القاهرة: «الخليج»

بدأت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، مؤتمرها السنوي، الذي انطلق تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي في الطب».

ويناقش المؤتمر، الذي يحضره كبار الأطباء وخبراء الذكاء الاصطناعي، سبل الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في المجالات الطبية؛ من حيث التشخيص والعلاج والبحث العلمي.

وقالت جامعة القاهرة، إن كلية طب قصر العيني نجحت في إجراء أكثر من 50 عملية جراحية، باستخدام الروبوت في العديد من التخصصات، مثل: المسالك البولية، والنساء، والجراحة، وأجهزة الأشعة التداخلية للأوعية الدموية، وأجهزة المناظير التشخيصية والعلاجية.

وأوضح د. محمد الخشت، رئيس جامعة القاهرة، أن الذكاء الاصطناعي سوف يؤدي إلى إحداث ثورة في العلوم الطبية والرعاية الصحية، من خلال تطوير القدرات التشخيصية والعلاجية، بما فيها الابتكارات الدوائية، وفتح آفاق جديدة للطب الدقيق، وهذا ما جعلنا نفكر في وضع الذكاء الاصطناعي على قائمة تطوير البحث العلمي في مجال العلوم الطبية.

وأوضح أن المؤتمر يعد منصة لحشد الأفكار والدراسات حول توظيف الذكاء الاصطناعي في الطب؛ حيث تم استقطاب نخبة متميزة من الخبراء المتخصصين في مختلف التخصصات الطبية، للمشاركة في هذا المؤتمر، لمناقشة أساليب بدء عصر جديد في الممارسة الطبية الذي سيوظف فيه الذكاء الاصطناعي.

وأضاف الخشت، أن المؤتمر يناقش عدة محاور خلال جلساته؛ أبرزها: تكنولوجيا التعليم والبعد البشري، والذكاء الاصطناعي والتعليم، والذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في التعليم الطبي، وإمكانات الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي، والذكاء الاصطناعي والرقمنة في الممارسة الجراحية، والذكاء الاصطناعي في البحث المترجم الدوائي، والذكاء الاصطناعي في علم التشريح من حيث التعلم والتقييم، واستخدام «جي بي شات» في التطبيقات الطبية، والجوانب الأخلاقية والطبية للذكاء الاصطناعي في الطب وتحمل المسؤولية، والذكاء الاصطناعي كمساعد في الطب المخبري، وثورة دراسات المومياء باستخدام الأشعة والذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي في مجالات أمراض الجهاز الهضمي، وفي الممارسة الجراحية، وفي التنبؤ بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأمراض الجلدية، وفي الجراحة الروبوتية.

وقالت الدكتورة منال المصري عميدة كلية الطب: إن الثورة المعلوماتية وتطور الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته أحد التحديات التي تواجه الممارسة الطبية والتعليم والبحث العلمي الطبي، وهذا يتطلب تطوير إدارة المنظومة الطبية وتحديد الأولويات، كما أنه ينتقل بالتعليم والتدريب الطبي لمراحل لا يمكن تصورها عند الكثير حتى من المتخصصين.