرت في ابعادها ولكن الكرة ارتدت لتجد فالنسيا في انتظارها ليودعها الشباك ليكمل مجهوداً فردياً مميزاً من لاعبي منتخب بلاده.

وسجل فالنسيا، والذي خرج قرب نهاية المباراة، آخر ستة أهداف للإكوادور في نهائيات كأس العالم. وجاءت ثلاثة أهداف في بطولة 2014 بالبرازيل وثلاثة في قطر.

وبعدها بعشر دقائق، أطلق جونزالو بلاتا تسديدة صاروخية في اطار المرمى سمع الحارس نوبيرت صوتها وهي تمر بجواره لترتد ثانية إلى الملعب في ظل حالة ارتياح من قبل الهولنديين.

وقال جوستافو ألفارو مدرب الإكوادور:لم نفز لأننا لم ننه بعض الفرص...اقصد الفرص التي سنحت لنا وكنا بحاجة للتسجيل منها،هذا ما افتقدناه. ومع ذلك أنا فخور بقيادة هذا الفريق الشاب الموهوب. نحن على مستوى التحدي.

ولم يتطرق المدرب للحالة البدنية لفالنسيا عقب خروجه باكياً محمولاً على محفة قبل خمس دقائق على نهاية زمن اللقاء.

وقال ألفارو إن فالنسيا يقدم أداء متميزاً في الفترة الأخيرة.

https://tinyurl.com/2dcca2v4

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"