سفينة الطاقة

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

قيادة الإمارات الرشيدة طالما أكدت حرصها على مواصلة الدولة تعزيز مكانتها ودورها الرائد مساهماً رئيسياً في ضمان أمن الطاقة العالمي، واستدامة إمداداته، وداعماً أساسياً لجهود الانتقال الواقعي والمسؤول في قطاع الطاقة من خلال مواكبة المستقبل، واستثمار الفرص المهمة التي يوفرها هذا التحول. هذا هو موقف وتوجه الدولة، وقد أكدته القيادة مراراً وتكراراً، وهو ما جدده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، خلال ترؤس سموه الاجتماع السنوي لمجلس إدارة شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، حيث تم اعتماد استراتيجية الشركة لتسريع النمو ودعم أمن الطاقة العالمي، وستقوم الشركة برفع الإنتاج من النفط الخام إلى 5 ملايين برميل يومياً عام 2027، أي بعد خمس سنوات. 

لذا فإننا نجد «أدنوك» تقود سفينة الطاقة في الدولة بكل اقتدار، وتطلق مشاريع تنموية كبيرة، خيرها يلامس كل إمارات الدولة وعلى رأسها تحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 دعماً لمبادرة الدولة 2050، وأقر خلال الاجتماع تأسيس قطاع جديد للحلول منخفضة الكربون، وتأسيس «أدنوك للغاز» وطرح عام أولي لحصة أقلية في الشركة 2023. كذلك فإن برنامج «أدنوك» يساهم في إعادة توجيه 35 ملياراً إلى الاقتصاد المحلي، وسيتم في العام 2030 تصنيع 100 منتج محلي ب 70 ملياراً، واستطاعت الشركة خلق 2000 فرصة عمل إضافية للمواطنين في القطاع الخاص، وارتفع عدد المواطنين في سلسلة توريد عمليات الشركة إلى 5000، وهي أرقام مبشرة لكثير من القطاعات في الدولة خاصة أبناء الوطن من خلال تعيينهم بوظائف مناسبة لمؤهلاتهم وخبراتهم. 

المجلس اعتمد زيادة استثمارات الشركة الرأسمالية إلى 550 مليار درهم للسنوات الخمس المقبلة، وهو ما يمكّن الشركة من المضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها للنمو السريع في جميع قطاعاتها، وتهدف من خلالها إلى إعادة توجيه 175 ملياراً إلى الاقتصاد المحلي عبر برنامجها لتعزيز القيمة المحلية المضافة، وهو أمر يعطينا أملاً بالمستقبل الذي تقوده الشركة لصالح الوطن والمواطن والمقيم، لتؤكد أنها شركة الوطن. 

الإمارات طالما أكدت حرصها على تذليل أي عقبات تقف أمام خفض انبعاثات الكربون، وبلوغ الحياد المناخي، وهي أعلنت هذا الأمر صراحة للعالم أجمع، لأنه أمر نابع من حرصها على علاج آثار هذه الانبعاثات الضارة بسلامة كوكب الأرض.

[email protected]

https://tinyurl.com/y2kmwb24

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"