عادي

ملتقى الشارقة للخط يستقطب 25 ألف زائر

في ختام دورته العاشرة
23:22 مساء
قراءة 3 دقائق
عبدالله العويس ومحمد القصير ونخبة من الخطاطين الإماراتيين والعرب ملتقى الشارقة للخط

الشارقة: «الخليج»

أسدل الستار، يوم أمس الأربعاء، على فعاليات ملتقى الشارقة للخط بنسخته العاشرة، التي أقيمت تحت شعار «ارتقاء»، واستقطبت خلال الفترة من العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول، حتى الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قرابة 25 ألف زائر من مختلف الجنسيات تجولوا على مدار 57 يوماً بين 20 جهة ومؤسسة في الشارقة، لمتابعة أكثر من 718 عملاً فنياً، ل231 فناناً، يمثلون 27 دولة عالمية.

وبلغ إجمالي الاقتناءات أكثر من 50 عملاً خطياً، وتوزعت بين مؤسسات محلية وأفراد، في صورة حضارية تؤكد أهمية الخط العربي.

وقال محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة، مدير ملتقى الشارقة للخط «لقد أكدت الدورة رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في إبراز الخط العربي بوصفه فناً إسلامياً تاريخياً، ومكوّناً جمالياً يقوم على رؤية إبداعية واسعة، من فنانين إماراتيين وعرب وأجانب، وإن الخط العربي قد استعاد حضوره العالمي بفضل رعاية سموّه الواسعة لهذا الفن الأصيل».

وشهدت الدورة العاشرة تنظيم 156 ورشة فنية من فنانين ومتخصصين وأساتذة في الخط من خارج الدولة، ومنها: «ورشة الأشكال الهندسية في إخراج العمل الخطي»، و«ورشة تنسيق السطر بخط النسخ»، و«ورشة الحروفية»، وغيرها من الورش المتنوعة، كذلك تقديم 14 عرضاً مرئياً لتجارب خطية متنوّعة.

واشتمل الملتقى على معارض فنية وخطيّة بلغت 29 معرضاً، لفنانين يمثّلون العديد من الدول منها: الإمارات، والكويت، والعراق، وسوريا، والسعودية، ومصر، والجزائر، وكندا، وتركيا، والأردنّ، والهند، وباكستان، وليبيا، وإيران، وإندونيسيا، وتونس، وجزر القمر، واليابان، والنرويج، وغيرها من الدول العالمية.

واستضاف الملتقى 180 ضيفاً من إعلاميين ومحاضرين وخطاطين ومشرفي الورش الفنية من مختلف دول العالم.

امتنان

ومن المعارض اللافتة كان معرض «امتنان» الذي شارك فيه 15 خطّاطاً وخطّاطة من الإمارات، بنصوص تستند على أقوال صاحب السموّ حاكم الشارقة، كما حملت بعض الأعمال أشعاراً مهداة إلى سموّه، وأقيم في جمعية الإمارات لفنّ الخطّ العربي والزخرفة الإسلامية،

تكريم

وكرّم الملتقى قامات في الخط العربي لثلاث شخصيات: عبد الرحمن العويس، عضو مجلس الوزراء، وزير الصحة ووقاية المجتمع في الإمارات، ووزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، والفنان المصري حمدي زايد، والخطاط العراقيّ الراحل صادق علي الدوري، تقديراً وتكريماً لجهودهم الإبداعية.

وفي ما يتعلّق بمسابقة الملتقى، فقد فاز في الجائزة الكبرى الفنان الإيراني سيّد وحيد جزائري، عن «الجزء الثلاثون».

وفي جوائز الاتجاه الأصيل فاز أوميد عبد العلي رباني من إيران، عن عمله «المصحف الشريف»، وسيروان كمال علي من تركيا، عن عمله «سورة الكهف»، وعبد الرزاق محمد المحمود من سوريا عن عمله «دعاء القنوت».

وفي جوائز الفنون الخطية الحديثة والمعاصرة، فاز إبراهيم الحسون من سوريا عن عمله «الحمد لله»، ومحمد تفردين من المغرب عن عملِه «مقولة شكسبير»، وأحمد محمد بور من إيران عن عمله «وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ».

أما جائزة لجنة التحكيمِ الخاصة بالخطاط الإماراتي، فظفرت بها الخطاطة الإماراتية فاطمة الظنحاني عن عملها «سلطان الخير».

15 محاضرة

في ما يخص الجانب النظري، شهد الملتقى تنظيم 15 محاضرة تسلّط الضوء على مستجدات الخط العربي، كما شهد الملتقى تنظيم الندوة الدولية بعنوان «الخط العربي: مدن وتاريخ»، واستضافها بيت الحكمة، وتحدّث فيها: أ. خالد الجلاف من الإمارات، ود. صلاح شيرزاد من العراق، ود. محمد حمزة الحداد من مصر، ود. خوسيه ميغيل بويرتا من إسبانيا، ود. محمد عبد الحفيظ من المغرب، وأ. بسام ديّوب من سوريا.

https://tinyurl.com/32azupca

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"