عادي

وقف إطلاق النار في كاراباخ ومفاوضات بين الانفصاليين وباكو الخميس

14:27 مساء
قراءة 3 دقائق
السلطات الأذربيجانية تؤكد وقف إطلاق النار في كاراباخ

باكو - أ ف ب
 أعلنت باكو والسلطات الانفصالية الأرمينية في ناغورنو كاراباخ الأربعاء، وقفاً لإطلاق النار بعدما وافق الانفصاليون على إلقاء أسلحتهم وبدء محادثات حول إعادة دمج المنطقة المتنازع عليها الخميس، في إشارة إلى انتهاء العملية العسكرية التي بدأتها القوات الأذربيجانية قبل يوم والتي خلّفت 32 قتيلاً على الأقلّ.
ويُشكّل هذا الإعلان انتصاراً كبيراً للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف لرغبته في السيطرة على هذه المنطقة المتنازع عليها منذ عقود بين باكو وأرمينيا.
وقالت الرئاسة المعلنة لناغورنو كاراباخ في بيان على شبكات التواصل الاجتماعي «عبر وساطة قيادة فرقة حفظ السلام الروسية المتمركزة في ناغورنو كاراباخ، تمّ التوصل إلى اتفاق بشأن الوقف الكامل لإطلاق النار اعتباراً من الساعة 13,00 (09,00 بتوقيت غرينتش) في 20 أيلول/سبتمبر 2023».
وأضافت «تمّ التوصل إلى اتفاق حول انسحاب الوحدات والعسكريين المتبقين من قوات أرمينيا المسلّحة وحلّ التشكيلات المسلحة لجيش الدفاع عن ناغورنو كاراباخ ونزع سلاحها بالكامل».
وأعلنت أنه «ستتم مناقشة القضايا التي أثارها الجانب الأذربيجاني بشأن إعادة الدمج وضمان حقوق وأمن أرمن ناغورنو كاراباخ في اجتماع بين ممثلي السكان الأرمن المحليين والسلطات المركزية لجمهورية أذربيجان»، وذلك الخميس في مدينة يفلاخ الواقعة على بعد 295 كيلومتراً غرب باكو.
ولفت الانفصاليون إلى أن قوات حفظ السلام الروسية توسّطت في المناقشات للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد أقلّ من 24 ساعة على بدء عملية عسكرية شنتها باكو في المنطقة المتنازع عليها لمكافحة الإرهاب.
من جهته، أكّد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في خطاب متلفز موجّه إلى الأمّة الأربعاء أن يريفان لم تشارك في صياغة اتفاق وقف إطلاق النار بين الانفصاليين في ناغورنو كاراباخ وأذربيجان، مذكّراً بأن يريفان ليس لديها جيش في الجيب الانفصالي منذ آب/أغسطس 2021، وشدّد على «ضرورة» أن يتوقف القتال في هذا الجيب.
وحاولت المعارضة الأرمينية عدة مرات على مدى ثلاث سنوات إقناع باشينيان بمغادرة السلطة، وألقت عليه مسؤولية الهزيمة العسكرية الأرمينية خلال حرب خريف 2020 في ناغورنو كاراباخ.

- 32 قتيلاً على الأقلّ 
كان الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أكّد لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال مكالمة هاتفية الثلاثاء، أن العملية العسكرية ستتوقف في حال تسليم الانفصاليين الأرمن أسلحتهم، وفق بيان صدر عن الرئاسة صباح الأربعاء.
بعد ثلاثة أعوام من حرب أسفرت عن هزيمة عسكرية لأرمينيا، اندلع الثلاثاء النزاع مجدداً في جيب ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، بعد مقتل أربعة شرطيين ومدنيَّين بانفجار لغمَين في ناغورنو كاراباخ واتهام باكو الانفصاليين بالمسؤولية عن هذه الأعمال.
وأعلنت أمينة المظالم المكلفة حقوق الإنسان في أرمينيا أناهيت مناسيان على فيسبوك أن «نتيجة القصف 32 قتيلا وأكثر من 200 جريح».
وأشارت إلى أن سبعة من القتلى مدنيون بينهم طفلان.
وأعلنت السلطات الانفصالية الأرمينية من جهتها إجلاء أكثر من 7 آلاف مدني من 16 بلدة الثلاثاء، في حين قامت قوات حفظ السلام الروسية في ناغورنو كاراباخ بإجلاء أكثر من ألفَي مدني من المناطق الأكثر خطورة، بحسب وزارة الدفاع الروسية.
وكانت السلطات الانفصالية أفادت بأنّ ستيباناكرت، عاصمة ناغورنو كاراباخ، وبلدات أخرى في المنطقة تعرّضت «لقصف كثيف» استهدف أيضاً منشآت مدنية.
وفي وقت سابق الأربعاء، دعت بلدية ستيباناكرت، عاصمة ناغورنو كاراباخ، الأربعاء السكّان إلى ملازمة الملاجئ وعدم الفرار.

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/ffwrvxkw

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"