عادي

مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحتفي بعيد الاتحاد الـ 51

وزع أعلام الدولة على مرتاديه
17:33 مساء
قراءة 3 دقائق
1

احتفى مركز جامع الشيخ زايد الكبير بعيد الاتحاد ال51، ضمن احتفالات الدولة بهذه المناسبة الوطنية؛ وذلك من خلال عدد من الفعاليات، التي حضرها موظفو المركز وشاركهم فيها مرتادو الجامع من مختلف الثقافات، في صورة عبرت عن القيم النبيلة لمجتمع الإمارات، ورسالة الجامع الداعية إلى الحوار الثقافي والتواصل مع الجميع؛ حيث خصص المركز منطقة للمشروعات الوطنية التي ينظمها عدد من شباب الوطن، والتي عبرت عن الهوية الإماراتية، من خلال تشكيلة من المعروضات والأطعمة الإماراتية، التي اطلع من خلالها مرتادو الجامع على جانب من الموروث الثقافي الأصيل للدولة.

وقال الدكتور يوسف العبيدلي مدير عام المركز: بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً، أهنئ دولة الإمارات قيادة وشعباً، وأود أن أعبر عما أجد من فخر بما حققت دولتنا خلال مسيرة الاتحاد من ريادة في مختلف المجالات، وما رسمت من صورة مشرفة لدولة السلام التي فتحت أبوابها للجميع، على أساس من القيم النبيلة والأخوة الإنسانية التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على هذه الأرض، وهو ما يتجلى بوضوح اليوم في احتفائنا في هذا المعلم الحضاري الرائد عالمياً، بمشاركة زائريه من مختلف أنحاء العالم، في مشهد حضاري يجسّد رسالة المركز في تقوية أواصر التقارب الثقافي بين الشعوب، ويرسخ ثقافة التسامح والإخاء والحوار بينهم، مستحضرين قيم الوالد المؤسس ورسالته الخالدة.

ووزع المركز أعلام الدولة على مرتاديه من مختلف الثقافات، لإطلاعهم على هذه المناسبة الوطنية، كما خصص جولات ثقافية استثنائية قدمها لمرتادي زوار الجامع من مختلف الثقافات، اطلعوا خلالها على تاريخ الاتحاد، وإنجاز الآباء المؤسسين، ومسيرة دولة الإمارات منذ تأسيسها في ترسيخ الاتحاد، وتأكيد معاني الوحدة بين الإمارات السبع، وبناء الإنسان الإماراتي الذي يواصل مسيرة الارتقاء بالدولة في مختلف المجالات، حتى غدت دولة يشار إلى منجزاتها العظيمة بالبنان، وما يمثله جامع الشيخ زايد الكبير الذي ارتبط بمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه؛ حيث يعد الجامع إنجازاً معمارياً كبيراً وشاهداً من شواهد عدة في الدولة على الإنجازات التي تحققت بعد قيام الاتحاد، إضافة إلى ما تمثله هذه المناسبة من قيمة وطنية للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة بسلام ووئام، إلى جانب فرصة الاطلاع على ما يحويه الجامع من تصاميم هندسية التقت على اختلافها وتنوعها؛ وتناغمها في عمل إبداعي واحد؛ الأمر الذي جعل من الجامع وجهة ثقافية عالمية في استقطاب الزوار حول العالم.

وبهذه المناسبة الوطنية، دعا مركز جامع الشيخ زايد الكبير جميع فئات المجتمع بمختلف ثقافاتهم إلى زيارة الجامع، وقضاء أوقات ممتعة مع الأهل والأصدقاء، والاستمتاع بما يقدمه من خدمات تثري تجاربهم، بدءاً من الجولات الثقافية التي يخصصها المركز لإطلاع زوار الجامع على هذه المناسبة الوطنية، والأنشطة التي ينظمها المركز في هذا السياق، مروراً بسوق الجامع والاستمتاع بمحتوياته المتنوعة، كما دعاهم المركز للتعرف إلى معرض «ملامح فنية» المقام في مركز الزوار، للاطلاع على محتوياته وأقسامه التي تحيي مفردات الحضارة الإسلامية وما جادت به عبر عصورها من فنون، مروراً من «درب التسامح» الذي يعيش فيه مرتادو الجامع خوض تجربة فريدة ورحلة استكشاف استثنائية مصورة تسرد مسيرة إنجاز رائدة في مجال التعايش والتسامح والتقاء الثقافات، وصولاً إلى رحاب الجامع الذي يفتح أبوابه للزوار من الساعة 9:00 إلى 10:00 مساء؛ حيث يطلعون على الفنون المعمارية الفريدة المختلفة التي اجتمعت في مكان واحد.

(وام )

https://tinyurl.com/ywaw4syn

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"