عادي

روسيا تدرس تخفيض إنتاجها من النفط.. والأسواق تتقلب

واثقة بالعثور على مشترين في الأشهر المقبلة وتلوّح بخفض الإنتاج
00:05 صباحا
قراءة 3 دقائق
1

قالت وكالة بلومبيرغ للأنباء في تقرير أمس الثلاثاء إن روسيا تدرس وضع حد أدنى لسعر مبيعاتها النفطية الدولية رداً على سقف أسعار فرضته دول مجموعة السبع، بينما قالت صحيفة فرنسية إن سوق النفط العالمي يقفز إلى المجهول بفعل هذه التطورات.
وأضاف تقرير بلومبيرغ نقلاً عن مسؤولين اثنين على دراية بالخطة أن موسكو تدرس إما فرض سعر ثابت للنفط الروسي أو اشتراط حد أقصى للخصم على الخامات الدولية القياسية الذي يمكن بيع نفطها عنده.
ودخل سقف الأسعار الذي فرضته مجموعة السبع على النفط الروسي المنقول بحراً حيز التنفيذ أمس الأول الاثنين في الوقت الذي يحاول فيه الغرب الحد من قدرة موسكو على تمويل حربها في أوكرانيا، لكن روسيا قالت إنها لن تلتزم بالإجراء حتى لو اضطرت لخفض الإنتاج.
وقبل ذلك، قال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، أمس الثلاثاء، إن بلاده قد تخفض إنتاج النفط قليلاً. وأضاف نوفاك، بحسب وكالة «تاس»، أن روسيا تحدث تغييرات في سلاسل الإمداد الخاصة بها رداً على فرض الدول الأوروبية حداً أقصى لأسعار النفط الروسي. 
وقالت روسيا إنها واثقة بالعثور على مشترين جدد لنفطها في الأشهر المقبلة. ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قوله «ليس لدي شك في أنه سيكون هناك مشترون لمنتجاتنا النفطية».
وقال إن إعلان الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وأستراليا الجمعة الماضي عن تحديد سقف لسعر النفط الروسي المصدر بحوالى 60 دولاراً سيؤدي إلى «شرذمة» الاقتصاد العالمي في كثير من المجالات.
وفي السياق، قالت صحيفة «لا تريبيون» الفرنسية، أمس الثلاثاء، إنه مع دخول الحظر الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على واردات النفط الخام الروسي، حيز التنفيذ أمس وكذلك فرض حد أقصى لسعر برميل النفط الروسي (60 دولاراً)، فإن سوق النفط العالمي يقفز إلى المجهول.
ولفتت «لا تريبيون» إلى أن هذه الإجراءات التي اتخذتها الاقتصادات المتقدمة تضع سوق النفط العالمية في وضع غير مسبوق يصعب التنبؤ بعواقبه ما حمل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في ما يعرف بتجمع أوبك+، الأحد الماضي على إعلان تمسكها باتفاقها في أكتوبر على خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً بدءاً من نوفمبر.
تابعت الصحيفة الفرنسية قائلة «ساد الحذر الأحد الماضى بعد اجتماع أوبك +، قبل ساعات قليلة من تطبيق الحظر من قبل دول الاتحاد الأوروبي على وارداتها من الخام الروسي (باستثناء بعض الدول مثل المجر). وفرض سقف لسعر برميل النفط الخام الروسي المبيع في السوق الدولية، الذي قررته دول مجموعة السبع التي انضمت إليها أستراليا.
ولفت التقرير إلى أن الشراكة التي شكلتها أوبك وعشرات الدول الأخرى المصدرة للذهب الأسود، بما في ذلك روسيا، تفضل الانتظار لمعرفة كيف سيكون رد فعل سوق النفط العالمية وتطوره. وأضاف التقرير: في الواقع، هذا وضع لم يسبق له مثيل، مع استقطاع محتمل لإنتاج أحد أهم اللاعبين الرئيسيين في العالم. مشيرًا إلى أنه فى العام الماضى، بلغت صادرات روسيا من النفط الخام نحو 8.23  مليون برميل يومياً، أى نحو 12.3% من حجم النفط المبيع دولياً، وبحلول أكتوبر الماضي تراجعت هذه الصادرات لتصل نحو 7.7 مليون برميل في اليوم.(وكالات)

https://tinyurl.com/2ep48z2s

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"