عادي

قسم الحوسبة السحابية في «علي بابا» يبدأ جولة جديدة من تسريح الموظفين

16:35 مساء
قراءة دقيقتين
مقر مجموعة «علي بابا» في هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ- الصين ( رويترز)
مقر مجموعة «علي بابا» في هانغتشو بمقاطعة تشجيانغ- الصين ( رويترز)
بدأ قسم الحوسبة السحابية في مجموعة «علي بابا القابضة المحدودة»، جولة من تخفيضات الوظائف، حيث يسعى إلى تخفيض عدد الموظفين بنحو 7%، كجزء من إصلاح شامل يهدف إلى إعداد الوحدة التي كانت سريعة النمو للاكتتاب العام العرضي والنهائي.
وقال أشخاص مطلعون على الأمر: «إن أكبر خدمة سحابية في الصين بدأت في إبلاغ الموظفين المتضررين».
وقال أحد الأشخاص إنه يعرض إنهاء الخدمة للموظفين أو النقل إلى أجزاء أخرى من إمبراطورية علي بابا، على الرغم من أن ذلك ليس مضموناً. وتهدف هذه التحركات إلى تبسيط الأعمال، التي تهدف علي بابا إلى تحويلها بالكامل إلى شركة منفصلة في غضون عام، حسبما قال الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته أثناء مناقشة الخطط الداخلية.
و«علي بابا كلاود» هي واحدة من أكبر الشركات التي سيتم إنشاؤها في تقسيم سداسي للشركة الأم، لتنضم إلى وحدات أخرى مثل قسم الخدمات اللوجستية والتجارة الدولية.
وأوضح الرئيس التنفيذي دانييل تشانغ، الأسبوع الماضي، تفاصيل التغيير التاريخي لأول مرة. وشمل ذلك خطة للتخلي الكامل عن السيطرة على الأعمال التجارية المعروفة باسم «علي بابا كلاود»، وهي عملية كانت مزدهرة ذات مرة ولديها القدرة على زيادة سرعة الشركة بالطريقة التي نمت بها «أمازون ويب سيرفس».
تراجع أسهم «علي بابا»
وتراجعت أسهم علي بابا بأكثر من 1% في تعاملات ما قبل السوق في نيويورك. واختارت «علي بابا» الوحدة السحابية مرشحاً مبكراً للاكتتاب العام بسبب نموذج أعمالها الأكثر تطوراً وملف تعريف العملاء.
وقال تشانغ: «إن الغرض من العرض هو تبسيط الهيكل العام والاستجابة لاحتياجات السوق». وقال للمحللين الأسبوع الماضي: «إن منصة سحابية قائمة بذاتها يمكن أن تنمو إلى يوم ما حتى تتجاوز حجم علي بابا، إذا اجتذبت التمويل الخارجي المناسب».
وتم تكثيف التدقيق الحكومي للخدمات السحابية التي تديرها الشركات الخاصة في عام 2020، عندما اشتبهت بكين في المستودعات المملوكة للقطاع الخاص للبيانات الحساسة والقيمة، ما أدى إلى حملة قمع واسعة النطاق سيئة السمعة الآن على مجال الإنترنت. (بلومبيرغ)
https://tinyurl.com/2dr9jx9d

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"