عادي

شيوخ ومسؤولون: عيد الاتحاد الـ 51.. احتفاء بمسيرة حافلة بالعمل والإنجاز

الإمارات نموذج عمل ريادي مكنها من استشراف المستقبل
01:26 صباحا
قراءة 9 دقائق

أكد شيوخ ومسؤولون، أن الاحتفال بعيد الاتحاد ال 51 لدولة الإمارات، هو احتفاء بمسيرة حافلة من العمل والإنجاز والتخطيط والعطاء، خطتها دولة الإمارات على مدار الأعوام الماضية، رسخ قيمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مع إخوانه شيوخ الإمارات، وشكلت الأساس المتين والقوي الذي نهضت عليه دولة الإمارات.

وشددوا أن الإمارات انفردت بمسيرة استثنائية على مدى الأعوام الماضية، والتي تعد بمنزلة نموذج عمل ريادي، مكنها من استشراف المستقبل، وأن الاحتفال بعيد الاتحاد، يعد فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن والقيادة، لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة المستدامة.

نموذج تنموي

قال الشيخ فاهم القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة: «في عيد الاتحاد ال 51 لدولة الإمارات العربية المتحدة، نتوجه بالتهنئة لقادة الدولة، ورواد قطاعاتها ومسؤولي مؤسساتها وهيئاتها في القطاعين العام والخاص، ولجميع مواطنيها وسكانها، وما تحقق من نجاحات ومنجزات في مسيرتنا التنموية أصبح نموذجاً تنموياً فريداً على مستوى العالم».

وأضاف: «نجح مجتمعنا الإماراتي في تحقيق التوازن خلال مسيرته التنموية، بين الحداثة والأصالة، بين التطور القيمي والثقافي، بين الاستثمار الأمثل للموارد من ناحية وتطوير الموارد الإنسانية من ناحية ثانية، وهو ما يجعل من تجربتنا الإماراتية تجربة قوية ومحصنة تمتلك كافة العناصر والعوامل الذاتية لاستمرارها، وقد أثبتت التجارب العالمية كافة، أن هذه المعادلة هي الطريق الأقصر والأضمن للوصول إلى التنمية المستدامة التي تنشدها كافة المجتمعات».

تنمية شاملة

وقال الشيخ سلطان بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة: «تمكَّنت الإمارات في ظل الاتحاد من امتلاك أدوات التنمية الشاملة، واستفادت من أفضل الممارسات العالمية في تطوير البلاد؛ بل وصدَّرت تجربتها التنموية الرائدة لتكون نموذجاً دولياً يُحتذى في تسخير الثروات والمقدرات لبناء الوطن، وتمكين أبنائه من إدارة مختلف القطاعات، معتمدة في مسيرتها على أحدث ما توصلت إليه علوم الإحصاء والبيانات، التي تعد حجر الأساس في التطوير، وأداة رئيسية من أدوات الازدهار الاقتصادي، المرتكزة على التحليل والقياس لاستشراف مستقبل الأجيال، ووضع سياسات التطوير المستمرة».

1

روح اتحادنا عالمية

ويقول الشيخ ماجد بن عبدالله القاسمي، مدير دائرة العلاقات الحكومية في إمارة الشارقة: «يمثل عيد الاتحاد ال 51 لدولة الإمارات، وقفة للتأمل والتعلم، واستخلاص الدروس من مسيرتنا المظفرة التي وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة في مكانة بارزة بين الدول والشعوب، لما حققته من منجزات نوعية، عملت على التناغم بين اقتصاد حداثي مزدهر، ومجتمع منسجم مستقر يتمسك بالأصالة، ويحفظ القيم النبيلة ليتناقلها جيلاً بعد جيل». وتابع: «إن ما حققناه من نجاحات جعلت من روح الاتحاد تجربة عالمية تُحتذى في الكثير من البلدان التي تنشد التنمية المتوازنة والشاملة والمستدامة».

نموذج عالمي رائد

قال الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة: «غدت دولة الإمارات في ظل الاتحاد نموذجاً عالمياً رائداً في التنمية القائمة على الخطط والسياسات التي تعتمد أفضل الممارسات العلمية والمعرفية التي توصل إليها العالم، وقد تحلى قادة الإمارات منذ قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971، وحتى هذه اللحظة، برؤى استشرافية تتطلع إلى تحقيق الريادة، ومواصلة عمليات التطوير المستمر، آخذة في اعتبارها حجم التسارع الكبير في المعارف الحديثة، التي أصبحت علامة فارقة في مسيرة الإمارات نحو المستقبل، وقيمة رئيسية في تكريس مبادئ التنمية المستدامة، التي يقع العنصر البشري على قائمة أولوياتها ومن أهم عناصرها».

