عادي

«وول ستريت» تنخفض مع عودة المخاوف بشأن سياسة رفع الفائدة

01:12 صباحا
قراءة دقيقتين

أنهت أسواق الأسهم الأمريكية تعاملات، الاثنين منخفضة، في ظل قلق المستثمرين بعد صدور بيانات أفضل من المتوقع لقطاع الخدمات دفعتهم إلى إعادة تقييم تفكيرهم بشأن سياسة سعر الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الانحادي، في حين تراجعت أسهم تسلا على خلفية تقارير عن خفض الإنتاج في الصين.

وتراجع سهم تسلا لصناعة السيارات الكهربائية بسبب خطط لخفض إنتاج الطراز (واي) في ديسمبر/ كانون الأول في مصنعها في شنغهاي بأكثر من 20 بالمئة مقارنة مع الشهر السابق.

وأثر ذلك على المؤشر ناسداك، حيث كانت تيسلا واحدة من أكبر الخاسرين، مما دفع المؤشر التكنولوجي إلى الانخفاض للجلسة الثانية على التوالي.

وتضررت المؤشرات على نطاق واسع بعدما أظهرت بيانات أن نشاط قطاع الخدمات الأمريكي انتعش بشكل غير متوقع في نوفمبر تشرين الثاني، مع تعافي التوظيف، مما يوفر المزيد من الأدلة على الزخم في الاقتصاد.

جاءت البيانات في أعقاب استطلاع في الأسبوع الماضي أظهر نموا أقوى من المتوقع للوظائف والأجور في نوفمبر تشرين الثاني، فيما ألقى بظلاله على الآمال في أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يبطئ وتيرة وشدة رفع أسعار الفائدة وسط مؤشرات في الآونة الأخيرة على انحسار التضخم.

وتراجع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 72.87 نقطة أو 1.79 بالمئة ليغلق عند 3998.83 نقطة، بينما خسر المؤشر ناسداك المجمع 219.42 نقطة بنسبة 1.93 بالمئة إلى 11242.07 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 486.34 نقطة أو 1.41 بالمئة إلى 33943.54 نقطة.

الأسهم الأوروبية 

 تراجعت الأسهم الأوروبية، الاثنين بفعل مخاوف من الركود في أعقاب بيانات أظهرت انخفاضا في النشاط التجاري بمنطقة اليورو، في حين صعدت أسهم شركات التعدين وغيرها من الشركات المنكشفة على الصين بفعل آمال في تخفيف القيود الصارمة لكوفيد-19 في الصين.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.4 بالمئة.

كان المؤشر قد حقق يوم الجمعة مكاسب للأسبوع السابع على التوالي بدعم من التفاؤل المدعوم ببيانات صينية، وتراجع المخاوف بشأن الزيادات الشديدة في أسعار الفائدة.

وأظهرت بيانات، الاثنين تراجع نشاط الشركات في منطقة اليورو للشهر الخامس في نوفمبر/ تشرين الثاني، مما يشير إلى أن الاقتصاد ينزلق إلى ركود.

وتراجعت معظم أسهم القطاعات على المؤشر ستوكس 600، وكانت أسهم شركات التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية، مثل نستله ولوريال، أكبر الخاسرين.

ولم يرتفع في المنطقة سوى مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني الذي صعد 0.2 بالمئة مدعوما بقفزة لأسهم شركات التعدين والمؤسسات المالية المنكشفة على الصين مثل برودنشال.

وارتفعت أسهم شركات المناجم 0.6 بالمئة مع ارتفاع أسعار المعادن الأساسية والنفيسة.

وفيما يتعلق بالشركات، تراجع سهم مجموعة فودافون بعد أن قالت شركة الاتصالات البريطانية إن رئيسها التنفيذي نيك ريد سيتنحى في نهاية هذا العام.

وربح سهم كريدي سويس 2.9 بالمئة. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أوردت، الأحد أن مستثمرين، منهم سعودي وصندوق استثمار مباشر أمريكي يديره رئيس تنفيذي سابق لباركليز، أبدوا اهتماما باستثمار مليار دولار أو أكثر في وحدة الخدمات المصرفية الاستثمارية الجديدة في كريدي سويس. 

(رويترز)

https://tinyurl.com/mtnepk9h

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"