الأجمل والأرقى

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

دبي، وليس عبثاً، إطلاق لقب «دانة الدنيا» عليها، فالدانة في بعض اللغات معناها العطية أو الهبة الإلهية، وفي العربية، هي كبرى حبّات اللؤلؤ وأكثرها قيمة وجمالاً؛ هذه «الدانة» الإماراتية، التي يزيدها ألقاً وجمالاً، قادة يباشرون إدارة شؤونها، فلا يمرّ يوم إلّا يكونون مصرّين فيه على تشييد هنا وافتتاح هناك لمشروعات ليس الهدف منها أولاً وأخيراً، إلّا أن يعيش الناس في أفضل الأحوال، وأن تكون الحياة في أبهى حللها.
وهذا الألق سيشمل أرياف «دانة الدنيا»، وبراريها، فقد اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الخطة الشاملة لتطوير الأرياف والبراري، وتمتد على مساحة 2216 كيلومتراً مربعاً، وتشمل مناطق: لهباب، ومرغم، والمرموم، والليسيلي، والفقع، والعوير.
وقال سموّه «وجهنا بأن تكون خطة تطوير الأرياف والبراري ذات عوائد اقتصادية مباشرة على أبناء هذه المناطق. لدينا اليوم المدينة الأجمل والأرقى في العالم. وهدفنا أن تكون الأرياف والبراري التابعة لدبي بين الأفضل والأكثر جمالاً ومتعة للجميع».
نعم؛ لا يمرّ يوم أوأسبوع أوشهر على الأكثر، إلّا وتبهجنا قيادتنا الرشيدة التي لا تكل ولا تملّ، بالعمل المتواصل، لإنجاز كل ما يسعد الناس ويدخل الفرحة إلى نفوسهم، ويحيطهم بالبهجة والغبطة، فضلاً عن الأمان والطمأنينة للمستقبل الحافل بالخير.
 والخطة تشمل، مع التطوير، المحافظة على طبيعة هذه الأرياف والبراري، وتوفير الخدمات والمرافق والاحتياجات اللازمة لأهالي المناطق وزوارها، فضلاً عن توفير تجربة سياحية متميزة.
دبي، ككلّ مناطق هذا الوطن الرحب الحافل بالبهجة، ستكون أريافها إحدى الوجهات السياحية الرئيسة في الإمارة.
وشملت الخطة، كذلك، حزمة من المشاريع والمبادرات التنموية، لدعمها روعيت فيها المحافظة على المحميات الطبيعية والمواقع الأثرية، ودعم المزارعين والمنتجات المحلية، وخلق فرص استثمارية للأهالي.
وهذا يتواءم مع رؤية الشيخ محمد بن راشد، بأن تكون دبي المدينة الأفضل للحياة في العالم، لتتبعها بهذا الجمال والرقيّ أريافها وبراريها، لاسيما أن الرحلات إلى هذه المناطق في هذا الطقس الممتع، تعني أوقاتاً مملوءة بالراحة والهناء.
[email protected]

https://tinyurl.com/468mdda6

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"