عادي

أمريكية تصرخ: «والدي سفاح قتل 70 امرأة»

01:46 صباحا
قراءة دقيقتين

إعداد: وائل لبيب

تعد قصة الأمريكية لوسي ستودي من ولاية آيوا ، أقرب إلى أفلام الرعب الهوليوودية، بعدما شغلت وسائل الإعلام الأجنبية، بخروجها فجأة لتتهم والدها المتوفي، بأنه كان «قاتلاً متسلسلاً»، ألقى ب 70 إمراة في بئر عميقة، ما دفع الشرطة إلى الاستنفار على مدار ثلاث أيام بحثاً عن أي دليل، وفق ما نشرت وسائل إعلام، الجمعة.

السيدة البالغة من العمر 53 عاماً، أكدت للشرطة أن والدها دونالد ستودي الذي توفي في 2013 عن 75 عامًا، كان قاتلاً بلا رحمة، وأجبرها هي وإخوتها خلال فترة طفولتهم على إلقاء جثث النساء اللائي قتلهن في بئر يبلغ ارتفاعه 100 قدم في عقار في ولاية أيوا.

وأضافت: «اعتاد شرب الخمر، وقتل النساء بتحطيم رؤوسهن أو ركلهن داخل مقطورة».

وأوضحت السيدة أن والدها أجبرها هي وأخوتها وهم أطفال، على تكديس الأوساخ والمواد الكيميائية فوق جثث الضحايا بعد رميها في البئر.

واستبدت المخاوف بالشرطة من أن تكون أمام أحد أسوأ القتلة المتسلسلين في التاريخ، فهرعت إلى الاستعانة كلاب خاصة للبحث عن الجثث، وأخذ عينات من المنطقة المشتبه في وقوع الجرائم فيها، لتحديد صحة ادعاءات المرأة.

واضطرت السلطات إلى حفر أحد الآبار في منطقة كان يملكها الوالد، ونبش عدداً من القبور الموجودة بحثاً عن جثث الضحايا، لكن تلك العملية كلفت السلطات أكثر من 300 ألف دولار، من دون فائدة، في الوقت الذي أرشدت الكلاب فيه عن أربعة مواقع تشتبه في وجود جثث بداخلها.

وكانت الشرطة أمام مفاجأة أخرى، إذ نفت سوزان، الأخت الكبرى للوسي، هذه الاتهامات، وقالت: «أنا أكبر من لوسي بعامين. أعتقد أنني سأعرف ما إذا كان والدي مجرماً». وتابعت: «كنت سأعرف ما إذا كان والدي قاتلًا متسلسلًا. لم يكن كذلك، وأريد استعادة شرف والدي».

وأشارت إلى أن كلاب الجثث ربما تكون قد ضُلِّلت ببقايا شقيقتها الرضيعة التي ولدت ميتة، والتي دُفنت قرب منزل والدها مع كلب.

وعلى الرغم من البحث المتواصل على مدى ثلاثة أيام، في عقار في ثورمان، بمقاطعة فريمونت، حيث زعمت السيدة أن الجثث دفنت، لكن الشرطة لم تعثر على شئ يؤكد مزاعمها.

وأعلن الشرطة في بيان: «بعد جهود مضنية، لم نعثر على أدلة أو أشياء أخرى مثيرة للقلق»، مؤكدة أن التحقيق في القضية انتهى، بعدما فشلت في العثور على أدلة تؤكد الادعاءات ضد الراجل المتوفي من خلال الحفريات التي استعانت فيها بخبراء لجمع وفحص العينات من التربة.

وأعربت الشقيقة الكبرى سوزان عن سعادتها لتبرئة اسم والدها. وقالت: «أنا أحب أختي كثيراً، لكن في فترة ما من حياتها كانت مضللة».

لكن لوسي تمسكت بروايتها، وقالت لوسائل إعلام:«أنا وأشقائي نعرف ما حدث بالفعل، وأنا الوحيدة من يقول الحقيقة».

واختتمت حديثها قائلة: «كل ما أريده هو حفر هذه المواقع، ووإعطاء هؤلاء النساء دفنًا لائقًا. كان والدي مجرمًا وقاتلاً مدى الحياة».

وعلى الرغم من انتهاء القضية، لكن تحقيقات الشرطة أكدت أن والد لوسي كان لديه تاريخاً إجرامياً، واعتاد التخفي باستخدام أسماء مستعارة، كما أنه سجن سابقاً في قضايا سرقة وقيادة تحت تأثير الخمر.

https://tinyurl.com/24927jas

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"