عادي

عهود الرومي: الإمارات حولت المستقبل إلى ثقافة ومنظومة عمل متكاملة

2 ديسمبر اعتمدته «اليونسكو» يوماً عالمياً للمستقبل
15:41 مساء
قراءة 3 دقائق
عهود الرومي
  • «نحن الإمارات 2031» تشكّل خطة عمل للعقد المقبل والخمسين المقبلة

دبي: «الخليج»

يحتفي العالم في 2 ديسمبر، باليوم العالمي للمستقبل، الذي اعتمدته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» العام الماضي، ليتزامن مع عيد الاتحاد لدولة الإمارات، في مبادرة تعكس تقديراً عالمياً كبيراً للدولة، واعترافاً أممياً بالمكانة الريادية التي حققتها خلال 50 عاماً من تأسيسها، وما تمثله من نموذج عالمي لدولة المستقبل.

وأكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورؤى وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حولت تصميم وصناعة المستقبل، إلى ثقافة راسخة ومنظومة عمل متكاملة محورها «أن المستقبل ملك لمن يستطيع تخيله وتصميمه وتنفيذه».

وقالت إن اليوم العالمي للمستقبل الذي يتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعيد الاتحاد، يجسد رسالة دولة الإمارات التي تقوم على أن بناء المستقبل مهمة عالمية تقوم على تكامل الجهود لصناعة مستقبل يرتقي بالإنسان ويضمن أفضل الفرص للأجيال الحالية والقادمة.

وأضافت وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، أن دولة الإمارات حولت المستقبل إلى فرص ومنظومة حياة متكاملة يعيشها الجميع يومياً، ويلمسون آثارها الإيجابية في مختلف مجالات حياتهم، مؤكدة أن هذا النهج جعل دولة الإمارات نموذجاً ريادياً في الجاهزية والاستباقية ومساهماً أساسياً في صناعة المستقبل.

وأشارت عهود الرومي، إلى أن رؤية «نحن الإمارات 2031» التي تم إطلاقها ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة الإمارات الأسبوع الماضي، تشكّل خطة عمل وطنية للعقد المقبل، والخمسين عاماً المقبلة وصولاً لمئوية الإمارات، وهي خارطة طريق تترجم رؤى القيادة للمستقبل، وتهدف إلى تعزيز مكانة الإمارات شريكاً عالمياً ومركزاً اقتصادياً جاذباً، بالتركيز على 4 محاور تتضمن الاقتصاد والمجتمع والمنظومة الممكنة والعلاقات مع العالم.

ويهدف اليوم العالمي للمستقبل إلى تعزيز الوعي بأهمية تطوير التفكير المستقبلي للدول بما يسهم في رفع جاهزية الحكومات للتحديات ويمكنها من تصميم حلول اليوم لفرص وتحديات المستقبل، ويسعى لتوسيع دائرة الحوار والتعاون الدولي الهادف إلى دعم جهود صناعة المستقبل لضمان غد أفضل للأجيال القادمة.

وتتابع دولة الإمارات رحلتها إلى المستقبل برؤى قيادية واضحة وواثقة، تجسدت في تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن «دولة الإمارات تعرف طريقها جيداً نحو المستقبل»، ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نريد ترسيخ وعي الجاهزية للمستقبل في مختلف مجالات العمل الحكومي ليشكل القوة الدافعة لتطوير الحلول الاستباقية وابتكار الوسائل الكفيلة بجعل المستقبل يبدأ اليوم.

ويمثل إطلاق رؤية «نحن الإمارات 2031» خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات التي عقدت مؤخراً في العاصمة أبوظبي، تأكيداً لهذا النهج، حيث تمثل هذه الرؤية مرحلة جديدة تستكمل من خلالها دولة الإمارات رحلة المستقبل للعقد القادم التي تشارك في تحقيقها كافة الجهات والمؤسسات.

عهود الرومي: دولة الإمارات حولت المستقبل إلى ثقافة ومنظومة عمل متكاملة

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، اعتمدت الثاني من ديسمبر، يوماً عالمياً للمستقبل، في مناسبة يحتفي بها العالم بالتزامن مع اليوم الوطني لدولة الإمارات، وفي دعوة لدول العالم إلى تعزيز اهتمامها بالمستقبل، وتطوير قدراتها في مجال الجاهزية للمستقبل وصنع السياسات الاستباقية بما يمكنها من ضمان تحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة.

وجاء اعتماد اليوم العالمي للمستقبل بالإجماع، ضمن مخرجات الدورة ال41 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتعليم والعلم والثقافة «اليونسكو»، الذي عقد في نوفمبر 2021 في العاصمة الفرنسية باريس، في إطار جهود المنظمة لتعزيز قدرات الدول في الجاهزية للمستقبل، واستحداث وسائل جديدة تعزز منظومة العمل العالمية والوعي بأهمية الاستعداد له وتمكين الدول من استخدام الأدوات التي تسهم في رسم المستقبل وابتكار حلول جديدة تدعم تحقيق التنمية، وتعزيز الحوار والتعاون الدولي الهادف إلى التحفيز والابتكار.

https://tinyurl.com/ythw5czs

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"