عادي

«الإمارات للبيئة» تناقش إعادة تصميم البيئة الحضرية الحالية

سلطت الضوء في جلستها الحوارية على الامتدادات العمرانية
19:42 مساء
قراءة دقيقتين
المشاركون في الجلسة الحوارية في لقطة تذكارية

دبي: «الخليج»

نظمت مجموعة عمل الإمارات للبيئة جلستها الحوارية السادسة لعام 2022، بالشراكة مع الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات وبالتعاون مع مجلس الإمارات للأبنية الخضراء ومجلس صناعات الطاقة النظيفة ومجلس الأعمال السويسري، وبرعاية شركة ريم وليمينار جلوبال، سلطت خلالها الضوء على كيفية إعادة تصميم البيئة الحضرية الحالية وتحقيق صافي الصفر.

وصرح بريان همبينستال، العضو المنتدب لشركة ريم (الشرق الأوسط وإفريقيا) أن «ريم هي شركة عمرها ما يقرب من 100 عام وهي موجودة في دول مجلس التعاون الخليجي منذ أكثر من 30 عاماً حيث تعالج 60% من استهلاك الطاقة عبر منتجات تسخين الهواء والماء».

وقالت حبيبة المرعشي، عضو مؤسس ورئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: «تزيد سياسات الانبعاث المنخفضة من مخاطر حبس الكربون في المباني لعقود من الزمن، في حين أن تدخلات التخفيف المصممة جيداً والمنفذة بشكل فعال لديها إمكانات كبيرة للمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في جميع المناطق مع تكييف المباني مع المناخ المستقبلي».

وأكدت ضرورة التعديل التحديثي في سيناريو اليوم بقولها «تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي ينص على أن 80% من المباني ستكون موجودة في عام 2050. إذا أردنا الوصول إلى صافي الصفر بحلول عام 2050، فإننا نواجه تحدياً كبيراً يتمثل في التعديل التحديثي الأخضر الشامل للمباني القائمة لتقليل الكربون المنبعث منها. إن اتخاذ الخطوات التي تقلل من استهلاك الطاقة وتقلل من الانبعاثات الضارة من خلال التعديل التحديثي يصبح أمراً بالغ الأهمية للصناعة وللمجتمع. لهذا السبب تحتاج الحكومات الوطنية والمحلية وجمعيات الإسكان والقطاع الخاص إلى العمل معاً لزيادة كفاءة الطاقة في مخزون المباني لدينا – وهو مشروع يمكن أن يقلل تكاليف الطاقة السنوية ويخلق فرص عمل ويقلل من انبعاثات الكربون على المستوى الوطني».

ترأس الجلسة عيسى عازار، الرئيس التنفيذي لشركة سمارت أوتوميشن إنرجي، وتحدث خلالها خالد بشناق، المؤسس والرئيس التنفيذي لخدمات إدارة الطاقة وهنريك بيريرا، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة للحلول والمهندسة موزة محمد النعيمي - مدير الإنتاج والطلب بوزارة الطاقة والبنية التحتية وسرينيفاسان رانجان - مدير التسويق وإدارة المنتجات، شركة آر أم إي أيه للصناعات.

سلطت الجلسة الضوء على عدة نقاط مهمة مثل: الأنواع المختلفة من التعديلات التحديثية التي يمكن أن تحسن استدامة المباني، التحديات التي تواجه إعادة تأهيل المباني القديمة، آثار التعديلات التحديثية في الاقتصاد والمجتمع والبيئة، السياسات في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تدعم أعمال التعديل التحديثي، الآثار البيئية لتصنيع أجهزة التعديل التحديثي، مساعدات ومنح المؤسسات المالية لتركيب التعديلات التحديثية في الإنشاءات القائمة ومشاركة أفضل الممارسات من البلدان الأخرى حيث نجح التعديل التحديثي في زيادة الاستدامة الكلية للمبنى / المدينة.

تناولت هذه المناقشة العديد من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة بما في ذلك الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، الهدف رقم 11: مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الهدف 12: الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، الهدف 13: العمل المناخي، الهدف 15: الحياة في البر والهدف 17: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

https://tinyurl.com/2p8refhr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"