عادي

مؤتمر مصري لمواجهة التأثيرات السلبية للمنصات الرقمية

17:12 مساء
قراءة دقيقتين

القاهرة: «الخليج»

أوصى مؤتمر علمي لكلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بجامعة السويس، بأهمية العمل على تحديث مفاهيم الأمن الإلكتروني، وفق أحدث الأنظمة العالمية، ومواجهة التأثيرات السلبية للمنصات الرقمية، التي باتت جاذبة للشباب، ومعطلة للجهود الإصلاحية الداعمة، لبناء وعي ديني يحمي الشباب من التطرف.

وشهد المؤتمر، بحسب بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مناقشة 33 بحثاً، و12 مداخلة، على مدى 5 جلسات علمية، شملت الإعلام الرقمي ودوره في بناء الوعي لدى الشباب، ومواجهة التشكيك والإلحاد والأفكار الهدامة.

ودعا خبراء الإعلام المشاركون في المؤتمر، الذي تم تنظيمه بالتعاون مع رابطة الجامعات الإسلامية، إلى ضرورة تكامل الجهود الرسمية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في نشر ثقافة التسامح بين أفراد المجتمع وبصفة خاصة الشباب، ووضع خطط تنفيذية تتكامل فيها جهود العاملين بالمؤسسات الدينية الأهلية والحكومية، للارتقاء بالاتصال الديني في العصر الرقمي، وكذلك دعم الجهود الاتصالية للإعلام الديني الرقمي والتفاعل مع خطاب ديني رشيد ينبذ الإلحاد والتعصب من خلال تحديث البرامج التدريبية، لمواجهة الجرائم الإلكترونية فكرياً وقانونياً.

وطالب المؤتمر بالعمل على الاتفاق حول مفهوم دولي دقيق موحد لمصطلح الإرهاب عامة والإرهاب الإلكتروني خاصة؛ وذلك لتوحيد المفاهيم وضبط معايير وأساليب المواجهة، وتأكيد دور وسائل الإعلام في بلورة استراتيجية مواجهة التطرف والمتطرفين، وتحديث التشريعات المنوط بها مواجهة جرائم النشر الإلكتروني، وتغليظ العقوبات لمنع الفوضى الضاربة في وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية.

وشدد المؤتمر على ضرورة تأكيد أهمية العمل الإعلامي، لتحقيق الوعي بكل مستوياته، وخاصة لدى الشباب، وأن يقوم ذلك على العلم ولا يترك العمل فيه للهواة أو غير المُتخصصين، مع تأكيد أن العصر الرقمي يفرض تحديات إعلامية واتصالية ودينية يجب أن تواجه بوسائل وأساليب هذا العصر وليس بوسائل وأساليب عصر سابق وأفكار ووجوه قديمة تجاوزها الزمن.

وتناول المؤتمر تأكيد أن صناعة الوعي الديني يحتاج إلى التحلي بالشجاعة لطرح تساؤلات ورؤى جديدة حول تراث الأمة الديني على مستويات عدة لعل أهمها: تجديد الفكر الديني، وعلوم الدين، والمؤسسات الدينية.

وأكد د. السيد الشرقاوي، رئيس جامعة السويس، أن المجلس الأعلى للجامعات وافق على إعداد محتوى تعليمي جديد عن التسامح الديني وآداب الحوار، وإعداد دراسة لكيفية مواجهة مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، وخطة الوزارة لمكافحة التطرف والفكر التكفيري، وتطوير المناهج الدراسية، بما يُحصن الطلاب ضد مخاطر التكنولوجيا، ومحو الأمية الرقمية لتلبية مُتطلبات العصر الرقمي، ونشر ثقافة العلوم والابتكار، واستخدام شبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في توعية الطلاب والتصدي لخطر الشائعات.

وأكد د. أسامة العبد، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، التمسك بثوابت الدين الإسلامي في مواجهة مُتغيرات العصر، وتأكيد التعاون بين مختلف الجهات، لمواجهة الأفكار المُتطرفة وغير السوية.

https://tinyurl.com/yck732u3

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"