عادي

قتلى وجرحى باشتباكات بين الأمن ومتظاهرين في الناصرية

01:32 صباحا
قراءة 3 دقائق

عمّان، بغداد: «الخليج»، وكالات

أعلن وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، أمس الأربعاء، أن قمة إقليمية ثانية حول العراق ستعقد في عمّان في 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري، متوقعاً مشاركة إيران وتركيا فيها، فيما ذكر مصدران طبيان أن متظاهرين قتلا بالرصاص، أمس الأربعاء، وأصيب نحو 20 بجروح في صدامات مع قوات الأمن في الناصرية في جنوب العراق، خلال مسيرة للاحتجاج على حكم بالسجن بحق ناشط.

وقال حسين في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري خارجية الأردن ومصر إن «مؤتمر بغداد النسخة الثانية سينعقد في عمان في 20 من هذا الشهر». وأضاف «في المؤتمر الأول في بغداد شاركت تركيا وإيران، ونتوقع أن يشاركا أيضاً في المؤتمر القادم». وتابع أن «مؤتمر الشراكة والتعاون هذا انعقد أساساً لدعم العراق واستمرارية دعمه، وحينما نتحدث عن دعم العراق واستمرارية دعم العراق من قبل الدول التي تشارك في هذا المؤتمر هذا يعني أيضاً دعم سيادة العراق». وأوضح حسين أن «هناك تحديات كبيرة تواجهنا، تحديات لها علاقة بالأمن الغذائي والأمن الدوائي وأمن الطاقة، ولأنها تحديات تتخطى حدود الوطن، فنحن نحتاج إلى علاقات إقليمية ودولية لنواجه هذه التحديات». وتحدث عن «تدخلات عديدة» في العراق. وقال: «نحن في هذا الصدد في حوار مستمر مع هذه الدول لحل هذه المشاكل منها مشاكل تعود للماضي، ومشاكل بسبب وجود بعض المنظمات السياسية من هذه الدول على الأراضي العراقية». وتابع «لدينا التزامات... تتعلق بالدستور العراقي بعدم السماح لأي منظمة أن تستعمل الأراضي العراقية للهجوم على دول الجوار، لكن بنفس الوقت لا يمكن قبول أي هجوم على الأراضي العراقية» من قبل دول الجوار. وأكد «نحن في تواصل مستمر مع العاصمتين (طهران وأنقرة) لكي نصل إلى حلول لحماية سيادة العراق، ولمنع هذه المنظمات من القيام بعمليات ضد دول مجاورة».

من جهته، قال الصفدي إن «مؤتمر بغداد انعقد لدعم العراق وبالتالي العنوان الرئيسي لهذا المؤتمر هو كيف نعمل معاً من أجل دعم العراق الشقيق».

وأضاف «نحضر الآن لاستضافة النسخة الثانية من المؤتمر هذا الشهر والهدف أن نستمر على الزخم الذي بدأ في مؤتمر بغداد من أجل الوقوف إلى جانب العراق الشقيق». وكان قصر الإليزيه أعلن الأحد عقد قمة إقليمية في الأردن «قبل نهاية السنة»، تجمع العراق والدول المجاورة بمشاركة فرنسا على غرار مؤتمر بغداد في 28 أغسطس/آب 2021، في ظل التوتر مع إيران وتركيا. وصدر الإعلان بعد مكالمة هاتفية بين ماكرون ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

إلى ذلك، قال حسين رياض المتحدث باسم دائرة الصحة في محافظة ذي قار، إن «متظاهرين قتلا بالرصاص» وأصيب 21 آخرون بجروح بينهم خمسة بالرصاص في صدامات مع قوات الأمن خلال تجمع في وسط مدينة الناصرية. وكانت محكمة عراقية حكمت بالسجن ثلاث سنوات على ناشط شاب بتهمة إهانة قوات الحشد الشعبي. وصدر الحُكم يوم الاثنين على الناشط حيدر الزيدي الموقوف حالياً، على خلفية تغريدة جرى حذفها مذاك، ينتقد فيها أبو مهدي المهندس، نائب رئيس الحشد الشعبي الذي قتل في يناير/كانون الثاني2020 مع اللواء الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية على طريق مطار بغداد. وكتب الزيدي على حسابه في موقع فيسبوك أنه يمثل أمام المحكمة بتهمة «إهانة مؤسسات الدولة»، داعياً إلى وقفة احتجاجية لدعمه. ولا يزال بإمكان الزيدي استئناف هذا الحكم.

https://tinyurl.com/4nk72kps

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"