عادي

أمريكا.. حاول إطلاق الرصاص على صديقته بعد رغبتها في إنهاء العلاقة

16:20 مساء
قراءة دقيقتين

شهدت ولاية تكساس الأمريكية، ضحية جديدة لحوادث العنف المجتمعي وجرائم محاولة الاعتداء أو القتل انتقاما نتيجة أزمة عاطفية، وذلك على شاكلة ما حدث في مصر مع نيرة أشرف وسلمى بهجت.

وأعلنت مصادر أمنية أن كاميرات المراقبة فضحت محاولة غافن راش، محامٍ من مدينة أوستن، حيث سحب مسدساً وحاول إطلاق النار على صديقته السابقة، بينما كانت تزاول عملها كنادلة في مطعم، بحسب «قناة العربية».

وقالت نيكيتا فيد، نائب رئيس الخدمات المجتمعية في تحالف SAFE Alliance لحماية حقوق الأفراد ومناهضة العنف المجتمعي: «إنها محاولة لاستعادة السيطرة عندما تحاول الضحية إنهاء العلاقة».

انتهت علاقة الارتباط بين راش وصديقته التي استمرت ثلاث سنوات قبل حوالي شهر ونصف الشهر من إطلاق النار.

وكان راش يريد استمرار الارتباط وعندما رفضت، قالت الشرطة إنه أرسل عدة رسائل نصية يهددها بإيذائها هي وخطيبها الجديد، وعندما توقفت المرأة عن الرد على رسائل راش النصية، علم أنها موجودة في محل عملها بمقهى نورث أوستن.

توجه راش إلى المقهى محاولاً التحدث إليها، وعندما امتنعت عن الرد عليه، أخرج مسدساً، ووجهه صوب صدرها، وأطلق النار، وتم التصدي له بواسطة أشخاص كانوا يجلسون على مقربة منهما وعلى دراية بالخلفية الدرامية، حيث حاولوا شل حركته وانتزاع السلاح من يده، فيما استمر راش في المقاومة وإطلاق الرصاص، بل وحاول الانتحار.

من المثير للجدل أنه تم اصدار قرار إطلاق سراح مؤقت لصالح راش بالفعل من السجن، ما أثار انتقادات من رئيس جمعية شرطة أوستن، توماس فيلاريال، الذي قال: «يبدو أن هذه القضية بالذات هي إحدى الحالات التي فشلت فيها المحاكم مع هذه الضحية».

وغرّد عضو مجلس المدينة، ماكنزي كيلي، الذي تضم دائرته موقع الحادث، ناشراً مقطع فيديو يعرض الواقعة وكتب ما يعني أنه كان يجب أن يقبع خلف القضبان. فيما قالت فيد: «عندما يتم إطلاق سراح المعتدي، يكون ذلك وقتاً مخيفاً للغاية بالنسبة للضحية».

https://tinyurl.com/37s63y2x

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"