وحدة ومحبة وسلام

وتقول الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مديرة مؤسسة «فن» ومهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل: «51 عاماً مضت على مسيرة وطن أقام أسسه المتينة على مبادئ الوحدة والمحبة والسلام، وتضافرت فيه الجهود والتلاحم الوطني، ونحن إذ نحتفل اليوم بهذه المناسبة العظيمة، التي تمثّل روح الاتحاد، فإنها تؤكّد أهمية ترسيخ المعاني الوطنية، وتعزيز الهوية الإماراتية، وتضيء على الجهود الكبيرة التي بذلها الآباء المؤسّسون؛ حيث كانت الأولوية منذ البداية لبناء الإنسان، لإدراكهم أنه عنوان التقدم الحضاري والتنمية المجتمعية المستدامة».

منجزات نوعية

وقالت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس إدارة مجلس سيدات أعمال الشارقة: «في اليوم الوطني لدولة الإمارات الذي نحتفي فيه بمسيرتنا الوطنية التنموية وما تحقق من منجزات نوعية برعاية قيادتنا الحكيمة وإبداعات مجتمعنا برجاله ونسائه، نبارك لشعبنا ونتمنى أن تمر علينا هذه المناسبة في كل عام وقد حققنا المزيد من النجاحات والطموحات، لتبقى روح الاتحاد متماسكة ومحاطة بالمبدعين والمبادرين من الجنسين»

عمل والتزام

قال أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب: «في مثل هذا اليوم من كل عام نجدد فخرنا بالمسيرة التي قطعها الأجداد والآباء المؤسسون لدولة الإمارات، ونجدد العهد مع أنفسنا أن نعمل ليظل علم بلادنا عالياً في كل الميادين، وفي كل بلدان العالم، فما تحقق من مكتسبات ليس مدعاة للفخر وحسب، وإنما هو مدعاة للعمل والالتزام بالرؤى التي وضعتها الدولة لتحقيق مشروعها الحضاري».

مجتمع متماسك ومتلاحم

وأكد خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة: «نستقبل كل عام فرحة عيد الاتحاد لدولة الإمارات بمشاعر الفخر بالإنجاز الاستثنائي الذي مهَّد من خلاله اتحاد دولة الإمارات، الركائز الأساسية لريادة الدولة في مختلف قطاعات الحياة، لبناء مجتمع متماسك ومتلاحم بين جميع أفراده تسوده مفاهيم التسامح والولاء».

عمل مشترك

قالت ريم بن كرم، مديرة «نماء» للارتقاء بالمرأة: «مع حلول عيد الاتحاد ال 51 لدولة الإمارات في كل عام، ندخل مرحلة جديدة أسهم فيها أبناء الوطن وبناته في ترسيخ قيمة العمل المشترك من أجل رفعة الوطن ونمائه، واستطاع كل إماراتي وإماراتية أن يكونوا جزءاً في تشييد البناء الرائد الذي أسسه الآباء والقادة، الذين آمنوا بقيمة الإنسان ودوره كمورد رئيسي من موارد التنمية».

تجديد العهد والعمل

أكد محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: أن «الاحتفاء بعيد الاتحاد ال 51 لدولة الإمارات ليس مناسبة لنفخر بالمكتسبات التي حققتها الدولة والإنجازات التي وصلت إليها، وحسب، إنها مناسبة لنجدد العهد والعمل معاً، كلٌ من مكانه، لتحقيق المشروع الحضاري لدولة الإمارات، واستكمال ما بدأه الآباء المؤسسون في ترسيخ قيم الانتماء، والوحدة، والعمل لرفعة اسم الدولة وأبنائها».

دولة واحدة

قال المهندس جاسم جمعه المازمي، عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: «واحد وخمسون عاماً مضت على قيام دولة الإمارات؛ حيث سبقتها سنوات من العمل المضني والجاد ورؤية ثاقبة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في توحيد الإمارات السبع المتفرقة حتى أصبحت تحت راية دولة واحدة تدعم بعضها لكي ينعم شعبها بالأمن والاستقرار».

