الرياض - أ ف ب
ندّدت السعودية، السبت، بالعمليات البرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، محذّرة من تعريض المدنيين الفلسطينيين «لمزيد من الأخطار»، مطالبة بوقفها فوراً، فيما تدخل الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» أسبوعها الرابع.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أنّ المملكة «تتابع بقلقٍ بالغ التصعيد الإسرائيلي العسكري في قطاع غزة جراء العمليات البرية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في القطاع». وأضافت: «إذ تدين المملكة وتشجب أي عمليات برية تقوم بها إسرائيل لما في ذلك من تهديد لحياة المدنيين الفلسطينيين وتعريضهم لمزيد من الأخطار والأوضاع غير الإنسانية، تشير إلى أنها تحذر من خطورة الاستمرار في الإقدام على هذه الانتهاكات الصارخة وغير المبررة والمخالفة للقانون الدولي بحق الشعب الفلسطيني الشقيق».
ودعت المملكة المجتمع الدولي «للاضطلاع بمسؤولياته للوقف الفوري لهذه العملية العسكرية».
وأجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، السبت، اتصالات هاتفية مع نظرائه في الأردن ومصر والمغرب.
وتناول الأمير فيصل مع نظرائه العرب الحاجة لوقف التصعيد العسكري الإسرائيلي، حسب بيانات للخارجية السعودية.
وجاء التحذير السعودي، الذي تبعه تحذير مماثل من مجلس التعاون الخليجي وسلطان عُمان، غداة إعلان الجيش الإسرائيلي «توسيع عملياته البرية»، وتنفيذ ضربات غير مسبوقة من حيث الكثافة منذ بدء الحرب.
وشنّت إسرائيل حملتها العسكرية ضد غزة، رداً على هجوم غير مسبوق نفّذه مقاتلو «حماس» داخل الدولة العبرية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأعلنت حركة «حماس»، السبت، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة إلى 7703 قتلى.
والسبت، واصل الجيش الإسرائيلي قصف قطاع غزة بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة على الأرض بين جنوده ومقاتلين من حركة حماس وضربات غير مسبوقة من حيث الكثافة منذ بدء الحرب، شهدت ضرب 150 «هدفاً تحت الأرض». وترافقت عمليات القصف الليلية غير المسبوقة مع قطع الاتصالات والإنترنت عن غزة.