أثارت البلوجر المصرية سارة محمد، تعاطف الملايين خلال الأيام الماضية، بعد ظهورها الإعلامي للحديث عن فقدان بصرها بعد تعرضها لإطلاق نار.
وتعرضت سارة (21 عاماً)، لإطلاق نار من قبل مجهولين، أثناء استقلالها السيارة مع خطيبها، الذي سارع بنقلها إلى المستشفى، ليحدد الأطباء إصابتها بنزيف في المخ، إلى جانب إصابة عينها اليسرى بثلاث رصاصات، واليمنى برصاصة واحدة، ما أدى إلى رفض الأطباء خضوعها للتدخل الجراحي.
وأكدت سارة أن خطيبها كان المقصود بمحاولة القتل، لكنها ألقت نفسها أمامه لتتلقى الرصاصات بدلاً منه، مشيرة إلى أن الأطباء استخرجوا الزجاج من عينيها، لكنهم لم يتمكنوا من استخراج الرصاصات أو إنقاذ بصرها، لافتة إلى أنها تلقت 70 غرزة في رأسها.

وأكد الدكتور حازم ياسين الطبيب المعالج لسارة، ضرورة الانتظار إلى حين استقرار الحالة، للتأكد من احتمالية إنقاذ العين اليمنى، وقال: إن التدخل الجراحي لن يكون في مصلحتها الآن.
من جانبه، كشف المحامي أحمد مهران، أن الاعتداء على سارة محمد يمثل جريمتين، هما الشروع في القتل وإحداث عاهة مستديمة، وفي حال القبض على مرتكب الواقعة، قد تصل عقوبته إلى السجن المشدد لمدة لا تقل عن 10 سنوات ولا تزيد على 15 سنة، بحسب تأكيده لصحيفة المصري اليوم.
وأضاف مهران أن خطيب سارة محمد، عليه مسؤولية مدنية، وهو مطالب بالتعويض عن الأضرار التي وقعت عليها، إذا ثبت أنه كان الشخص المقصود من محاولة القتل.
وتابع أنه ملزم قانونياً، بالكشف أمام النيابة العامة عن هوية المتورطين في ارتكاب الحادث، لأن صمته يجعله مسؤولاً جنائياً بإنكار العدالة وإخفاء الدليل، مؤكداً أن التحقيقات هي التي ستكشف ما إذا كان له دور في الواقعة أم لا.