شهداؤنا رمز عزّتنا

00:00 صباحا
قراءة دقيقتين
صباح الخير

التاريخ لا ينسى تضحيات جنودنا الأبطال في الدفاع عن تراب الوطن وحماية ممتلكاته، وسيبقى شاهداً على ما قدمه الشاب البطل الشهيد سالم سهيل خميس، من تضحية إلى جانب رفقائه بدمائه الزكية، ليكون أول شهيد إماراتي، سنة 1971 ضمن جنودنا المدافعين عن جزيرة طنب الكبرى، ليظل علم الإمارات عالياً خفاقاً، وهو عهد أبناء الإمارات وشبابها الذي لن ينساه التاريخ، بل ستظل صفحاته شاهدة على الدور التاريخي والحضاري والتضحيات الغالية التي قدمها جنودنا بأعلى درجات التفاني والإخلاص.
ونستذكر بكامل الوفاء فقيد الوطن الشيخ خليفة بن زايد، رحمه الله، الذي خصّص 30 نوفمبر يوماً للشهيد، فهو يوم التكريم والتتويج لبطولات الشهداء، مستذكرين أبرز مواقفهم وشجاعتهم وبسالتهم.
وعبّر قادتنا في هذا اليوم، عن مشاعرهم الجيّاشة، تجاه تضحيات أبطالنا، ووقوفهم إلى جانب أسر الشهداء، ما يسهم في تعميق الروابط بين القيادة والشعب، ويؤكد التلاحم الوطني الكبير.
قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «نقف إجلالاً لشهدائنا الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة لتظل رايتنا عالية، ونعاهدهم أن تبقى تضحياتهم خالدة ويظل أبناؤهم وأسرهم أمانة في أعناقنا». 
وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «إنه في يوم الشهيد نجتمع قيادة وشعباً حول ذكرى شهدائنا الأبرار، ونجدد تقديرنا العالي لعطائهم السخي».
وكذلك عبّر أصحاب السموّ حكام الإمارات، وسموّ أولياء العهود، عن أن المستقبل لا يُبنى إلا بالعمل الجاد المخلص والتضحيات الكبرى، لذلك ستبقي أرواحهم الطاهرة راية الإمارات عالية خفاقة في سماء المجد.
في هذا اليوم الذي يُعلي فيه شعبنا قيم التضحية والفداء، نقف جميعاً إجلالاً وإكباراً لشهداء الوطن الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة في سبيل أن تظل راية دولة الإمارات عالية خفاقة في سماء المجد.
وكان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، أنشأ، قبل أعوام مكتب شؤون أسر الشهداء، لتتجاوز رسالته تقديم الخدمات لهم، وتخليد ذكراهم، إلى تجسيد حي وواقعي للعلاقة الإنسانية بين شعب الإمارات وقيادته الحكيمة، وهي علاقة عميقة الجذور تترجم الوفاء بين القيادة والشعب.
[email protected]

https://tinyurl.com/mr2n2cze

عن الكاتب

المزيد من الآراء

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"