عادي

مؤثرون لـ «الخليج»: صناعة المحتوى مسؤولية وتطويرها ضرورة

أكدوا أهمية تبادل الخبرات والثقافات لتحقيق الجودة
01:09 صباحا
قراءة 3 دقائق
  • عالية الحمادي: مخرجات القمة في حقائب تدريبية تفيد الجميع
  • دبي مركز عالمي يجمع المؤثرين حول العلم في مختلف المجالات

دبي: محمد إبراهيم

أكد عدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي، أن صناعة المحتوى تؤدي دوراً محورياً في زيادة أو نقص الإقبال من المتابعين والمهتمين، إذ بات مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العاملين فيها، لاسيما أن للمحتوى كبير الأثر على فكر واتجاهات وأذواق الأفراد والمجتمعات، الذين أصبحوا قادرين على اختيار من يستحق المتابعة.

وقالوا ل«الخليج» على هامش فعاليات النسخة الأولى لقمة المليار متابع، إن تضافر الجهود وتبادل الخبرات والثقافات والتعاون بين المؤثرين حول العالم، بات ضرورة حتمية للارتقاء بمستوى صناعة المحتوى، وبناء أجيال قادرة على هذه الصناعة بجودة عالية وبعيداً عن الابتذال وعدم المصداقية.

مخرجات القمة

البداية كانت مع عالية الحمادي الرئيس التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد، التي ترى أن قمة المليار متابع، تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، إذ تجمع أكثر من مئة صانع محتوى حول العالم، ويصل عدد متابعيهم إلى مليار، وأفادت بأن القمة تمثل فرصة نوعية ومتميزة للمشاركة في الجلسات والنقاشات وورش العمل التي يصل عددها خلال يومي القمة إلى 50 جلسة يشارك فيها 75 متحدثاً من صناع المحتوى من شتى أنحاء العالم، لافتة إلى أن عدد المتقدمين للمشاركة ناهز ال 18 ألف طلب من أكثر من 162 دولة.

وقالت إن مخرجات القمة من مناقشات وتوصيات وجلسات وورش عمل ستكون حقائب تدريبية واقعية متاحة للجميع، على المنصات الرسمية لأكاديمية الإعلام الجديد، في خطوة جادة نحو إعداد صناع المحتوى محترفين قادرين على ترجمة احتياجات وواقع المجتمعات بكل شفافية ووعي.

بشكل شفاف

أما المدوّن وصانع فيديو أحمد أبو الرب الحاصل على شهادة في الهندسة، أسس قناته على اليوتيوب منذ أربع سنوات، ويقوم بمتابعته أكثر من 15 مليون متابع، يعتمد في قناته على مشاركة تجاربه الشخصية وأفكاره بشكل شفاف، وقال إنه بدأ بطرح مواضيع رائجة في المجتمع غير أنه اصطدم ببعض التحديات، وتجاوز ذلك بسرعة حتى باتت الفيديوهات الخاصة به تحقق انتشاراً محلياً في الأردن ثم عربياً.

وقال إن وجوده في دبي للمشاركة في قمة المليار متابع الذي يجمع أكثر من 100 مؤثر حول العالم مهم للغاية، إذ يمنحهم الفرصة لتبادل الأفكار والتجارب، لافتاً إلى أن دبي تحولت إلى مركز لصناع المحتوى على اختلاف مجالاتهم.

تغيير نوعي

اليوتيوبر حسن سليمان المعروف باسم «أبو فُلة» من صناع المحتوى الرقمي، إذ تجذب قناته على اليوتيوب هواة الألعاب الإلكترونية، وهدفه الرئيس إحداث تغيير نوعي في المجتمع كما يقول، ولدى أبو فلة 27 مليون متابع، ويشارك في قمة المليار متابع لغايات التطوير الذاتي واكتساب الخبرات، مشيراً إلى أن أهم ما يحقق النجاح هو تقديم المحتوى الجميل واللائق.

يجد أبو فلة أيضاً أن المؤثر يلعب دوراً مهماً في قطاع العمل الخيري والإنساني من خلال شهرته التي وصل إليها بإيصال أصوات المحتاجين، وهو الذي يقود حملات خيرية بشكل دوري، كان آخرها نهاية عام 2021 عندما تعاون مع مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة لتوفير احتياجات آلاف الأسر اللاجئة والنازحة خلال فصل الشتاء، وتمكن من جمع مليون دولار عبر بث مباشر.

نمط موسيقي

وتميز علاء وردي «صانع محتوى موسيقي» بتقديم نمط موسيقي على قناته الخاصة في اليوتيوب معتمداً على تقديم الأغاني بدون موسيقى، ويجد أن مجال المؤثرين وصناع المحتوى فضفاض وفيه مساحة من الإبداع، وعليه فإن على من يدخل المجال أن يحاول تقديم الأفضل: مشيراً إلى أن التنوع في المحتوى المقدم ظاهرة صحية تسهم في تجويد المخرج، مضيفاً: أرى ما هو جميل وأشرك فيه المتابعين، مستطرداً «أرضي نفسي والآخرين»، وردّي لم يعد هدفه مزيداً من المتابعين بقدر تقديم محتوى حقيقي بأفضل صورة ممكنة...

اجتماعي كوميدي

ماما وفاء تقدم وابنتها محتوى اجتماعياً كوميدياً ترصد من خلاله يوميات أسرة مصرية تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية، ترى أن الكلمة مسؤولية والمهم تقديم ما يدعم المجتمع بصورة أو بأخرى، مشيرة إلى أن عدد متابعيها تجاوز سقف ال 3 ملايين عبر انستغرام وتيك توك.

ولدى الشيف ليلى فتح الله على موقع التواصل الاجتماعي انستغرام مليون و300 ألف وعلى فيسبوك مليونان وعلى تيك توك 290 ألف متابع، إذ أكدت أهمية توفير محتويات موضوعية ومفيدة، معتبرة وجود المنافسين في المجال الواحد يعد حافزاً كبيراً، يسهم في الارتقاء بجودة المحتوى وصناعته، لكن الأهم الهدف والقدرة على تقديم ما يخدم الناس،

https://tinyurl.com/4m55repe

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"