عادي

مغاربة اختاروا قلبهم يواجهون بلد الولادة بطموح الفوز

«أسود الأطلس» يضم في صفوفه «حافظ أسرار» بلجيكا
23:18 مساء
قراءة 3 دقائق
أملاح في مواجهة حارس كرواتيا

تكتسي المواجهة بين المغرب وبلجيكا اليوم أهمية خاصة بعض الشيء بالنظر إلى الجالية المغربية الكبيرة في بلجيكا والمواهب الكثيرة التي تزخر بها الأخيرة من إفريقيا وتحديداً المملكة المغربية والذين سبق لهم الدفاع عن ألوان «الشياطين الحمر»، آخرهم على سبيل المثال لا الحصر مروان فلايلي وناصر الشاذلي.

تحدّث المدرب الإسباني لبلجيكا روبرتو مارتينيز عن هذه النقطة عقب القرعة العام الماضي. قال إن «القرعة لم تكن سهلة، لأن كرواتيا هي وصيفة بطل العالم، وكندا واحدة من دول أمريكا الشمالية التي تزداد قوتها ويجب أن نكون حذرين منها، فيما يملك المغرب منتخباً بخبرة وجودة وبعض اللاعبين الذين يعرفون كرة القدم البلجيكية جيداً».

ويعد إلياس شاعر لاعب وسط كوينز بارك رينجرز الإنجليزي البالغ من العمر 25 عاماً أحد أربعة لاعبين ولدوا في بلجيكا واختاروا الدفاع عن ألوان أسود الأطلس ضمن تشكيلة مونديال قطر.

وقال إلياس عشية اللقاء «ستكون مباراة استثنائية لأن لدي العديد من الأصدقاء في بلجيكا وأقطن في بلجيكا وزوجتي من بلجيكا ووالدي كذلك وبالتالي ستكون مباراة استثنائية جداً وان شاء الله نتمنى أن نحقق الفوز».

وأردف المولود في مدينة أنتويرب والذي لم يلعب في الفئات العمرية للمنتخبات البلجيكية قائلاً «نحن متحمسون لخوض هذه المباراة وبعد ذلك قدمنا عرضاً جيداً كفريق أمام منتخب قوي بلاعبين كبار لكننا نضم أيضاً لاعبين كباراً أيضاً وان شاء الله سنرى أمام بلجيكا ونحن لا نخاف من أي منتخب هنا وسنقدم كل ما في وسعنا ونجعل الشعب فخوراً».

اختيار القلب

وحقق لاعب وسط ستاندار لياج سليم أملاح حلمه بالمشاركة مع المغرب في المونديال، خصوصاً أنه لم يخض أي مباراة مع فريقه هذا الموسم بسبب رفضه تمديد عقده معه فعوقب بالاستبعاد، لكن مدرب أسود الأطلس وجه له الدعوة رغم ذلك ودفع به أساسياً في المباراة الأولى ضد كرواتيا وقدم عرضاً جيداً.

وهو يمني النفس الآن بأن يكون من الركائز الأساسية لتحقيق الفوز على بلجيكا ورد دين الخسارة أمام الشياطين الحمر صفر-1 في مونديال 1994 في المواجهة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين اللذين التقيا بعدها مرتين في وديتين حسمت بلجيكا الأولى 4-صفر في سبتمبر 1999 في لياج، ورد المغرب 4-1 في الثانية في بروكسل عام 2008.

أملاح الذي احتفل بعيد ميلاده ال26 في 15 نوفمبر الحالي، كان حاضراً في ملعب الملك بودوين في 2008 بعمر الثانية عشرة.

وقال المولود في مدية هوتراج «كان الأمر ممتعاً، تغلبنا على البلجيكيين، إنه شيء لطيف».

في مقابلة مع صحيفة «لاست آور» (الساعة الأخيرة) قال إنه يأمل في فوز المغرب مرة أخرى كما كان الحال في 2008، مؤكداً أنه ينتظر بفارغ الصبر هذه اللحظة الرائعة، خاصة أن الفائز سيخطو خطوة كبيرة نحو ثمن النهائي.

على غرار شاعر، لم يخض أملاح أي مباراة مع الفئات العمرية لبلجيكا على الرغم من رغبة الأخيرة في ضمه، لكنه قطع الشك باليقين وقال إنه اختيار للقلب والعقل وإنه فخور بتمثيل المغرب.

زروري والخنوس

آخر «المغاربة البلجيكيين»، كان مهاجم بيرنلي الإنجليزي أنس زروري (22 عاما) لتعويض صانع ألعاب مرسيليا الفرنسي أمين حارث المصاب.

وعلق زروري على استدعائه إلى صفوف المنتخب المغربي في حسابه على «إنستغرام»: «حلم أصبح حقيقة».

خلافاً لشاعر وأملاح، دافع زروري، المولود في ميشلين، عن الفئات العمرية لبلجيكا (تحت 17 و18 و21 عاما) على غرار الواعد بلال الخنوس (18 عاما) الذي أكد ولاءه لبلاده المغرب.

وقال الخنوس إن مواجهة بلجيكا التي دافع عن منتخباتها تحت 15 و16 و18 عاماً، «سأكون متحمساً أمام بلجيكا ولكن ليس أكثر من المباريات الأخرى، ستكون فقط أكثر خصوصية قليلا».

فضلاً عن الرباعي، يتضمن الجهاز الفني للمنتخب المغربي أحد مواطنيه الحاملين للجنسية البلجيكية هو محلل الفيديو موسى الحبشي.

الرجل العارف بأسرار بلجيكا كونه شغل المنصب ذاته مع الشياطين الحمر في مونديال روسيا، سيكون بمثابة منجم معلومات بالنسبة للركراكي الذي قال «يعرف موسى بلجيكا جيدًا، لأن المنتخب لم يتغير كثيرًا منذ ذلك الحين كما جهازه الفني».

https://tinyurl.com/yavtvbjf

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"