عادي

تباين إغلاق «وول ستريت».. والأسهم الأوروبية الأعلى في 3 أشهر

التكنولوجيا والصناعة الأعلى أداء..
01:34 صباحا
قراءة دقيقتين

أنهت مؤشرات الأسهم في وول ستريت تعاملات، الخميس على تباين، إذ أثرت عمليات البيع الواسعة لأسهم (سيلز فورس) للبرمجيات على مؤشر داو جونز، مع استيعاب المستثمرين للبيانات الأمريكية التي أشارت إلى أن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة بدأ يؤتي ثماره.

وهوت أسهم سيلز فورس بعد أن قالت إن رئيسها التنفيذي بريت تيلور سيترك المنصب في يناير كانون الثاني.

وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.31 نقطة أو 0.06 بالمئة ليغلق عند 4077.80 نقطة، بينما ارتفع ناسداك المجمع 15.22 نقطة أو 0.13 بالمئة إلى 11483.21 نقطة. وتراجع داو جونز الصناعي 193.24 نقطة أو 0.56 بالمئة إلى 34397.42 نقطة.

وفي أوروبا، أنهى المؤشر ستوكس 600 تعاملات، الخميس عند أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر، وسط تفاؤل المستثمرين بعد تلميح رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إلى زيادات أقل لأسعار الفائدة وقرار الصين تخفيف القيود الصارمة لمكافحة فيروس كورونا.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9 بالمئة مسجلا أعلى مستوياته منذ 17 أغسطس آب. وارتفع المؤشر 6.8 بالمئة في نوفمبر /تشرين الثاني ليسجل أفضل أداء شهري منذ يوليو /تموز.

وساعدت أسهم شركات التكنولوجيا المؤشر، إذ ارتفعت 2.9 بالمئة، وأشار المتعاملون إلى تحسن توقعات أرباح هذه الشركات نتيجة بعض الدعم من نظيرتها الأمريكية.

كما جاء انتعاش أسهم التكنولوجيا مدعوما بانخفاض عائدات سندات منطقة اليورو مقتفية أثر سندات الخزانة الأمريكية، بعد أن قال باول، الأربعاء إن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يبطئ وتيرة رفع أسعار الفائدة في اجتماعه في ديسمبر/ كانون الأول، بينما أظهر مؤشر يتابعه البنك المركزي الأمريكي علامات على اعتدال التضخم.

وتراجعت أسهم شركات الطاقة 0.9 بالمئة، لتقلص مكاسب المؤشر الأوسع نطاقا بعد ارتفاعها لجلستين متتاليتين على خلفية التفاؤل بشأن توقعات الطلب من الصين. 

(رويترز)

https://tinyurl.com/3fb76kk9

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"