عادي

مقتل فلسطيني بنيران إسرائيلية.. و«الجامعة» تحذر من انفجار الضفة

واشنطن تجدد التزامها بإعادة فتح قنصليتها في القدس
21:33 مساء
قراءة دقيقتين
1

القاهرة:«الخليج»، وكالات

قتل الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، الشاب محمد توفيق شاكر بدارنة، برصاص أصاب مباشرة منطقة الصدر، وذلك بعد أن اقتحمت قوة خاصة من الجيش بلدة يعبد شمالي الضفة الغربية، وحاصرت منزلاً كان فيه الأسير المحرر الذي أُعيد اعتقاله، عبدالغني حرزالله، فيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، من مغبة استهداف الفلسطينيين وقتلهم بدم بارد، نتيجة حملة التصعيد التي يمارسها الجيش الإسرائيلي في مدن الضفة الغربية، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تنذر بانفجار عنيف، في حين قال المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الفلسطينية، هادي عمرو، إن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإعادة فتح قنصليتها العامة في القدس لمواصلة الاتصالات مع فلسطين.

ودارت اشتباكات مسلحة عقب اقتحام القوات الإسرائيلية للمنطقة ومحاصرة المنزل، أدت إلى إصابة اثنين، واحد بالرأس والآخر بالصدر، أعلن عن مقتل أحدهما فيما بعد. واعتلت قوات قناصة إسرائيلية أسطح المنازل ما أسفر عن عدة إصابات. وانسحبت القوات الإسرائيلية بعد أن اعتقلت الشاب حرزالله.

ومنع الجنود الإسرائيليون سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الاقتراب من منطقة تبادل إطلاق النار رغم تسجيل إصابات لدى الشبان الفلسطينيين.  ودارت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في مناطق عدة في الضفة الغربية.  

من جهة أخرى، اعتبر أبو الغيط أن هذا التصعيد من شأنه أن يفضي إلى انفجار عنيف للوضع، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف آلة القتل الإسرائيلية. وأوضح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة أن، يوم أمس الأول الثلاثاء، شهد مقتل خمسة فلسطينيين في حوادث منفصلة على يد القوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن معدل العنف في تصاعد منذ مطلع العام الجاري، بما ينذر بانفجار الأوضاع، إن لم يتم لجم هذا الانفلات الإسرائيلي. ونقل رشدي عن أبوالغيط تأكيده، أن ما يجري من تصعيد ممنهج، ليس بعيداً عن صعود اليمين الإسرائيلي وهيمنته على السياسة الإسرائيلية، محذراً من أن تصدر عناصر بالغة التطرف للمشهد السياسي ستكون له تبعات خطيرة. وأشار إلى أن الأمين العام للجامعة، على قناعة، في ضوء هذه المعطيات، بأن دفع الشعب الفلسطيني إلى الزاوية وتهديد أمنه على هذا النحو الخطير، وحرمانه من أي أفق سياسي يمكن التطلع له، قد يفضي إلى انفجار عنيف للوضع لن يكون في مصلحة أي طرف.

إلى ذلك، أوضح المبعوث الأمريكي هادي عمرو للصحفيين: «نظل ملتزمين بإعادة فتح قنصلية في القدس، ما زلنا نعتقد أنها يمكن أن تكون وسيلة مهمة للبلاد للتواصل بشكل أعمق مع الشعب الفلسطيني». وأضاف عمرو أن الدبلوماسيين الأمريكيين يركزون بشدة على التفاعل والتواصل مع الشعب والقيادة الفلسطينية، مضيفاً: «سنواصل مناقشة الجدول الزمني لإعادة فتح قنصليتنا العامة مع شركائنا الفلسطينيين والإسرائيليين».

https://tinyurl.com/3cnn6787

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"