عادي

القوات الروسية تتقدم نحو باخموت.. والأوكرانية تنسحب من سوليدار

القضاء على 200 من قوات كييف.. وإسقاط مقاتلة من نوع «سو-27»
00:05 صباحا
قراءة 3 دقائق
1
1

أعلنت القوات الروسية أنها تتقدم نحو أرتيوموفسك (باخموت) في إقليم دوينتسك، وأنها قضت على 200 جندي أوكراني و، بينما أعلنت القوات الأوكرانية الانسحاب من سوليدار، حيث قُتل موظفا إغاثة بريطانيين أثناء عملية إجلاء إنسانية.
نحو باخموت
وقال القائم بأعمال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية الأربعاء، إن السيطرة على سوليدار لعبت دوراً رئيسياً في التقدم نحو أرتيوموفسك (باخموت) ومارينكا. وتابع أن الوحدات العسكرية، وعلى وجه الخصوص مجموعة «فاغنر»، تتحرك نحو أرتيوموفسك في الوقت الذي يستمر فيه القتال في جميع المناطق المحيطة والضواحي التي كان العدو يحتلها مؤخراً.
من جانب آخر، لفت بوشيلين إلى أن قيادة القوات الأوكرانية تحاول قدر المستطاع تأخير السيطرة الروسية لمارينكا، لأن هذا سيفتح الطريق أمام الوحدات الروسية لتطويق أفدييفكا،وقال أنه بعد السيطرة الكاملة على مارينكا، سنغادر في اتجاه كوراخوفو، وكراسنوغوريفكا، وهذه المناطق ستسمح لنا بدخول أفدييفكا».
وتقع مدينة مارينكا إلى الغرب من دونيتسك.
وتقع سوليدار على بعد نحو 100 كيلومتر شمالي دونيتسك، وكانت حتى وقت قريب جزءاً من خط دفاع واحد من باخموت وسوليدار وسيفيرسك للقوات المسلحة الأوكرانية.
الانسحاب من سوليدار
وأقر الجيش الأوكراني بالانسحاب من سوليدار شرقي البلاد بعد إعلان موسكو قبل أسبوعين الاستيلاء عليها. وأعلن المتحدث العسكري شرقي أوكرانيا سيرغي تشيريفاتي لفرانس برس: «بعد معارك صعبة لأشهر (..) انسحبت القوات الأوكرانية من المدينة إلى مواقع مجهزة»، رافضاً تحديد تاريخ الانسحاب.
وأكد أن الانسحاب من سوليدار «كان منظماً ولم تتعرض قواتنا لأي حصار أو أسر مهم»، نافياً أي «فرار» لعسكريين أوكرانيين. وأوضح أن القوات الأوكرانية قبل الانسحاب «كبّدت الروس خسائر مدوية»، مؤكداً أن الاستراتيجية الأوكرانية في هذه المنطقة هي «استنزاف العدو». وتقع هذه المدينة الصغيرة في منطقة دونيتسك، وهي معروفة بمناجم الملح، قرب باخموت النقطة الساخنة الأخرى شرقي أوكرانيا. وكان الأوكرانيون رفضوا حتى الآن الاعتراف بسقوط المدينة.
ولا يتفق الخبراء على أهمية المدينة الاستراتيجية، واعتبر معهد دراسة الحرب وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة، أن ذلك «لا يشكل تطوراً مهماً من ناحية العمليات».
وقالت أسرة موظف الإغاثة البريطاني المتطوع كريس باري، إنه وزميله أندرو باجشو، قُتلا خلال محاولة إجلاء إنسانية شرقي أوكرانيا، وذلك بعد أسابيع من الإبلاغ عن فقدهما. وأضافت الأسرة: «ببالغ الحزن نعلن مقتل كريسي وزميله أندرو باجشو أثناء محاولتهما القيام بعملية إجلاء إنسانية من سوليدار شرقي أوكرانيا». ونقلت شبكة «سكاي نيوز» عن أسرة باجشو قولها، إن المتطوعين الاثنين قُتلا أثناء محاولتهما إنقاذ امرأة مسنة من بلدة سوليدار.
مقتل 200 عسكري أوكراني
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، القضاء على نحو 200 جندي أوكراني وإسقاط مقاتلة من نوع «سو-27» تابعة لسلاح الجو الأوكراني في منطقة سلافيانسك. وقالت الوزارة إن قواتها قصفت وحدات الألوية الآلية 14 و92 الأوكرانية، وأحبطت أعمال 7 مجموعات استطلاع وتخريب تابعة للقوات الأوكرانية في خاركيف، وقضت على 90 عسكرياً.
وفي اتجاه كراسنو  ليمان، قصفت نقطة تمركز للقوات والمعدات الأوكرانية، حيث تم القضاء على أكثر من 20 جندياً. وفي اتجاه دونيتسك، واصلت القوات عمليات هجومية ناجحة وألحقت أضراراً بمصادر نيران العدو، وكبدته خسائر فادحة تجاوزت الستين بين قتيل وجريح.
وفي محور زابوريجيا قالت الوزارة، إن القوات الروسية خلال عملياتها الهجومية، سيطرت على مواقع جديدة ومتقدمة، وتمكّنت من القضاء على أكثر من 60 عسكرياً أوكرانياً. وفي اتجاه خيرسون تم التصدي بنيران المدفعية لمحاولة مجموعات استطلاع أوكرانية العبور إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر، كما تم القضاء على نحو 30 جندياً أوكرانياً.
25 قتيلاً على الحدود
وأعلن حاكم بلغورود الروسية الحدودية مع أوكرانيا أن عدد الضحايا الذين سقطوا في منطقته بنيران القوات الأوكرانية، منذ بدأت روسيا هجومها الواسع النطاق على جارتها قبل 11 شهراً، بلغ 25 قتيلاً و100 جريح. وقال فياتشيسلاف غلادكوف للرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع بثّ وقائعه التلفزيون الروسي الرسمي، إن «أوكرانيا، العدو، تقصف قرى مسالمة. لدينا 25 قتيلاً و96 جريحاً». وهذه هي المرة الأولى منذ بدأ الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 من شباط/فبراير 2022 التي تُعلن فيها السلطات الروسية رسمياً عن عدد قتلاها في منطقة ما. (وكالات)

https://tinyurl.com/ykmn7bmu

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"