نجدد الولاء

رفع محمد صالح آل علي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة، وقال: في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا، نجدد الولاء لقيادتنا الرشيدة، ونتعهد بمواصلة الإنجازات، ورسم مستقبل الدولة، ونحن في سبيلنا للانطلاقة الأولى نحو الأعوام الخمسين المقبلة، بكل فخر وولاء واعتزاز.

فخر كبير

أكد عبيد عوض الطنيجي عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن مواطني الدولة يشعرون بالفخر الكبير بالمناسبة، لما حققته إمارات الأصالة والعزة على مدار مسيرتها المشرفة، منذ تأسست على يد الأب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونرفع أسمى آيات التهاني والتقدير والاحترام، إلى القيادة الرشيدة، بهذه المناسبة الغالية.

إنجازات حافلة

قالت عائشة الملا، مديرة جمعيّة أصدقاء مرضى السّرطان: «إن النهضة التي نشهدها اليوم هي انعكاس للرؤى التي وضعها الآباء المؤسسون لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعيد الاتحاد هو مناسبة نحتفل بها بالإنجازات الحافلة للدولة، وتحفزنا للحفاظ على هذه المكتسبات للأجيال القادمة».

وقال الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة: «تحقق للإمارات هذا الإنجاز العظيم بفضل القادة الحكماء الذين تقدمهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فعملوا جميعاً تحت قيادته على تأسيس هذا الاتحاد المبارك، فأصبح الثاني من ديسمبر من كل عام يوماً وطنياً لتجديد ذكرى التلاحم والتعاضد بين أبناء شعب الإمارات».

المبادئ الإنسانية

قالت مريم الحمادي، مديرة «مؤسسة القلب الكبير»: تأسس اتحاد دولتنا قبل 51 عاماً؛ بفضل جهود المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى، حكام الإمارات، الذين قدموا للعالم نموذجاً يُحتذى لمعاني الخير والعطاء، وجسدوا في أقوالهم وأفعالهم المبادئ الإنسانية الرفيعة للشعب الإماراتي، المتمسك بهويته وأخلاقه العربية، والمعتز بثقافته الأصيلة وتاريخه المجيد.

عقود من العمل

تقول مروة العقروبي، المديرة التنفيذية ل«بيت الحكمة» في الشارقة: إن عيد الاتحاد مناسبة وطنية مجيدة نحتفي فيها جميعاً بذكرى انطلاق مسيرة النهضة والتنمية للدولة، وفرصة نتأمل من خلالها مدى الازدهار والتقدم الذي أرسى دعائمه الآباء المؤسسون.

سياسات استثمارية

أكد محمد المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة): «مهَّد الثاني من ديسمبر للإمارات طريق انطلاقة واضحة المعالم نحو الريادة العالمية في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية».

قالت نجلاء المدفع، مديرة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «يمثل الثاني من ديسمبر تجربة عالمية رائدة، انطلقت عبرها دولة الإمارات برؤيتها المتفردة نحو التنمية الشاملة، المرتكزة على التخطيط السديد، والالتزام بالمبادئ والقيم الأصيلة الموروثة عن الآباء، والعمل المحترف للوصول إلى بنية اقتصادية يسهم من خلالها كل إماراتي من موضعه في ترسيخ بنيان دولة الإمارات نموذجاً تنموياً عالمياً رائداً».

الكتاب أداة للتنمية

وقال راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين: «يعبر احتفالنا بعيد الاتحاد عن تأسيس مسيرة تنموية عالمية رائدة، رسّخ من خلالها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسون المعرفة في ازدهار دولة الإمارات، التي أضحت نموذجاً عالمياً رائداً في تحفيز أبنائها والنهوض بمعارفهم».

مكانة وفخر

وقالت خولة المجيني، مديرة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب: «نفخر أننا أبناء هذه الدولة، وأننا جزء يعمل للوصول إلى طموحاتها، فالتاريخ الذي رسمه الآباء والأجداد لم يكن سهلاً، وإنما كان مملوءاً بالتحديات التي تجعل كل ما ننعم به اليوم من خير وما تمثله الدولة من مكانة في العالم، محل تقدير وفخر لكل إماراتي».

