أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا والدنمارك وهولندا، أنها سترسل صواريخ دفاع جوي لأوكرانيا، فيما أعلنت النرويج والدنمارك عن تقديم 9 آلاف قذيفة مدفعية لأوكرانيا، وحث وزير الدفاع الأمريكي حلفاء كييف على تدبير مزيد من الأسلحة لها.
وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا وهولندا والدنمارك، في بيان مشترك، إنها سترسل عتاد دفاع جوي يتضمن مئات الصواريخ إلى أوكرانيا لمساعدتها في التصدي للقوات الروسية. وجاء في البيان المشترك الصادر عن الحكومة البريطانية، قبل اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الخاصة بأوكرانيا بقيادة الولايات المتحدة في بروكسل، أن تسليم العتاد بدأ بالفعل، وسيكتمل «في غضون بضعة أسابيع».
وقالت وزارة الدفاع النرويجية في بيان، أمس الخميس، إن النرويج والدنمارك اتفقتا على التبرع بتسعة آلاف قذيفة مدفعية إضافية لأوكرانيا. وأضافت أن النرويج ستوفر القذائف، بينما ستتبرع الدنمارك بالصمامات والشحنات الدافعة. وستتبرع النرويج أيضاً بسبعة آلاف قذيفة من مخزونها الخاص، والتي تم إرسالها بالفعل إلى أوكرانيا.
من جانبه دعا وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، حلفاء أوكرانيا،الخميس، إلى بذل الجهود لتدبير مزيد من الأسلحة والذخيرة لها لمحاربة الروس، لا سيما في ما يتعلق بالدفاعات الجوية. وشدد في كلمة أمام اجتماع لوزراء دفاع مجموعة الاتصال المؤلفة من نحو 50 دولة تقدم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، على أن كييف بحاجة لدعم على المديين، القصير والطويل، لأن الحرب «ماراثون وليست مجرد عدو سريع». وأشار، في الاجتماع المنعقد بمقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، إلى أن المجموعة قدمت بالفعل أنظمة باتريوت، وإيريس-تي، وناسامز، للدفاع الجوي لحماية أوكرانيا من الهجمات الصاروخية الروسية. لكنه أوضح أن أوكرانيا بحاجة للمزيد.
وقال ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أمس الخميس، إن دعم الحلف لأوكرانيا يحدث فرقاً في ساحة المعركة، في وقت بدأت فيه كييف هجوماً مضاداً على القوات الروسية.
من جانبها، تجري اليابان محادثات بشأن تزويد الولايات المتحدة بقذائف مدفعية لتعزيز المخزونات من أجل الهجوم المضاد الذي تشنه أوكرانيا. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس الخميس، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن طوكيو تبحث تزويد واشنطن بقذائف مدفعية عيار 155 مليمتراً بموجب اتفاق أبرم عام 2016 لمشاركة الذخيرة في إطار التحالف الأمني طويل الأمد بين البلدين.(وكالات)