عادي

8 نصائح للنجاح مالياً.. فرصة مثالية لبداية جديدة

رحلة تنتهي بتحقيق المجد والرفاهية
22:01 مساء
قراءة 4 دقائق

إنّ كلّ لحظة في حياتك هي فرصة مثالية لبداية جديدة من أجل تحقيق النجاح المالي الذي طالما كنت تحلم به. والعمل على تطوير نفسك لا يفوت أوانه أبداً. وبدلاً من الانتظار حتى تتغير الظروف من تلقاء نفسها، خذ زمام المبادرة. وهذا الذي يجب أن تفعله اليوم. إنّها رحلة تتخللها التحديات والإخفاقات والآمال، ولكنها تنتهي بتحقيق المجد والرفاهية والرضا.

1- رتِّب أولوياتك

في حياتنا وعملنا تجتاحنا جميعاً فوضى عارمة في شتى مناحي الحياة، تفقدنا جزءاً كبيراً من وقتنا ونفقد بذلك جزءاً مهمّاً من حياتنا. يجب أن تعلم أن كلّ من يعيش حياته على المصادفة والظروف العرضية، يكون دائماً عرضة للمشاكل، ويكتفي من الحياة بأقل القليل.

ويقول ستيفن كوفي في كتابه الشهير «العادات السبع للناس المؤثرين» إنه لم يجد أن القاسم المشترك بين أغلب الناجحين يتمثل في العمل الكادح، أو حسن الحظ، أو في العلاقات الإنسانية. ليس أمامك خيار سوى أن تُراجع أولوياتك، وتقوم بإعادة ترتيب حياتك بناءً على إدراكك لأهدافك وغاياتك الفعلية في الحياة.

2- اشغل وقت فراغك بعقلانية

لا شك أن يومك مغمور بالانشغالات كما هي الحال عند أي إنسان يعيش في عالم متسارع التطور والحداثة في الجانب التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، ففي غمرة انشغالاتك اليومية، يوجد وقت فراغ أكثر بكثير مما يبدو. فعلى سبيل المثال، فإن الوقت الذي يتم هدره كلّ عام على المسلسلات والشبكات الاجتماعية يكفي لقراءة 200 كتاب متوسط الحجم، و«ضيق الوقت» هو تبرير مُبتذَل يقف خلف كلّ مظاهر فشل الشخص في هذا العصر. ويرتدي مارك زوكربيرج، مؤسس «فيسبوك»، كلّ يوم سترات رمادية ليس لأن هذا موضة، فقد قال: «أنا فعلاً أريد أن أتخلّص من كلِّ ما لا لزوم له في حياتي اليومية».

3- عدِّل عاداتك المالية

يمكن لحفنة من العادات المالية السيئة أن تكلفك ما لا تتحمله وتوقعك في الكثير من المشاكل. ومن البديهي أن نحذر دائماً عندما يتعلق الأمر بالمصاريف والمشتريات الكبيرة، بينما نميل للإنفاق بإهمال على ما يبدو أنّها مبالغ صغيرة، وننسى أن التسريب الصغير يمكنه إغراق سفينة مهما كانت كبيرة. وصحيح أنه من الصعب عليك أن تتخلص من عاداتك المالية السيئة خاصةً تلك المتعلقة بالإنفاق، والأصعب منه أن تبني عادات مالية صحِّية متعلقة بادخار المال لاستثماره فيما بعد. ويكمن سر هذه الصعوبة في أن علاقتنا بالمال بشكل عام تشكلت منذ الصغر، وترسبت في أعماقنا لتحكم تصرفاتنا في الكبر.

4- افهم قوّة الادخار والتزم به

على الرغم من أن الجميع يدرك أهمية الادخار، تُخفِق الغالبية العظمى في تطبيقه. وإذا كنت تتجاهل الادخار وكان رصيد مدخراتك صفراً، فأنت في خطر وغير مستقر ووضعك المالي غير آمن. والادخار ليس تكديساً عبثياً للمال، بل هو برنامج يهدف إلى اقتطاع جزء من دخلك الدوري من أجل مستقبلك ورخائك وجودة حياتك وحياة أسرتك. والاقتراض يسعدك اليوم ويرهقك غداً. أما الادخار فيرهقك اليوم ويسعدك غداً. والادخار هو الرياضة التي ستساعدك كي تنجح في رحلة نجاحك المالي، لأنك لن تتمكن من تنمية مالك واستثماره إن لم تتمكن من السيطرة عليه من خلال الادخار أولاً.

