عادي

بعد فشله في وقف المهاجرين..أمريكا تزيل «جدار الحاويات»

23:55 مساء
قراءة دقيقتين

هيرفورد - أ ف ب

أزيل جدار من حاويات الشحن، وُضع قبل أشهر على الحدود بين المكسيك وأريزونا الأمريكية خلال ولاية الحاكم الجمهوري السابق، وهو مشروع بلغت تكلفته 100 مليون دولار.

وأمر الحاكم الجمهوري السابق دوغ دوسي بوضع حاويات الشحن على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، خلال الأشهر الأخيرة من إدارته، فيما وصفه بأنه محاولة لوقف الهجرة غير الشرعية. ولكن بعد أن اعترضت واشنطن أمام القضاء على وضع الحاويات على أرض فيدرالية في غابة كوروناد، وافق دوسي - الذي خلفته الديمقراطية كاتي هوبس على إزالتها.

وقالت ديبي ماكغواير بينما كانت تراقب شاحنة تنقل حاوية فارغة: «لم أصدق عندما أعلن الحاكم دوسي عن ذلك». وأضافت المرأة التي كانت حتى وقت قريب تمتلك منزلاً في توكسون القريبة: «إنه أمر سخيف. وضع حاويات لن يجدي نفعاً لإبعاد أي كان. إنه إهدار تام لأموال دافعي الضرائب».

وبدأ دوسي مساعيه لإقامة جدار الحاويات منتصف العام 2022، لكن سرعان ما واجهت فكرته معارضة ووصفها منتقدوه بأنها خطوة لها غرض سياسي، من شأنها أن تلحق الضرر بالبيئة، ولن تحدث فرقاً في منع الهجرة غير قانونية.

وقال معارضو الفكرة، إن الحاويات التي امتدت مثل قطار شحن ضخم مسافة سبعة كيلومترات عبر الأراضي الفيدرالية، قسّمت محمية طبيعية شاسعة. كما أشاروا إلى أن اجتياز الحدود من تلك المنطقة صعب جداً، وأن المتاجرين بالبشر، لم يستخدموها قطّ.

ومن الناحية العملية، كانت الحاويات التي كُدست على صفين غير مفيدة في إبعاد المهاجرين بسبب الفجوات التي ظلت قائمة بينها والتي يمكن لشخص العبور بسهولة من خلالها. وفي بعض المواقع، تعيّن على العمال ترك مسافات بينها، بسبب شدة انحدار السفح.

وتشترك أريزونا في حوالي 600 كيلومتر من الحدود مع المكسيك، وتمتد عليها محميات طبيعية ومتنزهات وطنية ومناطق عسكرية ومحميات للسكان الأصليين. وقبل وصول دونالد ترامب إلى الحكم عام 2017، تعهّد ببناء جدار على الحدود التي لم تكن توجد عليها حواجز طبيعية أو مصطنعة تفصل بين البلدين.

أما اليوم، فيوجد على امتداد جزء كبير من الحدود سياج يصل ارتفاعه إلى تسعة أمتار. وقبل وضع الحاويات في غابة كورونادو، وهي منطقة لا يمكن الوصول إليها إلا عبر طرق ترابية، كانت الحدود معلمة بسياج من الأسلاك.

https://tinyurl.com/6y9239j5

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"