عادي

الجيش الصومالي يصفّي 100 إرهابي بدعم «قوات صديقة»

سلطات مقديشو تتعهد بالقضاء على المتمردين وإحلال الأمن
00:53 صباحا
قراءة دقيقتين
شيخ محمود يتفقد الجنود المرابطين في الجبهات الأمامية للقتال في محافظة شبيلي الوسطى

أعلنت الحكومة الصومالية، أمس السبت، مقتل 100 من عناصر حركة «الشباب»، في عملية للجيش، جنوبي البلاد، فيما تفقد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود الجنود المرابطين في الجبهات الأمامية للقتال في محافظة شبيلي الوسطى بولاية هيرشبيلي الإقليمية.

وقال نائب وزير الإعلام الصومالي، عبد الرحمن يوسف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة مقديشو: إن «الجيش نفذ عملية أمنية بالتعاون مع المخابرات، والحلفاء الدوليين في بلدة عيل طيري الواقعة بين إقليمي شبيلي الوسطى وهيران». وأضاف يوسف: «العملية استهدفت تجمعاً لنحو 200 من مقاتلي «الشباب» بينهم 12 قيادياً كانوا في استعداد لشن هجوم على مناطق خسرتها الحركة، الأسبوع الماضي».

وذكر أن العملية أسفرت عن مقتل 100 من مقاتلي «الشباب» بينهم 10 قادة، إضافة إلى تدمير عتاد عسكري ومصادرة مركبات عسكرية تابعة للحركة.

وأشار إلى أن وحدات الجيش بالتعاون مع السكان المحليين، تمكنت من استعادة بلدة «عيل طيري» من قبضة الحركة.

وأوضح أن البلدة تشكل موقعاً استراتيجياً لتنقل مقاتلي «الشباب» بين إقليمي شبيلي الوسطى وهيران.

من ناحية أخرى، رحب نائب الوزير بزيادة أعداد المقاتلين الذين انشقوا عن الحركة واستسلموا للجيش الصومالي منذ بدء العمليات العسكرية في أغسطس الماضي، دون ذكر عددهم.

إلى ذلك، تفقد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أمس السبت، الجنود المرابطين في الجبهات الأمامية للقتال في محافظة شبيلي الوسطى بولاية هيرشبيلي الإقليمية.

وخلال جولته، أشاد شيخ محمود، بانتصارات القوات المسلحة ضد فلول ميليشيات الخوارج الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة»، قائلاً: «نحن عازمون على تصفية المتمردين، وإحلال الأمن والاستقرار، ليعيش المواطنون في سلام ورخاء».

وأوضح أن الإرهاب لا دين له، ويجب على الجميع تضافر الجهود من أجل القضاء على الخلايا الإرهابية.

وتواصل القوات الحكومية بالتعاون مع ميليشيات قبلية عمليات عسكرية ضد حركة «الشباب».

وتكافح عشيرتان في منطقتي غلمودوغ وهيرشبيلي في وسط البلاد للتحرر من ضغوط حركة «الشباب» المحلية.

وقررت الحكومة في بداية سبتمبر، إرسال الجيش، بما في ذلك القوات الخاصة «دنب» المدرّبة من قبل الجيش الأمريكي، لدعم هذه الميليشيات العشائرية التي تُسمّى «ماكاويسلي» - استناداً إلى الاسم التقليدي (مكاوي) الذي يحمله بعض هؤلاء المقاتلين المدنيين.

ويقول الباحث لدى مجموعة الأزمات الدولية عمر محمود: إن «الحكومة تريد انتهاز الدينامية الحالية وتشجيع انتفاضات كهذه في المناطق الخاضعة لسيطرة «الشباب»».

وبإسناد من الضربات الجوية الأمريكية والدعم اللوجستي والمدفعي من قوة الاتحاد الإفريقي (أتميس)، استعادت هذه القوات العسكرية السيطرة على محافظة هيران ومناطق واسعة من شبيلي الوسطى. (وكالات)

https://tinyurl.com/23js494h

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"