عادي

المنسقة الأممية: مجلس الأمن متّحد لدعم لبنان

سيول مفاجئة تقطع الطرق شمال بيروت.. والسلطات تتهم التغير المناخي
02:19 صباحا
قراءة دقيقتين
صورة متداولة للدفاع المدني اللبناني خلال تدخله لمساعدة العالقين وسط السيول

بيروت- «الخليج» ووكالات:

أكدت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة يوانا فرونتسكا، خلال إحاطة لمجلس الأمن حول القرار 1701 والوضع الداخلي اللبناني، أمس الأول الاثنين، دعم لبنان مع تأكيد الضرورة الملحة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون تأخير ولتنفيذ الإصلاحات، فيما غمرت أمطار غزيرة الطريق الرئيسي الذي يربط شمالي البلاد بالعاصمة بيروت، خصوصاً في منطقة ساحل كسروان ومدينة جونية الساحلية، ما أدى إلى تعطل حركة المرور في منطقة كسروان، وجرفت بعض السيارات، فيما حمل مسؤول محلي هذه الظاهرة إلى تأثيرات التغير المناخي.

وغردت المنسقة الأممية عبر حسابها على «تويتر» قائلة: «قدمت احاطة لمجلس الأمن عن تنفيذ القرار 1701 والوضع في لبنان. سررت برؤية مجلس الأمن متّحداً في دعم لبنان مع تأكيد الضرورة الملحة لانتخاب رئيس جديد للجمهورية من دون تأخير ولتنفيذ الإصلاحات». وقد قدمت فرونِتسكا ووكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا إحاطة إلى مجلس الأمن بشأن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس حول تنفيذ القرار 1701 والوضع في لبنان. وشدّدت فرونتسكا على أنه يتعين القيام بالمزيد في الداخل اللبناني لمعالجة العديد من الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية المتراكمة، مشيرة بشكل خاص إلى ضرورة إعطاء الأولوية لانتخاب رئيس جديد للجمهورية لإنهاء الفراغ في لبنان وتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات، وقالت: «في ظل التدهور الاجتماعي والاقتصادي، فإن الحد الأدنى الذي يتوقعه اللبنانيون من قادتهم هو العمل من أجل المصلحة الوطنية والمنفعة العامة». وأضافت: «أكرر دعوتي لجميع القادة السياسيين اللبنانيين إلى انتهاج مقاربة بناءة وتجسير الهوة لتجاوز الصعوبات والخلافات». كما شددت على الحاجة إلى أن تعمل مؤسسات الدولة بكامل فاعليتها وأن تكون قادرة على تنفيذ الإصلاحات العاجلة، بما في ذلك تلك المطلوبة لإتمام الاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

من جهة أخرى، غمرت أمطار غزيرة شوارع لبنان، أمس الثلاثاء، ما أدى إلى تعطل حركة المرور في منطقة كسروان، وجرفت بعض السيارات. وأظهرت مقاطع فيديو، مئات العائلات عالقة وسط السيول التي اجتاحت الطرق والمنازل والمحال التجارية، فيما علق أطفال المدارس في حافلات النقل وسط السيول، وهو ما أثار موجة احتجاج عارمة، حملت فيها المسؤولية للسلطات من وزارة الأشغال إلى بلدية جونية، وصولاً إلى وزارة الطاقة.

قال رئيس بلدية جونية، جوان حبيش، لموقع «سكاي نيوز عربية»، إن الأمطار هطلت بغزارة فاقت استيعاب قنوات التصريف، مما أدى إلى تجمع برك ماء كبيرة على الطريق الساحلي. وعزا حبيش ما جرى إلى «التغير المناخي الذي أصاب المنطقة ورفع منسوب التساقطات دفعة واحدة خلال فصل الخريف، في حين لم تتمكن قنوات التصريف من استيعاب الكمية الهائلة من المياه التي تتجمع وتجري من الأودية المجاورة إلى المنطقة المنخفضة مقابل طريق حريصا ودرعون».

https://tinyurl.com/5xtn3yrk

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"