ينطلق معرض فنون العالم دبي بدورته التاسعة بين 9 و12 مارس/آذار المقبل في المركز التجاري العالمي.

ويشهد المعرض هذا العام عودة معرض «الفن الحضري دبي» مع مجموعة من العروض الموسيقية الحية وعروض الأزياء والرقص تحت إشراف أحمد الرشيد، بما ينسجم مع استراتيجية الفن في الأماكن العامة التي أطلقتها هيئة الفنون والثقافة في دبي بهدف تحويل الإمارة إلى معرض فني عالمي مفتوح ومُتاح للجميع. ويضم المعرض منطقةً مخصصةً لفنون الشارع مثل العروض الفنية الحية والرقص الحر وعروض الأزياء الحضرية وغيرها الكثير.

ويعتزم المعرض إطلاق برنامجٍ لتسهيل التواصل بين الفنانين وصالات العرض لأول مرة خلال دورة هذا العام، بهدف إتاحة مزيد من الفرص للفنانين المحليين لعرض أعمالهم على المستويين المحلي والدولي، لا سيما مع ارتفاع عدد عشاق جمع الأعمال الفنية في الإمارات باعتبارها أحد أكبر أسواق الفنون في العالم. ويهدف البرنامج إلى دعم المواهب الناشئة من خلال توفير منصة مخصصة تسلط الضوء على مهاراتهم وتتيح لهم فرصة لقاء مجموعة من أبرز المعنيين بالمشهد الفني في الإمارات.

ويواصل معرض فنون العالم دبي تعزيز التوجهات الصاعدة في مجال الفن الرقمي المشفَر NFT ليستعرض أحدث الأعمال في هذا المجال. وتتاح الفرصة أمام الفنانين المهتمين بهذا المجال لعرض أعمالهم الرقمية أمام آلاف الزوار المهتمين.

وقالت أسماء الشريف، مساعدة نائب الرئيس لإدارة المعارض لدى مركز دبي التجاري العالمي: «تسعدنا عودة هذه الفعالية الرائدة في دورتها التاسعة وبمشاركة أكثر من 300 جهة عارضة، كما نتطلع بشغف لاستعراض أحدث التوجهات الفنية وغيرها من الرؤى والخبرات المميزة في العالم أمام زوارنا الكرام. وتسرنا الشراكة مع سفارة كوريا الجنوبية لنحتفي معاً بالثقافة الغنية والتقاليد الأصيلة لهذه الدولة العريقة؛ كما أننا متحمّسون لافتتاح معرض الفن الحضري في دبي وإطلاق برنامج ربط الفنانين مع صالات العرض وتلبية الطلب المتزايد على أعمال NFT أو الفن الرقمي المشفَر».

وتتميز دورة هذا العام بمشاركة ما يزيد على 300 جهة عارضة محلية وعالمية من أكثر من 60 دولة مختلفة، ويسلط المعرض الضوء على مدار أيامه الأربعة على مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية الأصلية لمجموعة من أبرز الفنانين الناشئين والمشهورين في القطاع. ويمكن لعشاق الفنون من جميع الأعمار مشاهدة أكثر من أربعة آلاف عمل فني، فضلاً عن المشاركة في مجموعة من الأنشطة الفنية التجريبية وغيرها من العروض التفاعلية الحية؛ إلى جانب عدد من الجلسات وورش العمل.