عادي

مونديال 2022.. إنجلترا تتحدى وأسطورة السنغال يحذّرها من خيبة الأمل

10:42 صباحا
قراءة 3 دقائق
قطر - أ ف ب
بعدما دخلوا مونديال قطر على خلفية ست مباريات متتالية من دون انتصار في سلسلة هي الأسوأ منذ 1993، يبدو الإنجليز الآن في مزاج تحدي الجميع بعد تأهلهم الى ثمن نهائي مونديال قطر، حيث يتواجهون الأحد مع السنغال المتحفزة للرد على من أخرجها من الحسابات، لاسيما الفرنسيين.
وحجزت إنجلترا مقعدها في ثمن النهائي بأداء مقنع تماماً في مباراتين ضد إيران (6-2) والجولة الأخيرة ضد جارتها ويلز (3-صفر)، وأقل اقناعاً في الجولة الثانية ضد الولايات المتحدة (صفر-صفر).
الآن وبعد تجاوز دور المجموعات في الصدارة، استعاد رجال المدرب غاريث ساوثغيت المعنويات المرتفعة التي قادتهم للوصول الى نهائي كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخ «الأسود الثلاثة»، قبل أن تحرمهم ركلات الترجيح من اللقب الذي ذهب في صيف 2021 لصالح إيطاليا.
ورأى لاعب الوسط ديكلان رايس أن منتخب بلاده يستحق احترام أفضل منتخبات العالم، متسائلاً «الدول الأخرى ستنظر الى الجودة التي نتمتع بها، ولم لا يخشوننا؟».
وتابع «إذا نظرتم الى مواهبنا الهجومية، سترون أنها من الطراز العالمي. هناك لاعبون في كافة المراكز فازوا بأكبر الألقاب. الأمر منوط بنا كي نثبت ذلك. فرق مثل فرنسا فعلوا ذلك».
وشدد «نحن لسنا هنا من أجل الوصول الى ثمن النهائي وحسب، نريد الذهاب حتى النهاية».
الذهاب حتى النهاية هو حلم يراود الإنجليز منذ 1966، حين توجوا باللقب على أرضهم للمرة الأولى والأخيرة، بينما انتهى مشوارهم عند دور الأربعة مرتين في 1990 و2018.
واعتبر لاعب وسط وست هام أن العامل الأساسي في الثقة المرتفعة التي يشعر بها الإنجليز، هو عدد اللاعبين الذين حققوا الانجازات على أعلى المستويات.
ويعج فريق ساوثغيت بالكثير من اللاعبين المتوجين بلقب الدوري الممتاز، ويتمتعون بخبرة خوض المباريات المصيرية في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ما يجعل رايس واثقاً أنهم لن يشعروا بالضغوط في الأدوار الإقصائية.
ولم ينس ساوثغيت لأن «الأمر يتعلق بالمدرب أيضاً. طريقة تحدثه معنا. إنه هادئ. يشدد على أننا إنجلترا، نحن كبار بقدر الآخرين وبإمكاننا تحقيق أي شيء. عندما تملك مدرباً من هذا النوع فأي شيء ممكن».
وعشية المواجهة الأولى على الإطلاق في النهائيات مع السنغال الطامحة الى تكرار إنجاز عام 2002 حين باتت ثاني منتخب إفريقي يصل الى ربع النهائي بعد الكاميرون عام 1990، أفاد ساوثغيت بأن المنتخب الحالي في وضع معنوي وبدني أفضل من 2018.
وبعدما أنهت دور المجموعات في المركز الثاني عام 2018 خلف بلجيكا، تمكنت إنجلترا هذه المرة من تصدر مجموعتها بفضل ماركوس راشفورد بشكل أساسي، إذ سجل مهاجم مانشستر يونايتد ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات.
لكن يجب على ساوثغيت ألا يبالغ في الثقة بالنفس في مواجهة السنغال، كما حذر النجم السابق للمنتخب الإفريقي الحجي ضيوف، وفق ما نقل عنه موقع «دكار أكتو» المحلي.
وحذر ضيوف «يعتقدون أنهم فازوا بالمباراة قبل خوضها، وأنهم أفضل منا، سيشعرون بخيبة بعد المباراة».
ورغم خيبة خسارتهم نجمهم المطلق ساديو ماني عشية انطلاق النهائيات بسبب الإصابة، نجح السنغاليون في حجز بطاقتهم الى ثمن النهائي لأول مرة منذ 2002 بعد تجاوزهم خسارة افتتاحية أمام هولندا صفر-2 بالفوز على قطر المضيفة 3-1 ثم الإكوادور 2-1.
وسيلتقي الفائز من هذه المواجهة مع فرنسا حاملة اللقب أو بولندا.
https://tinyurl.com/4c9p7wfc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"