أعلن «حزب الله» اللبناني، مساء أمس الخميس، عن استخدام طائرتين مسيّرتين في الهجوم على موقع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة، كما أعلن تدمير مسيّرة إسرائيلية، عشية أول خطاب لزعيمه حسن نصرالله للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة، في وقت تعرضت فيه مدن وقرى في جنوب لبنان لغارات جوية عنيفة، بعضها لم يعرف القصف منذ 2006.
وقال الحزب، الذي ارتفعت حصيلة قتلاه إلى 49 منذ السابع من أكتوبر، إن قواته أطلقت مسيّرتين محمّلتين بالمتفجرات نحو ثكنة زبدين في مزارع شبعا المحتلة. وأكد أن المسيّرتين أصابتا الهدف بشكل مباشر، وحققتا خسائر فيه. «طوفان الأقصى».
وفي بيان آخر، قال الحزب إن قواته دمرت طائرة إسرائيلية مسيّرة فوق جنوب لبنان بصاروخ أرض جو، وهو ما شكك فيه الجيش الإسرائيلي الذي أكد إطلاق الصاروخ لكنه قال إن المسيرة لم تتعرض لأضرار.
وقبل ذلك، أطلق مقاتلو الحزب رشقات صاروخية واسعة على مواقع للجيش الإسرائيلي وبلدات في الجليل. كما استهدفوا منظومة التجسس في موقع «العباد» العسكري التابع للجيش الإسرائيلي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن «حزب الله» أطلق نحو 25 قذيفة صاروخية، ما بين صواريخ مضادة للدروع وقذائف الهاون، تجاه عدة مستوطنات ومواقع عسكرية، عند الحدود. وطلبت السلطات من سكان عدد من المستوطنات البقاء قرب الملاجئ، فيما اندلع حريق كبير في مستوطنة «كريات شمونة»، إثر ضربة صاروخية. وأعلنت «كتائب القسام» التابعة ل«حماس» في لبنان، عن «قصف كريات شمونة ومحيطها شمال فلسطين المحتلة ب12 صاروخاً».
وردًا على هذا الاستهداف، قصف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة الضهيرة الحدودية، وقصف منزلًا في الحي الغربي في ميس الجبل. كما أُفيد ب سقوط 3 قذائف إسرائيلية على بلدة الفرديس - قضاء حاصبيا، ولم تنفجر. وتعرضت أطراف بلدة عيترون في منطقة المحابر مقابل موقع المالكية لقصف مدفعي إسرائيلي.
وصباح أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد عدة عمليات إطلاق نار من لبنان باتجاه إسرائيل، مشيرا إلى أنه قام بضرب عدة أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان ردا على إطلاق النار. (وكالات)