عادي

لافروف: اتفاق لإشراك إيران في التسوية بين تركيا وسوريا

01:31 صباحا
قراءة دقيقتين

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس الثلاثاء، أن موسكو تدعم اهتمام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تسوية وتطبيع الأوضاع بشكل عام بين الجارتين تركيا وسوريا، فيما اعتبرت الخارجية الروسية أن الهدف من تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية حول «استخدام السلاح الكيماوي» المزعوم في مدينة دوما السورية في 2018، «تبرير للتواجد الغربي في سوريا».

وقال لافروف في تصريح صحفي إنه «تم التوصل إلى اتفاقية تهدف إلى مشاركة إيران في هذه العملية»، معتبراً أنه «من المنطق أن تكون الاتصالات القادمة المخصصة لتطبيع العلاقات التركية السورية بوساطة من روسيا وإيران». وأضاف: «فيما يخص المواعيد والصيغ القادمة على المستوى العسكري والدبلوماسي، يتم العمل على ذلك»، مشدداً على أنه «يجب علينا أن نمضي حثيثاً للتوصل إلى نتائج محددة». وكان القنصل الروسي في إسطنبول، أندريه بورافوف، قال إن تصريح الرئيس أردوغان، بشأن إمكانية لقاء نظيره السوري بشار الأسد، سيساعد في دفع عملية التطبيع بين أنقرة ودمشق.

من جهة أخرى، قالت الخارجية في بيان لها، أمس الأول الاثنين، إنه «من الواضح أن المهمة التي كانت أمام فريق التحقيق، والتي لم يتمكن من تنفيذها في نهاية المطاف، كانت تتمثل بتبرير وجود الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا العسكري في سوريا، بذريعة حادث دوما وتوجيه ضربة صاروخية واسعة النطاق للمواقع المدنية والعسكرية السورية في انتهاك للأعراف والمبادئ الأساسية للقانون الدولي».

وأشارت إلى أن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية «يدعي دحض استنتاجات الخبراء السوريين والروس التي تم طرحها على منظمة الحظر ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن الغرب فبرك حادث دوما الكيماوي».

وأضاف بيان الخارجية أنه «بشأن الاتهامات بأن موسكو لم تقدم لفريق التحقيق معلومات من شأنها أن تؤكد الرواية الروسية للاستفزاز الكيماوي، فإن روسيا وعدداً من الدول الأخرى تنطلق من عدم شرعية هذه الهيئة، ولم تعتزم التعاون معها لاعتبارات مبدئية»، مشيراً إلى أن «جميع المواد التي تؤكد الطابع المفبرك للحادث الكيماوي في دوما، بما فيها تقرير العسكريين الروس متوفرة في مصادر مفتوحة، بما فيها موقع الخارجية الروسية والموقعين الرسميين لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة».

(وكالات)

https://tinyurl.com/2dkrmknm

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"