عادي

فنلندا.. سانا مارين تحاول انتزاع ولاية حكومية ثانية

14:29 مساء
قراءة دقيقتين

هلسنكي - أ ف ب

تحاول رئيسة الوزراء الاشتراكية الديمقراطية سانا مارين التي تتمتع بشعبية كبيرة، انتزاع ولاية ثانية في مواجهة منافسيها اليميني واليميني القومي، في انتخابات تشريعية يتوقع أن تشهد منافسة حادة الأحد في فنلندا.

ورئيسة الحكومة البالغة من العمر 37 عاماً واكتسبت شهرة دولية خلال أربع سنوات، تحتل المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي لكن بفارق طفيف عن زعيم الائتلاف الوطني (يمين الوسط) بيتيري أوربو وزعيمة حزب الفنلنديين المناهض للهجرة والمشكك في أوروبا ريكا بورا.

وعشية الانتخابات صرح المنافس اليميني لرئيسة الحكومة السبت إنه «متفائل»، وقال زعيم حزب الائتلاف الوطني: «خضنا حملة رائعة ولدينا أفضل المرشحين في جميع أنحاء فنلندا ونحن في المرتبة الأولى في استطلاعات الرأي لذلك أنا متفائل».

يشغل منصب رئيس الوزراء تقليدياً زعيم الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات ما يجعل الترتيب النهائي للأحزاب بعد الاقتراع حاسماً.

ويفيد آخر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الخميس، بأن الائتلاف الوطني سيأتي في الطليعة بحصوله على 19,8% من الأصوات، متقدماً على حزب الفنلنديين (19,5 %) ثم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة مارين (18,7%).

وهذه الفوارق طفيفة وتندرج في هامش الخطأ.

ويؤكد تومو توريا من معهد «تالوستوتكيموس» لاستطلاعات الرأي أن «من الصعب في هذه المرحلة تحديد الحزب الذي سيحتل المرتبة الأولى في يوم التصويت».

كان حزب الفنلنديين شارك في الحكومة قبل انقسامه في 2017 الذي أدى إلى تبني خط أكثر تشدداً، لكن إذا احتل المرتبة الأولى الأحد، فسيسجل سابقة يحطم فيها النسب القياسية لشعبيته (19,05 بالمئة في 2011).

وستشهد الساحة السياسية الأوروبية بذلك عاصفة أخرى.

بنت سانا مارين التي لم تكن معروفة لدى جزء كبير من الفنلنديين، عندما وصلت إلى السلطة في نهاية 2019، سمعة عالمية، معتمدة على صفتها - التي خسرتها بعد ذلك - كأصغر رئيسة حكومة في العالم.

وقد تولت رئاسة الحكومة حينذاك بعد استقالة رفيقها أنتي رين، لذلك ستكون هذه المرة الأولى التي تقود فيها معسكرها في المعركة الانتخابية.

وسانا مارين اعتبرت رئيسة الحكومة الأكثر شعبية في القرن الحادي والعشرين، لكنها تثير انقساماً في الداخل.

ويقول ماركو يونكاري الصحفي السياسي في صحيفة «هيلسينغين سانومات» إن «سانا مارين شخصية مثيرة للانقسام. لديها معجبون مثل نجمة لموسيقى الروك ولكن من جهة أخرى، هناك كثر لا يحتملونها».

ويسجل ائتلافها الحكومي الذي يضم خمسة أحزاب - الحزب الاشتراكي الديمقراطي والوسط وحزب الخضر وتحالف اليسار وحزب ناطق بالسويدية - صعوبات منذ أشهر، وقد أعلن حزبها الوسطي أنه سيرفض تمديد التحالف.

وهاجمت المعارضة سانا مارين بشأن الديون التي زادت بنحو 10 نقاط من إجمالي الناتج المحلي خلال ولايتها.

وقال بيتيري أوربو الذي يدعو إلى خطة ادخار بقيمة ستة مليارات يورو، إن «التوقعات سيئة جداً وماليتنا العامة ستنهار وهذا سيؤدي إلى تآكل أسس دولة الرفاهية لدينا».

https://tinyurl.com/3a22b3rc

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"