عادي

مذكرات هاري تُطرح في أسواق المملكة المتحدة

14:36 مساء
قراءة دقيقتين
1
2
3

لندن- (أ ف ب)
بعد أشهر من الترقب تخللتها حملة دعائية متواصلة، طُرحت الثلاثاء، مذكرات الأمير هاري «spare» (البديل) في أسواق المملكة المتحدة، ما قد يتسبب في مزيد من الإرباك للعائلة المالكة.
وأبقت بعض المتاجر البريطانية أبوابها مفتوحة حتى وقت متأخر من الليل لطرح أبرز كتاب يتناول العائلة المالكة منذ نشر «ديانا: هير ترو ستوري» عام 1992، الذي تعاونت فيه والدة هاري الأميرة ديانا مع أندرو مورتون.
وتزامنت مذكرات هاري مع أربع مقابلات تلفزيونية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة التي يقيم فيها الأمير مع زوجته ميغن.
إلا أنّ مقتطفات من الكتاب الذي سيصبح مُتاحاً في 16 لغة، إضافة إلى نسخة صوتية، تسربت إلى الصحافة منذ طرح المذكرات للبيع عن طريق الخطأ الخميس في إسبانيا.
ويتهم دوق ساسكس البالغ 38 عاماً في الكتاب، شقيقه وليام بطرحه أرضاً خلال شجار عام 2019 بشأن ميغن التي كان هاري تزوجها قبل سنة من ذلك.
وفي متجر لبيع الكتب بمحطة قطار فكتوريا في لندن، عُرضت نسخ من الكتاب على الرفوف.
- تراجع الشعبية
وتخشى العائلة المالكة، وتحديداً الأمير وليام والأب الملك تشارلز الثالث، من الأجزاء الأخرى المحرجة في الكتاب، إذ إن الصحافة البريطانية تحرص على انتقاء مزاعم هاري بدقة كبيرة.
ويبدو أنّ زوجة والده على استعداد لخوض مرحلة صعبة، بعدما هاجمها هاري في مقابلة له مع شبكة «سي بي إس» الأمريكية.
وقال إنّ بعض تفاصيل المحادثات الخاصة التي نُشرت في وسائل الإعلام «لم تكن لتتسرب من أحد» سوى كاميلا، ووصفها بـ«الشريرة».
ويأتي الكتاب عقب عرض مسلسل «هاري أند ميغن» الوثائقي على نتفليكس الشهر الفائت، والذي تطرق فيه الزوجان إلى مشاكلهما مع العائلة المالكة ووسائل الإعلام البريطانية.
وفي حال كانت رغبة هاري وميغن في إثارة تعاطف البريطانيين، قد أتى تأثير ما فعلاه معاكساً أقلّه في المملكة المتحدة، إذ أشارت استطلاعات أُجريت أخيراً إلى تراجع في شعبيتهما.
ولفت استطلاع أجرته «يوغوف» إلى أنّ 64% من البريطانيين لديهم صورة سلبية عن هاري، في أقل تصنيف له على الإطلاق، أما النتائج الخاصة بشعبية ميغن ماركل فأتت سلبية أيضاً.
- التقرب من ويليام وتشارلز
خلال المقابلة، أصرّ دوق ساسكس على أنّه وزوجته المختلطة الأعراق، لم يتّهما مطلقاً العائلة المالكة بالعنصرية، عقب تعليقات طالت لون بشرة ابنهما المنتظر حينها.
وقال هاري: «لم أوجّه هذه الاتهامات لهم، بل الصحافة البريطانية هي التي نقلت ذلك عن لساني»، مضيفاً أن ميغن بدورها لم تصف أفراد العائلة المالكة بـ«العنصريين».
وكان هاري وميغن أجريا في مارس/ آذار2021 مقابلة مع الإعلامية أوبرا وينفري، أكدا فيها وجود عنصرية داخل العائلة المالكة، مما أثار ضجة واسعة.
واعترف هاري خلال المقابلة مع «اي تي في»، بأنّه ربما كان متعصباً قبل أن يتعرف إلى ميغن، واتهم ويليام وزوجته كيت بعدم منحها فرصة مطلقاً.
ويؤكد هاري رغبته في التقرّب من والده وشقيقه، رغم أنّ التواصل معهما مقطوع، مشيراً إلى أنّ المسؤولية تقع عليهما، ورفض تأكيد ما إذا كان سيحضر تتويج الملك تشارلز الثالث في مايو/أيار.

https://tinyurl.com/58wbpxsm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"