عادي

بن حويرب: توجه لتخصيص 60% من طاقة المؤسسة لدعم الشباب

على هامش قمة وملتقى شباب المعرفة
00:45 صباحا
قراءة 3 دقائق

دبي: محمد إبراهيم

كشف جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، توجه المؤسسة إلى تخصيص 60% من جهودها، لدعم فئة الشباب، لتمكينهم معرفياً باعتبارهم «مستقبل الأمم»؛ إذ إن إعدادهم يدعم اتجاهات بناء حضارة عربية معرفية قوية.

وقال في تصريحات صحفية عقب حفل تكريم الفائزين بالدورة السابعة لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وملتقى شباب المعرفة، الذي تنظمه المؤسسة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمرة الأولى ضمن فعاليات قمة المعرفة 2022، إن الدول التي تمتلك المعرفة، تعد صاحبة الحظوة في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والاجتماعية.

أوضح بن حويرب أن الشباب يستحوذ على نصيب الأسد في تركيبة المجتمعات العربية، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة دعمهم وتشجيعهم وتمكينهم، لتفادي مواجهة تحديات جمة على المدى القريب وليس البعيد.

وأضاف أن ملتقى شباب المعرفة يناقش حزمة من التحديات الماثلة، ويضع حلول ومخارج لها، يتصدرها التعليم ومستقبل الذكاء الاصطناعي وما يتبعهما من إحلال لبعض الوظائف، مشيراً إلى الجهود التي يقوم بها الملتقى لفتح آفاق الشباب وتبصيرهم بما سيحدث مستقبلاً وكيفية الاستعداد للمرحلة المقبلة، لا سيما أنه يركز على معالجة حالة الإحباط التي تعيشها شريحة من الشباب، بقصص النجاح الملهمة.

وفي حديثه عن عدد الطلبات التي استقبلتها المؤسسة للمشاركة في الملتقى، أفاد بأنها تجاوزت10 آلاف طلب مشاركة من الشباب والشابات، مشيراً إلى أن مؤشر المعرفة العربي، يقيس الوضع المعرفي لأكثر من 130 دولة هذا العام، داعياً الدول العربية لاستكمال بياناتها العالمية للدخول في مؤشر المعرفة العالمي مرة أخرى؛ إذ إنه الوحيد المعتمد من الدول العالم كافة.

وفي وقفة معه كشف خالد عبد الشافي مدير المركز الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن رصد مليار دولار سنوياً للدول العربية لمساعدة المتعثرة تنموياً، لتمكينها من التصدي لتحديات التنمية، من خلال تنفيذ برامج داعمة للشباب تغطي المجالات الاقتصادية والبنية التحتية، والأدوار القيادية، والحوكمة.

وأفاد بأن التحديات في العالم العربي كبيرة، تتصدرها البطالة التي تصل إلى 27 %، وبالتالي فإن استهداف الشباب في مثل هذه الملتقيات مهم للغاية، معبراً عن فخره بالشراكة مع دولة الإمارات؛ لأنها أحد المانحين الأساسيين في عملية التنمية في العالم العربي، فضلاً عن دول أخرى كالمملكة العربية السعودية وقطر والكويت.

وقال: لابد من استهداف الشباب، والعمل على تمكينهم عبر إثراء عملية المعرفة، موضحاً أن برامج الدعم تستهدف بشكل رئيسي الدول الأكثر فقراً كبرامج التمكين الاقتصادي وبرامج تمكين مشاركة فئة الشباب، وامتلاكهم أدواراً قيادية وريادية، معتبراً أن الأمل معقود على الشباب والشابات؛ إذ إن دعمهم بات حتمياً لمصلحة قيادة مسيرة التنمية وبناء مستقبل أفضل.

متميِّزون ومبدعون

شهدت فعاليات «ملتقى شباب المعرفة»، سلسلة من الجلسات الحوارية والمعرفية حول تمكين الشباب معرفياً، وتعزيز دورهم في قيادة مسارات تطوير المعرفة؛ إذ استمع المشاركون في جلسة الاحتفاء بالمتميِّزين والمبدعين وأصحاب البصمات المؤثرة من جيل الشباب الإماراتي إلى قصة نجاح الشابة الإماراتية روضة بن بحر المهندسة الكيميائية في قطاع النفط والغاز وأول فتاة تعمل في مجال التكييف والتبريد.

صورة نمطية

وفي وقفة معه، كسر الشاب الإماراتي محمد راشد سالم بن زايد، الصورة النمطية عندما اختار الانخراط في مجال بيع الأسماك جنباً إلى جنب مع دراسته الجامعية، وعمله في القطاع الحكومي قائلاً: «وظيفتي وجامعتي لم تمنعاني من ممارسة تجارة بيع الأسماك وأنا فخور وأعتز بما أقوم به».

هدى التميمي شكلت قصة نجاح ملهمة استثنائية؛ إذ تغلبت على التحديات، وحولتها إلى إنجازات وفرص، ونجحت في أن تكون أول إماراتية تترشح لمنصب مفتشة للمحطات النووية العالمية؛ إذ تعمل الآن مهندسة حظر الانتشار النووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية؛ حيث استعرضت قصتها التي احتوت على الكثير من العبر والمحطات الملهمة.

هوية فكرية

تناولت الجلسة الثانية حواراً مع الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية؛ حيث حاورته خلالها هيا الأسير، مديرة مشروع مركز الشباب العربي؛ إذ أكد صبحي أن الوطن العربي تجمعه هوية فكرية واحدة، وأن اللغة والهوية العربية متقاربة بشكل كبير بين جميع البلدان العربية، وهذا يشكل ميزة ونقطة قوة تجمع الشباب العربي فيما بينهم؛ حيث يشكل الشباب العربي ثروة مهمة يجب استغلالها وتوظيفها لبناء المستقبل.

https://tinyurl.com/523c46sy

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"