عادي

الموارد البشرية لحكومة دبي: «العمل من المكتبة».. توفر مرونة أكبر للحكومة والموظفين

01:03 صباحا
قراءة 4 دقائق

قالت دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي إن إطلاق مبادرة العمل من المكتبة، بالتعاون مع هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، ودبي الرقمية، يهدف لإتاحة الفرصة لموظفي حكومة دبي بتأدية واجباتهم الوظيفية من المكتبات العامة في دبي، وتوفير مرونة أكبر للجهات الحكومية والموظفين، ورفع مؤشرات السعادة للموظفين وتعزيز الإنتاجية لديهم، إضافة لتشجيع الموظفين على زيارة المكتبات العامة والتعرف الى مقتنياتها والاستفادة من أوعية المعرفة التي توفرها، والتي تعد زاداً فكرياً مهماً لإثراء المعرفة الشخصية.

نسقت الدائرة مع الجهات الحكومية بدبي، ووجهت إدارات الموارد البشرية في الجهات الحكومية لتشجيع موظفيها على تأدية مهامهم الوظيفية من مكتبات دبي العامة وذلك حسب القوانين والأنظمة المعمول بها وحسب طبيعة عمل كل دائرة، كما نسقت الدائرة مع دبي الرقمية لتسهيل عملية تسجيل الحضور والانصراف للموظفين الذين يقومون بالعمل عن بعد من مكتبات دبي العامة وأتاحت لهم إمكانية إثبات حضورهم وانصرافهم إلكترونياً.

وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي مدير عام الدائرة أن الدائرة تؤمن بأهمية تمكين موظفي حكومة دبي، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، وتهيئة الظروف لهم لانتهاج منهج عمل مرن، يمكنهم من أداء المهام الموكلة إليهم بثقة واقتدار وكفاءة.

وقال إن الدائرة تتطلع من خلال مبادرة العمل من المكتبة لإتاحة الفرصة لموظفي حكومة دبي لتأدية مهامهم الوظيفية من أماكن مناسبة للعمل تكون أقرب لمقر سكنهم، بهدف التغيير في بيئات العمل الأمر الذي يساعد على رفع إنتاجية الموظفين وتحفيزهم للمزيد من العطاء في العمل.

منهجيات العمل

وأشار إلى أن مبادرة العمل من المكتبة، تأتي كذلك تماشياً مع رؤية حكومة دولة الإمارات في تبني فكر إدارة التحول في منهجيات العمل ومسيرة تطويره ليكون متاحاً من أي مكان، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة والجاهزة للمستقبل، لأن القيادة الرشيدة، حرصت على تبني الحلول التقنية وتسريع التحول الرقمي، والانتقال إلى نموذج الحكومة الذكية، والحكومة الاستباقية التي تستشرف التحديات والتغيرات لتوفير أفضل مقومات جودة الحياة.

وأوضح أن العمل عن بعد، يعد من أساليب العمل الأساسية لتوفير كافة الخيارات التي تهدف إلى تجسيد توجهات دولة الإمارات في الحفاظ على استدامة البيئة والتنمية، وتعزيز المرونة واستمرارية العمل في جميع الظروف وزيادة الإنتاجية، فالعمل عن بعد يدعم جهود التحول الرقمي الشامل الذي يتيح المجال لاستكشاف عوالم من الفرص الواعدة.

وأضاف أن إطلاق مبادرة العمل من المكتبة يسهم في تشجيع الموظفين على ارتياد المكتبات العامة والاستفادة من أوعية المعرفة التي توفرها، ونشر ثقافة الاطلاع والتعلم المستمر باستخدام كافة السبل المتاحة، فالمكتبة من أهم المعالم التي تدل على مستوى التقدم الحضاري والثقافي لدى شعوب العالم.

وتتيح هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، عبر مكتباتها العامة الثمانية المنتشرة في جميع مناطق دبي الفرصة لموظفي حكومة دبي لتأدية مهامهم الوظيفية من هذه البوابات الثقافية المهمة والمجهزة بكل وسائل الراحة، فضلاً عن التجهيزات التقنية والذكية التي تتسم بالكفاءة والسهولة والمرونة، والتي تتيح للموظفين تأدية أعمالهم تماماً كأنهم في مقار عملهم، إذ تفتح المكتبات العامة أبوابها من الأحد إلى الخميس من الثامنة صباحاً وحتى الثامنة مساءً، ويوم الجمعة من الثامنة صباحاً وحتى 12 ظهراً، ويوم السبت إجازة.

ثقافة القراءة

ولفتت هالة بدري، مدير عام الهيئة إلى أهمية «شهر القراءة الوطني» وتوافق أهدافه مع رؤية قيادة الدولة الرامية إلى ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة، وأكدت ضرورة إرساء ثقافة القراءة في المجتمع، لدورها في إنشاء جيل قارئ قادر على قيادة مسيرة التنمية في الدولة، وأضافت: «تشكل مبادرة «العمل من المكتبة» خطوة نوعية ومتميزة تستكمل سلسلة المشروعات والمبادرات التي أطلقتها «دبي للثقافة» لتكريس ثقافة القراءة وتحويلها إلى أسلوب حياة في المجتمع، كما تعكس حرص الهيئة على تحويل «مكتبات دبي العامة» إلى منصات إبداعية توفر تجارب متنوعة تحفز على رفع مستوى إنتاجية موظفي حكومة دبي»، ونوهت بدري بأن المبادرة تحمل في تفاصيلها أبعاداً وتأثيرات إيجابية مختلفة تهدف إلى رفع مستوى إنتاجية الموظفين، لما توفره لهم من آفاق واسعة تُمكنهم من تعزيز قدراتهم ومهاراتهم المختلفة.

وأشاد حمد عبيد المنصوري مدير عام دبي الرقمية بمبادرة العمل من المكتبة التي جاءت كثمرة للتعاون بين دائرة الموارد البشرية وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وقال: «هذه المبادرة تجسيد للمرونة في تطبيق أنماط عمل تركز على الإنتاجية وتستفيد من البنية التحتية الرقمية المتطورة في دبي، هذه البنية التي تشكل قاعدة ارتكاز أساسية للعمل عن بعد ولمشاريع التحول الرقمي بشكل عام. كما تبرز في هذه المبادرة الأهمية الرمزية لمكتبات دبي باعتبارها مراكز إشعاع معرفي توفر لمرتاديها انفتاحاً واسعاً على آفاق المعرفة والثقافة».

وأضاف: «تمتاز دبي بامتلاكها بيئة رقمية شمولية تمتاز بالترابط والانسيابية، وتسمح بعمليات التحقق وتسجيل الدخول السهل إلى مواقع العمل عن بعد. ونحن في دبي الرقمية لن نتوانى عن تقديم الدعم لكل المبادرات التي تسهم في تعزيز سعادة الموظفين والمتعاملين على السواء، بما يتوافق مع نموذج دبي المستقبل الذي يمثل هدفنا المشترك في كل الدوائر الحكومية والخاصة، انسجاماً مع توجيهات قيادتنا الرشيدة». (وام)

تطبيق يقدم العديد من الخدمات

يتيح تطبيق الموظف الذكي العديد من الخدمات ومنها اعتماد الإشعارات والإجازات وأذونات الحضور والانصراف والشهادات الرقمية وتحديث ملف الموظف الشخصي، إذ تستفيد منه 67 جهة حكومية، ويستهدف التطبيق 72 ألف موظف، ويستخدمه حالياً 70 ألف موظف وبنسبة 97%، حيث بلغ عدد مرات الدخول للتطبيق 64 مليون مرة.

https://tinyurl.com/37ucpd4a

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"