عادي

«قسد» تستأنف التنسيق مع «التحالف» في سوريا

00:01 صباحا
قراءة دقيقتين
1

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، أمس الاثنين، أنها استأنفت عمليات مكافحة الإرهاب المشتركة مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، بعد توقفها بسبب القصف التركي على المناطق الواقعة تحت سيطرتها، فيما انفجرت سيارة هيئة التربية التابعة ل«الإدارة الذاتية» الكردية في مدينة القامشلي، بينما أكدت الاستخبارات التركية «تحييد» قيادية في وحدات حماية الشعب الكردية. 

وكانت قوات سوريا الديمقراطية أعلنت، يوم الجمعة الماضي، تعليق جميع العمليات المشتركة، نتيجة القصف وهو ما أكده التحالف.

ولطالما حذرت قوات سوريا الديمقراطية من أن مجابهة اجتياح تركي جديد سيصرف مواردها عن حماية سجن يضم مقاتلين من تنظيم «داعش» وقتال الخلايا النائمة للتنظيم التي لا تزال تشن هجمات خاطفة في سوريا. وقال سيامند علي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية لرويترز: إنه جرى استئناف الدوريات والمناورات التدريبية المشتركة مع التحالف مطلع الأسبوع بعد انحسار الضربات التركية؛ حيث تم تسيير أربع دوريات مشتركة يومي السبت والأحد. وأضاف أنه جرى أيضاً استئناف المناورات التدريبية المشتركة. وقال: «الأجواء شبه إيجابية في الوقت الحالي وتتيح لنا تنفيذ عمليات مشتركة، لكننا لا نعلم إلى متى ستظل هذه العمليات ممكنة».

من جهة أخرى، انفجرت سيارة لهيئة التربية التابعة ل«الإدارة الذاتية» الكردية في مدينة القامشلي بشمال سوريا، صباح أمس. ووقع الهجوم قرب الهيئة («مدرسة العروبة» سابقاً) بعد نزول الموظفين من السيارة بدقائق، مخلفاً إصابات، حسب المعلومات الأولية. 

ومن جانبها، أعلنت الاستخبارات التركية، تحييد سهام مصلح القيادية في وحدات حماية الشعب الكردية، في عملية خاصة نفذتها بشمال سوريا. وذكرت وكالة «الأناضول» نقلاً عن مصادر أمنية أنه تم تحييد سهام مصلح «المتنكرة باسم مزغين كوباني»، في منطقة نبع السلام.

وأضافت الأناضول أن مصلح كانت من مسؤولي التنظيم بمنطقة عين عيسى، وهي «تقف وراء العديد من العمليات المسلحة».

إلى ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن: إن بلاده لا تخطط للقاء قريب بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره السوري بشار الأسد. يأتي ذلك تعليقاً على تصريحات سابقة لأردوغان حول إمكانية لقائه بالأسد، ثم استدرك قائلاً: «إن أردوغان يوجه رسالة إلى الأسد مفادها، بأنه إذا تصرف بمسؤولية، وبدد مخاوف تركيا الأمنية، وسمح للمسار السياسي السوري بالتقدم، وضمن أمن وحماية الحدود التركية  السورية، فإنه مستعد للقائه». (وكالات)

https://tinyurl.com/49udpvff

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"