عادي

علاء زلزلي: الغناء عبر «تيك توك» مجرد موضة

طرح أغنية من ألبومه الجديد
23:08 مساء
قراءة 3 دقائق

بيروت: هيام السيد
انتهى الفنان اللبناني علاء زلزلي من تسجيل ألبوم جديد يضم 8 أغنيات، وطرح الأغنية الأولى منه بعنوان «دبكة» التي أعادته إلى الساحة الفنية بقوة، على أن يعقبها خلال الفترة المقبلة بباقي الأغنيات وبمعدل أغنية شهرياً..تعامل زلزلي إخراجياً في تصوير الأغنية مع جيسيكا هيكل التي حرصت على تقديمه بطريقة شبابية معاصرة كما اعتاد الجمهور عليه منذ دخوله علم الفن وحتى اليوم.. نسأله:

* هل تظن أنك نجحت في أن تكون صاحب مدرسة فنية وما رأيك بمحاولات تقليدك؟

-ليس من السهل أبدأ أن يكون الفنان صاحب مدرسة فنية وأنا أفضل أن أترك هذا الأمر للفنانين العمالقة الكبار أمثال فيروز وصباح ووديع الصافي وعبد الحليم حافظ وسميرة توفيق، وكلهم أصحاب مدارس فنية خاصة بهم، أما نحن فنؤسس لوناً غنائياً خاصاً بنا وأنا نجحت بذلك، وتمكنت من تأسيس لون خاص بي لا يشبه أي لون غنائي آخر ولم يتمكن أحد من تقليده أو تقديم مثله.. وأنا أفرح كثيراً عندما يقوم بعض الفنانين بتقديم أعمال تشبه أعمالي لأن الخط الغنائي الذي أعتمده وأسير عليه يشبهني ولا يشبه أحداً غيري، وهذا أمر صعب جداً لأنه ليس من السهل على الإطلاق أن يكون للفنان لون غنائي خاص به وحده، ويكفيني أنني أعطي الناس طاقة إيجابية وأزرع فيهم الفرح والتفاؤل، والأهم هو أنني أقدم أعمالاً ناجحة وتستمر.

* برأيك ما سبب شهرة أسماء جديدة لعب تطبيق «تيك توك» في إطلاقها مع تراجع برامج الهواة الفنية؟

-لا يمكن مقارنة شخص انتشر عبر تطبيق «تيك توك» بفنان موجود على الساحة الفنية منذ سنوات طويلة.. الغناء عبر «تيك توك» مجرد موضة، ولا يمكن التعامل مع مغنّيه كمقياس.. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لا شك أن الغربلة موجودة خصوصاً بوجود بعض الفنانين الذين لا يعملون على تطوير تجربتهم بل يستمرون بوتيرة واحدة وفنانين آخرين ضاعوا بين لون غنائي وآخر عند بحثهم عن التغيير.. الفنان صاحب الإرث الفني هو الذي يملك قاعدة جماهيرية عريضة ويعرف كيف يتعامل مع الناس وماذا يقدم لهم وكيف يطل عليهم، والذي يحافظ على مستوى معين ولم يصبه الغرور ولا يتكبر على الناس الذين صنعوه وهو لا شك يستمر.

* كيف تنظر إلى ظاهرة احتكار بعض متعهدي الحفلات التعامل مع عدد معين من النجوم؟

-هذا الأمر واضح جداً وهو برز في السنوات الأربع الأخيرة ولكنه لا يعني أبداً أن باقي الفنانين غير مطلوبين، احتكار متعهدي الحفلات التعامل مع 4 أو 5 فنانين أمر غير مفيد للفنان على المدى الطويل لأن فيه استهلاكاً له، كما أنه يمكن أن يصل إلى مرحلة يتوقف معها عن تقديم الجديد لأنه يعتبر أنه مطلوب للحفلات.

وفي عالمنا العربي توجد شركات إنتاج جيدة وأخرى لا تخدم الفنان بشكل صحيح، وهناك فنانون يفضلون أن ينتجوا أعمالهم على نفقتهم الخاصة لأنهم يعتبرون أنهم أدرى بمصلحتهم من غيرهم، وبرأيي يمكن لشركات الإنتاج أن تخدم الفنان إذا اشتغلت بشكل صحيح وبذلك تحقق النجاح لها وللفنان، ولكن عندما يشعر الفنان أن شركة الإنتاج لا تخدمه فإنه يفضل أن يعمل لوحده وأن يحفظ حقوقه خصوصاً في زمن سيطرة «السوشيال ميديا».

https://tinyurl.com/2eayuw9k

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"