5- ضع أهدافاً

من المؤسف حقاً أن كثيراً من الأشخاص ليست لهم أهداف مالية حقيقية، ولا يملكون رؤية واضحة حول مستقبلهم المالي، ولذلك فإنّهم لن يحصلوا على أكثر مما تتبرع لهم به الحياة بطريقة شبه عشوائية. وقد تكون لديك بعض الطموحات المالية، ولكن قد تنقصها الدقة والتحديد والوضوح. لذلك، قم بتجديد أهدافك المالية وتطويرها، اكتب تلك الأهداف في ورقة بحيث تراها يومياً، حتى يتبرمج عقلك عليها. ارسم خارطة طريق توصلك إلى أهدافك التي قمت بتوضيحها وتحديدها، واسع نحوها، وتأكد أن أكبر مانع يبعدها عنك هو عدم سعيك إليها.

6- ابدأ مبكراً قدر الإمكان

إذا اكتفيت بانتظار حدوث اللحظة المناسبة ستفوتك الكثير من الفرص. ابدأ مبكراً لتصل إلى نتائج أفضل، وكلما بدأت مبكراً كلما كانت فرصك لبلوغ النجاح المالي كثيرة. وحتى إذا لم يكن يتوفر لديك المال الكافي في الوقت الحالي فإنّ البداية مبكراً ولو باستثمار جزء صغير من دخلك، قد يمكنك من الاستفادة وتحقيق عائدات مالية مهمة في المستقبل القريب.

7- كن شاكراً

في كثير من الأحيان نعاني أعباء العمل ومسؤوليات الأسرة لدرجة تفوتنا فيها لحظات ممتعة من حياتنا، وننسى كيف نقيّم الإمكانيات التي تأتي إلينا على أرجلها والمساعدة التي نحصل عليها يومياً.

ركّز على ما تملكه ولا تركز على ما لا تملكه، وبدلاً من السعي وراء الناقص والمفقود انظر من حولك، مؤكد أنّك تمتلك الكثير فعلاً مقارنة بمعظم الناس، وكن شاكراً لله عزّ وجلّ وممتناً لذلك.

إن الشكر والامتنان هو النظارة التي تجعلك ترى وتلاحظ وتدرك النعم الموجودة حولك. الشكر والامتنان (شعوراً وإحساساً لا لفظاً) سبب من أسباب الوفرة والبركة في الحياة، فالقلب الممتن هو مغناطيس للنعم الموجودة حولك.

وفي النهاية، نعرف جميعاً أهمية الاستيقاظ المبكر، أو الأكل الصحّي، أو الالتزام بالمواعيد، وإنجاز خططنا بأوقاتها المحددة، واغتنام الفرص قبل فواتها، لكنْ مجرد معرفتنا وعلمنا بذلك لا يبدو كافياً لنا لتحفيزنا على العمل أو تغيير سلوكياتنا التي نرغب دائماً في تغييرها. فالفعل هو العامل الحاسم الذي يحوّل الأفكار إلى تدفقات مالية وواقع ملموس، وهو ما يُحدِث الفرق بين الأماني المعسولة والأحلام الحقيقية.

8- استعن بغيرك

ينبغي أن تتعلم الاستعانة بمن حولك، فمن دون مساعدة لم يفلح حتى أكثر الناس نجاحاً اليوم. وستحتاج بالتأكيد في طريقك نحو تحقيق أهدافك، حتى إذا كنت على قدر كبير من الخبرة والمعرفة، إلى خبرات وتجارب الآخرين، فهي تختصر لك الطريق.

استفد من خبرات الآخرين ممن سبقوك في مجالك، واستشر الآخرين من ذوي الخبرة في عملك لتوفر بعض الجهد والوقت في البحث عن حل أو في القدرة على اتخاذ القرار.

https://tinyurl.com/2p86hbkr

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"