بيئة صديقة للطفل

وتؤكد هنادي اليافعي، مديرة إدارة سلامة الطفل بالشارقة: «استطاعت دولة الإمارات في ظل الاتحاد أن تبني وطناً ينعم فيه قائدو المستقبل من أطفال اليوم بالعديد من الفرص التي تؤهلهم لتحقيق أحلامهم في بيئة تكفل سلامتهم وتنمي مواهبهم، وخاصة في ظل الجهود الرائدة للدولة على مستوى التشريعات والإدارات المؤسسية الاتحادية والمحلية المعنية بضمان حماية سلامة الأطفال».

العبور للمستقبل

وقالت الدكتورة حصة الغزال، المديرة التنفيذية لمكتب الشارقة صديقة للطفل: «يأتي احتفالنا هذا العام بمناسبة عيد الاتحاد، هذا الحدث العظيم الذي تحقق على يد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، فهيأ منذ انطلاقه مختلف الإمكانات للمجتمع الإماراتي وكافة مؤسساته، للعبور إلى مستقبل أكثر إشراقاً».

الهوية الوطنية

يؤكد راشد عبدالله العوبد، مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: «حققت الإمارات من خلال منجز الاتحاد أهم عامل من عوامل التنمية والنهوض؛ المتمثل في تعزيز الهوية الوطنية للإماراتيين وترسيخ تلاحمهم واتحادهم؛ وذلك يجعل الأجيال القادمة أكثر طموحاً».

قال سالم عمر سالم، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: «نهنئ حكومتنا بعيد الاتحاد؛ حيث يحمل هذا اليوم في طيّاته مشاعر الفخر والاعتزاز، ويؤكد أهمية الوحدة الوطنية والتلاحم الذي يجمع قيادة الدولة وأبنائها على هدف واحد».

نموذج عالمي

قالت إيمان بوشليبي، مديرة إدارة مكتبات الشارقة العامة: «نبارك لقيادتنا وشعب دولة الإمارات بمناسبة عيد الاتحاد الذي يأتي شاهداً على مسيرة التنمية المستدامة التي بدأتها دولة الاتحاد منذ أكثر من نصف قرن».

يوم عظيم في تاريخ

أكّد الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، أن عيد الاتحاد 51 لدولة الإمارات العربية المتحدة له مكانته الخاصة في قلب كل أبناء الدولة وأبناء الأمة العربية.

وقال: «نحتفي بذكرى الثاني من ديسمبر هذا اليوم العظيم من تاريخ بلادنا الذي نعبّر فيه عن اعتزازنا وفخرنا بما حققته دولة الإمارات من نهضة شاملة حتى غدت نموذجاً فريداً يحتذى به».

استكمال مسيرة التنمية

تقدم محمد بن هادي الحسيني وزير دولة للشؤون المالية، بخالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، وسموّ أولياء العهود، بمناسبة الاحتفال بالعيد ال51 للاتحاد.

وأكد الحسيني، أن دولة الإمارات تسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد من فصول نجاحها، وماضية بثقة وعزم لاستكمال المسيرة والانطلاق لتحقيق رؤيتها الجديدة «نحن الإمارات 2031».

51 عاماً من الإنجازات

وجّه الشيخ أحمد بن حميد النعيمي، ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون الإدارية والمالية، أصدق التهاني إلى أصحاب السمو حكام وشيوخ الإمارات وشعبها بمناسبة عيد الاتحاد ال 51، مؤكداً أن عيد الاتحاد يمثّل مناسبة عظيمة للاحتفاء بالإنجازات المُبهِرة التي حققتها دولة الإمارات على مدار 51 عاماً من البناء والتطوير في شتّى المجالات.

محطة سنوية

أكد الشيخ محمد بن نهيان بن ركاض، أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام بات محطة سنوية يلتقي فيها أبناء دولة الإمارات يستذكرون 51 عاماً من العطاء والبناء في مسيرة بناء دولة الاتحاد التي أسس لها ورعاها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وضع لبنة الاتحاد موقناً بنجاح هذه التجربة التاريخية الفريدة التي رسخت جذورها في أرض الإمارات الطيبة عمادها سواعد أبنائها المخلصين الذين تعاونوا على إرساء دعائم الاتحاد وشحذوا هممهم ليرى النور وليكون قدوة يحتذى بها على مر السنين.

دولة عصرية

وأكّد مروان أحمد آل علي، مدير عام دائرة المالية في عجمان، أن عيد الاتحاد يجسِّد أبهى صور الإصرار والعزيمة والتعاضد؛ لتأسيس دولة عصرية مزدهرة أضحت معلماً بارزاً على خارطة الدول المتقدمة عالمياً.

https://tinyurl.com/ye9mtt9b

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"