عادي

«الناتـو» يتعهد بدعم أوكرانيا لمواجهة «سلاح الشتـاء»

اجتماع بوخارست يناقش تنسيق المساعدات وتقديم مئات المولدات الكهربائية
10:43 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أكد وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي «الناتو» أنهم لن يعترفوا أبداً بالمناطق الأوكرانية التي ضمتها روسيا في أكتوبر الماضي، في إقليمي لوغانسك ودونيتسك، بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون. وجددوا التزامهم باستقلال أوكرانيا، مؤكدين مواصلة العمل على تعزيز الشراكة مع كييف ومساعدتها في إصلاح بنيتها التحتية. كما ستعمل الدول الأعضاء على تزويد أوكرانيا بمولدات كهرباء ومساعدات أخرى لمواجهة «سلاح الشتاء» الذي يتهمون روسيا باستخدامه لتدمير البنى التحتية المتصلة بالطاقة في أوكرانيا.

وبدأ وزراء «الناتو» اجتماعهم أمس ويستمر إلى اليوم في العاصمة الرومانية بوخارست، التي أقنع فيها الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش أعضاء الحلف بأن أوكرانيا وجورجيا سوف تنضمان يوماً ما إلى التحالف العسكري.

وأكد أمين عام حلف «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، أن روسيا تستخدم الشتاء سلاحاً ضد أوكرانيا، مضيفاً خلال مؤتمر صحفي، أن كل دول الحلف تؤكد استمرار دعم أوكرانيا مهما تتطلب الأمر ولن تتراجع.

وتابع «لسنا جزءاً من الحرب لكن سنواصل تقديم المساعدات لأوكرانيا»، وقال ستولتنبرغ

«اتفقنا على إيجاد آلية تنسيق لإيصال الدعم لأوكرانيا».

وقبل الاجتماع، قال ستولتنبرغ إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يحاول استخدام الشتاء كسلاح حرب» وإن أوكرانيا يجب أن «تكون مستعدة لمزيد من الهجمات».

قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إن «هذا التكتيك باستهداف البنية التحتية المدنية، و(البنية التحتية) للطاقة، من الواضح أنه مصمم للإخضاع خضوع الأوكرانيين عبر البرد». وأضاف «لا أعتقد أن هذا سينجح».

لكن القلق يتزايد بشأن استمرار هذه الجهود على المدى الطويل في الوقت الذي تبدأ فيه المخزونات في الانخفاض. وقال وزير الخارجية الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس «دعونا نحافظ على الهدوء ونرسل دبابات»، بينما طالب الاتحاد الأوروبي بتفعيل آلية الحماية المدنية، حيث يجري من خلالها تسليم حوالي 500 مولد كهربائي لأوكرانيا، بالإضافة إلى ألفي خيمة مقاومة لظروف الشتاء، وذلك نتيجة تعاون بين 17 دولة عضوة.

وساهمت فرنسا بمئة مولّد كهربائي وصلت إلى سوتشافا في رومانيا، وستسلم قريباً إلى أوكرانيا. وتضرّرت رومانيا، وكذلك مولدافيا المجاورة، بشدة من الحرب في أوكرانيا، فيما مر أكثر من مليوني شخص بأراضيها لدى هروبهم من أوكرانيا. وتستضيف بوخارست حالياً نحو 86 ألف لاجئ.

إضافة إلى الحرب في أوكرانيا، سيقوم وزراء «الناتو» بتقييم مسار انضمام فنلندا والسويد إلى المنظمة، والذي جرى التصديق عليه من قبل 28 من الدول الأعضاء الثلاثين، لكنه لا يزال معلقاً بانتظار الضوء الأخضر من تركيا والمجر. وقبل لقاء وزراء فنلندا والسويد وتركيا على هامش اجتماع الأطلسي، أحبطت أنقرة الآمال في تحقيق نتيجة سريعة. (وكالات)

https://tinyurl.com/3p7skuy3

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"