عادي

ماكرون يلتقي هاريس في مقر «ناسا» في بداية زيارته الأمريكية

اعتبر خطة بايدن بشأن المناخ «شديدة العدوانية» للشركات الفرنسية
01:45 صباحا
قراءة دقيقتين
الرئيس الفرنسي ونائبة الرئيس الأمريكي يتحدثان خلال اجتماع لتسليط الضوء على التعاون الفضائي بين البلدين في مقر "ناسا" (أ ب)

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة دولة تستمر ثلاثة أيام في الولايات المتحدة يتوقع أن تكرس بشكل لافت المصالحة الفرنسية – الأمريكية، بعد أزمة دبلوماسية خطرة بين الحليفين المقربين، رغم بعض التجاذبات بشأن الحمائية التجارية الأمريكية.

وانتقد ماكرون الإعانات المنصوص عليها في خطة المناخ الكبيرة لنظيره الأمريكي جو بايدن والتي تقدم امتيازات للشركات المحلية، ووصفها بأنها «شديدة العدوانية» على الصعيد التجاري. وقال ماكرون خلال مأدبة غداء مع أعضاء كونغرس في كابيتول هيل في خضم زيارة الدولة التي يجريها لواشنطن، «إنها شديدة العدوانية بالنسبة لشركاتنا».

وقبل ذلك، استقبلت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، أمس الأربعاء، ماكرون، مؤكدة أن «فرنسا حليف حيوي للولايات المتحدة». وبنبرة دافئة وبابتسامات متبادلة، استقبلت الرئيس الفرنسي في مقر وكالة الفضاء «ناسا» مثنية على التعاون «القائم على المبادئ الديمقراطية والقيم المشتركة»، بينما شدد ماكرون متحدثاً بالإنجليزية على أن هذه «القيم الديمقراطية المشتركة» يجب أن تنطبق أيضاً في الفضاء الذي وصفه بأنه «مكان جديد للنزاع» الدولي، داعياً باريس وواشنطن إلى العمل معاً على وضع «قواعد جديدة» تحكم غزو الفضاء واستكشافه.

ورافق الرئيس الفرنسي رائدا الفضاء الفرنسيان صوفي أدينو وتوما بيسكيه - والأخير مرشح ليكون على متن أحد الصواريخ التي تنوي الولايات المتحدة إرسالها إلى القمر ضمن مشروع «أرتميس» الطموح.

ومن المقرر أن يقضي الرئيس الفرنسي ثلاثة أيام في البلاد، وهو أول رئيس يحظى بزيارة دولة منذ تولي بايدن السلطة.

وزيارة ماكرون ثرية في يومها الأول، فبعد وكالة «ناسا» عقد اجتماعاً حول البيئة مع أعضاء من الكونغرس وآخر حول الطاقة النووية المدنية مع فاعلين في القطاع، قبل أن يلقي كلمة أمام الجالية الفرنسية بعد حفل تقليدي في مقبرة أرلينغتون الوطنية.

وسيلتقي الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت جو وجيل بايدن على عشاء خاص بعيداً عن البروتوكولات الرسمية التي سيشهدها البيت الأبيض عند الاستقبال الخميس وتشمل طلقات مدافع ولقاء في المكتب البيضوي وحفل عشاء. وكتب ماكرون في تغريدة بالإنجليزية «الولايات المتحدة الأمريكية! محطة للاحتفاء بالصداقة بين بلدينا. محطة للتقدم معاً في مرحلة تشهد تحديات».

وعلى غرار سلفه الجمهوري دونالد ترامب في 2018، اختار الرئيس الديمقراطي الحالي نظيره الفرنسي ليخصه بأول زيارة دولة في عهده.

(وكالات)

https://tinyurl.com/58e8x2nv

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"