عادي

فيديو | إعـلان التأهـب في إندونيسيـا بعـد ثـورة بركـان سيميـرو

11:02 صباحا
قراءة دقيقتين
1

ثار بركان جبل سيميرو في إندونيسيا، أمس الأحد، نافثاً سحباً من الرماد الساخن نحو السماء وقاذفاً سيولاً من الحمم البركانية أسفله، ما دفع بالسلطات إلى رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوى وإجلاء ألفي شخص بعد عام بالضبط على ثوران كبير أسفر عن مقتل المئات.

 وقال الناطق باسم مركز البراكين والتخفيف من حدة الكوارث الجيولوجية هندرا غوناوان لقناة «كومباس تي في» التلفزيونية إن رفع مستوى التأهب يعني أن الخطر يهدد الأماكن المأهولة ونشاط البركان تصاعد.

1

من جهته، أشار الناطق باسم الوكالة الوطنية للتخفيف من حدة الكوارث عبد المهاري في بيان إلى أن انهيارات بركانية ساخنة ناجمة عن أكوام من الحمم البركانية عند فوهة البركان البالغ ارتفاعه 3676 متراً، انزلقت بعد ثورانه. ولم يبلغ عن وقوع وفيات أو إصابات على الفور، لكن غوناوان نصح الأشخاص الساكنين في جوار البركان بالبقاء بعيدين ثمانية كيلومترات على الأقل من فوهته بعد رفع مستوى التأهب من ثلاثة إلى أربعة. 

وقال المكتب الوطني للبراكين إن 1979 شخصاً نُقلوا إلى 11 ملجأ، وتأثرت ست قرى على الأقل بثوران البركان.

وقال باتريا دوي هاستيادي الناطق باسم وكالة التخفيف من حدة الكوارث في لوماجانغ إن معظم سكان القريتين الأكثر عرضة للخطر غادروا من تلقاء أنفسهم. 

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء «كيودو» اليابانية أن هيئة الأرصاد الجوية اليابانية حذرت في وقت سابق من احتمال حدوث موجات تسونامي في جزيرتَي مياكو ويايياما في جنوبي محافظة أوكيناوا، لكن لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع أي أضرار، كما أفادت هيئة الأرصاد الجوية في البلاد أنه لم يلاحظ تغيرات كبيرة في حركة المد والجزر.

من جانب آخر، أعلنت السلطات الإيطالية حالة التأهب في 5 مناطق بسبب سوء الأحوال الجوية، حيث تهز عاصفة شديدة جنوبي إيطاليا مع توقعات بهطول أمطار غزيرة، وذلك في الوقت الذي تتعرض فيه بعض المناطق للعديد من الحوادث بسبب العواصف الشديدة، مثل جزيرة إيسكيا، حيث قُتل 10 أشخاص، إثر هبوط أرضى.

وأشارت صحيفة «المساجيرو» الإيطالية، إلى أن عاصفة كهربائية، أثرت في كامل منطقة ميسينا التيرانية، ما تسبب في فيضان الطرق، والانهيار الأرضية الصغيرة، بينما لا تزال طرق مغلقة بسبب حالة الطقس السيئة. ونفذ رجال الإطفاء في ميسينا العديد من عمليات الإنقاذ للأشخاص المحاصرين في السيارات التي غمرتها المياه وفي منازلهم وحتى في مركز تجاري، بينما تم تعزيز قوة الإنقاذ الإقليمية بإرسال رجال من الكوماندوز الشرقي في صقلية، وفقاً لوسائل الإعلام المحلية.

والمنطقة الأخرى التي تضررت بشكل خاص هي جزيرة ايسكيا؛ حيث تمت عمليات إجلاء جديدة. وفي كالاباريا، هطلت الأمطار بغزارة في جميع أنحاء المقاطعة، وأنقذ رجال الإطفاء العديد من الأشخاص المحاصرين في منازلهم. (وكالات)



https://tinyurl.com/y6nyy4c7

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"