عادي

«تويتر» تتراجع عن سياسة مواجهة المعلومات المضللة عن «كوفيد-19»

11:04 صباحا
قراءة دقيقتين

تراجعت شركة «تويتر» عن سياسة تستهدف التصدي للمعلومات المضللة المتعلقة بـ«كوفيد-19» على منصتها ما يفسح المجال لخطر زيادة محتملة في الادعاءات الكاذبة رغم زيادة حالات الإصابة في الصين، وبعض مناطق العالم.

تأتي هذه الخطوة أيضاً في ظل مخاوف بشأن قدرة «تويتر» على مكافحة المعلومات المضللة بعد أن سرّحت الشركة، تحت قيادة الرئيس الجديد إيلون ماسك، نحو نصف موظفيها، ومن بينهم مسؤولون عن إدارة المحتوى.

وفي تحديث نشرته الشركة على صفحتها، قالت «اعتباراً من 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022، لن تطبق «تويتر» سياسة المعلومات المضللة عن كوفيد-19».

ولم يتضح بعد ما هي الإجراءات التي ستتخلى عنها «تويتر» بالضبط. كما لم ترد الشركة على طلب للإدلاء بمزيد من المعلومات.

وفي بداية الجائحة عام 2020، اتخذت «تويتر» عدداً من الإجراءات شملت وضع علامات ورسائل تحذير على التغريدات التي تحتوي على معلومات مثيرة للجدل عن الأزمة الصحية، كما وضعت إطار عمل يجعل المستخدمين يحذفون التغريدات التي تقدم ادعاءات كاذبة ضارّة تتعلق باللقاحات.

واتخذت منصة «فيسبوك» المملوكة لشركة ميتا، و«غوغل» و«يوتيوب» المملوكان لـ«ألفابت» إجراءات مماثلة لا تزال سارية حتى الآن.

وقالت «تويتر» أوائل هذا العام، إنها توقفت منذ مارس/ آذار 2021 عن تطبيق «سياسة النزاهة المدنية» المتعلقة بالأكاذيب المتعلقة بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2020.

واستحوذ الملياردير ماسك على «تويتر» في 27 أكتوبر/ تشرين الأول، مقابل 44 مليار دولارن وتحرك بسرعة للقيام بعدة تغييرات عليه، وعلى طاقم العاملين فيه. وقال في 29 أكتوبر/ تشرين الأول، إنه سيشكل مجلساً لإدارة المحتوى يتمتع أعضاؤه «بوجهات نظر متنوعة على نطاق واسع».
(رويترز)

https://tinyurl.com/amwb3h5n

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"