عادي

غضب أوروبي من بولندا بسبب شبهة بيع تأشيرات

الهجرة ترفع منسوب التوتر داخل دول الاتحاد
00:22 صباحا
قراءة دقيقتين
1

طالب الاتحاد الأوروبي وألمانيا الحكومة البولندية، أمس الأربعاء، بتوضيح شبهات الاحتيال «الخطيرة» المرتبطة بالتأشيرات، والتي يمكن أن تؤثر في جيرانها في التكتل.
وذكرت تقارير إعلامية بولندية أنه تم وضع نظام لمنح تأشيرات شنغن لأشخاص من الشرق الأوسط وإفريقيا مقابل المال، من خلال القنصليات البولندية وبعض الشركات الخارجية في الدول المعنية. وفي ظل ارتفاع منسوب التوتر ضمن الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالهجرة، اتصلت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيسر بنظيرها البولندي ماريوش كامينسكي، الثلاثاء، فيما استدعت وزارتها سفير وارسو لدى برلين على خلفية القضية، بحسب مسؤولين. وطالبت برلين خلال المحادثات وارسو بتقديم «توضيح سريع وكامل» لهذه الاتهامات «الخطيرة». وأمهلت المفوضية الأوروبية وارسو، أمس الأربعاء، أسبوعين لتقديم «توضيحات» للاتهامات، واصفة التقارير بأنها «مقلقة جداً». وأثار الاستدعاء الألماني رداً غاضباً من كامينسكي، الذي رفض ما اعتبرها مزاعم «سخيفة» في ما يتعلّق بنطاق القضية. وقال كامينسكي لإذاعة «زيت» البولندية «للأسف، تشبّثت الصحافة الألمانية برواية المعارضة السخيفة تماماً في ما يتعلّق بحجم (القضية) التي نتعامل معها». وأضاف «تحدّثت إلى وزيرة الداخلية الألمانية الثلاثاء.. وضّحت النطاق الحقيقي» للحالات المذكورة.
تفيد السلطات في وارسو بأن الخطة لربما ارتبطت ببضع مئات تأشيرات العمل البولندية، فيما تقول المعارضة البولندية بأن العدد الفعلي قد يكون نحو 250 ألفاً. أعلنت الاستخبارات البولندية الأسبوع الماضي احتجاز سبعة أشخاص في الفضيحة، قبل الانتخابات المقررة في 15 تشرين الأول/ أكتوبر، والتي يخوضها الحزب الحاكم ببرنامج مناهض للهجرة. وما زال ثلاثة من السبعة موقوفين، وفقاً لمكتب المدعي العام الذي يقود تحقيقاً في شبهة الاحتيال للحصول على تأشيرات. وذكرت وسائل إعلام بولندية أن وزارة الخارجية متورطة في المخطط الذي وصفه حزب المنصة المدنية المعارض بأنه «أكبر فضيحة في بولندا في القرن الحادي والعشرين». واستقال نائب وزير الخارجية بيوتر فاورزيك بسبب الفضيحة الأسبوع الماضي، على الرغم من أن السبب الرسمي لاستقالته هو «غياب التعاون الكافي». وأكد الناطق باسم الداخلية الألمانية محمد أتا لاحقاً للصحفيين بأن برلين تسعى للحصول على معلومات من وارسو بشأن عدد التأشيرات الصادرة وتاريخ إصدارها وجنسيات الأشخاص الذين حصلوا عليها. ولفت إلى أن وارسو قدّمت إيجازاً لبرلين بشأن التحقيق، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
(وكالات)

التقييمات
قم بإنشاء حسابك لتتمكن من تقييم المقالات
https://tinyurl.com/55z5cbm2

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"