عادي

عمار الدوخي: لاعبو السعودية وتونس «كفوا ووفوا»

عقوبة حارس الكاميرون مثال يحتذى
00:25 صباحا
قراءة دقيقتين
12

الشارقة: عصام هجو

أكد اللاعب السابق والمحلل الفني عمار الدوخي أن الأخضر السعودي قدم عروضاً مشرفة ومستويات رائعة رغم خروجه من دور المجموعات.

وقال الدوخي:الخسارة غير العادلة أمام بولندا شكلت قاصمة الظهر للأخضر السعودي،حيث تسبب الهزيمة غير المستحقة في الاندفاع الهجومي أمام المكسيك وهذا الاندفاع كلفه الكثير، وفي النهاية الأخضر وفى وكفى وشرّف الكرة العربية بفوز تاريخي على الأرجنتين، وأيضاً تونس بفوز تاريخي على فرنسا بطل العالم،ليودعا بشرف بعد أن مثلا الكرة العربية.

وتابع: المنتخب التونسي فرط في مباراتي الدنمارك وأستراليا ولم يستغل أفضليته،وفاز في المباراة القوية وخسر وتعادل أمام منتخبات أقل ثقلاً من فرنسا. وأضاف الدوخي أن زحمة المباريات وتلاحق الأحداث في المونديال ساهمت في عدم توقف الجمهور ووسائل الإعلام مع أمور كثيرة أبرزها القرار التأديبي الذي اتخذته إدارة منتخب الكاميرون على حارس المرمى أونانا وتم إبعاده عن لقاء صربيا،وتم إشراك الحارس البديل.

وتابع: ما حدث يعتبر درساً يجب التوقف عنده لأن القرار ليس سهلاً ويستحق الإشادة ومثل هذه القرارات الانضباطية القوية تصدر عندما يكون المدرب ورئيس الاتحاد في حالة انسجام وتناغم وقريبين من بعضهما كما هو حاصل بين إيتو رئيس الاتحاد والمدرب سونغ اللذين كانا يمثلان الكاميرون في المستطيل الأخضر وحالياً يمثلانها في الإدارة الفنية والتنفيذية.

وأشار الدوخي إلى أن المنتخب القطري ودع مبكراً لأنه دفع ثمن سوء التقدير في الإعداد وتوقف اللاعبين عن المشاركة في المباريات الرسمية لمدة 6 أشهر،وأيضاً ضعف حراسة المرمى خصوصاً الحارس مشعل برشم بعدما فقد الحارس الأول سعد الشيب الثقة بنفسه.

وعن بقية المنتخبات قال الدوخي:منتخب الإكوادور لا يستحق الوداع وفي نفس الوقت منتخب السنغال تأهل عن جدارة بعد أن عدل أوضاعه وأعاد ترتيب أوراقه بعد الخسارة أمام هولندا في الجولة الأولى،وأجمل ما في منتخب السنغال أنه لم يتأثر بفقدان ساديو ماني القلب النابض في الفريق بل زادهم غياب النجم الأول في الفريق عزيمة وإصراراً وتماسكاً.

تأهل طبيعي

وأضاف:تأهل الولايات المتحدة وإنجلترا إلى الدور الثاني فهو أمر منطقي وواقعي باعتبارهما الأفضل في المجموعة ولم تواجههما صعوبات تذكر وتعتبر من المجموعات السهلة وتأهل فيها من توقعهم الجمهور، ونفس الكلام ينطبق على حسم البرازيل وفرنسا والبرتغال التأهل، وانضمت لهم الأرجنتين.

واعتبر أن «المنتخب الأرجنتيني استيقظ في مباراتي المكسيك وبولندا بفضل خبرة لاعبيه وثقل الأسطورة ميسي في الملعب».

وقال الدوخي: الجمهور يحب النجوم وبلا شك في أن وجود كريستيانو وميسي أضفى على المونديال نكهة خاصة، وأتمنى عودة البرازيلي نيمار لأجل عيون جماهيريته العريضة ولأجل كرة القدم،هذا عدا أن مكانه شاغر في تشكيلة البرازيل ووجوده مع المنتخب لا يقل عن وجود كريستيانو وميسي مع الأرجنتين والبرتغال.

https://tinyurl.com/2jhm43zn

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"